Yazar
Muhammed bin İsmail bin İbrahim bin El-Muğirah bin Bardizbah, El-Cafi, Ebu Abdullah, El-Buhari, imam, hukukçu, hadis alimi ve tercüman, Hadislerde Müminlerin Emiri.
Yazar Orijinal
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Basım Tarihi
844
Basım Yeri
Özbekistan -
İbrahim bin Muhammed bin Abdul Rahim bin Musa bin El-Sağhir El-Şafi'i El-Şazli El-İskenderiye
Konu
Dini Bilimler | -| Hadis ve ilimleri -| Sahih İmam El-Buhari'ye dayanarak millete hizmet etmek | -| El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları - El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
35
Fiziksel Boyutlar
بها تعقيبه
Kütüphane
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası
7223
Lokasyon
Süleymaniye, İstanbul, Türkiye
Tarih
844
Notlar
Birincisi küçük bir dizindir. | Müstensihin ölüm tarihi: H. 844 yılında hayatta. | İmam Buhari'nin Sahih'i için son diktesi H. 252 yılında Buhara'daydı ve bundan önceki diktesi H. 248 yılının Şubat ayındaydı. Onun son diktesi kitabın son vurgusu olarak kabul edildiğinden biz bunu onun yazıldığı yıl olarak kabul ettik ve bazı araştırmacılar onun kitabı yazdığı yılın H. 232 yılı olduğunu belirtmişlerdir.
Örnek Metin
Bir kimse namaz kılarken bir cahile tokat atarsa namazı bozulmaz. ... Ölülerin kötülüklerini anlatan bölüm... Beşinci bölüm tamamlandı... İnşaallah altıncı bölümde zekat kitabı gelecek.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ الأشرفِ السيفي اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ أَنْ يَرويَ عنِّي جميعَ هذا الكتابَ بأسانيدي المعروفةِ إلى مؤلِّفِه، وكذلك أجزتُ روايتَه عنِّي لولدِه النجيبِ شهابِ الدِّين أحمد -أقرَّ اللهُ تعالى عينَ أبيه وأنشأه على الوجهِ الَّذي يرتضيه-آمينَ آمينَ، وكانَ ذلك في شعبانَ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ حامدًا مصليًّا مسلمًا.
Sahiplik/Vakıf Metni 2
الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرا... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنيّة ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب كل من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
انبغا بن عبد الله الطباري (مالك) | أحمد بن علي بن حجر الشافعي (كاتب التملك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2
رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1
846
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
التاسع.
Eski Konum 2
القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
38
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2
37
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1
في شعبان سنة ست وأربعين وثمانمائة
Metin Türü 1
تملك
Metin Türü 2
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı
وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları
البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Alt Kütüphane Adı
رستم باشا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
90
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada)
في شهر شعبان الشريف عام أربعة وأربعين وثمانمائة
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
شعبان
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة نفيسة
Cilt No
الجزء الخامس
Yazı Türü
نسخ - ثلث
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: ا... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ الأشرفِ السيفي اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ أَنْ يَرويَ عنِّي جميعَ هذا الكتابَ بأسانيدي المعروفةِ إلى مؤلِّفِه، وكذلك أجزتُ روايتَه عنِّي لولدِه النجيبِ شهابِ الدِّين أحمد -أقرَّ اللهُ تعالى عينَ أبيه وأنشأه على الوجهِ الَّذي يرتضيه-آمينَ آمينَ، وكانَ ذلك في شعبانَ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ حامدًا مصليًّا مسلمًا.#تملُّكٌ: المقرُّ السيفي اسنبغا بنِ عبدِ اللهِ الطباريُّ.#قراءةٌ: ثمَّ بلغَ الشيخُ شمسُ الدِّينِ قراءةً عليَّ نفعَه اللهُ وأعزَّ أنصارَ مالكِها.#مقابلةٌ: دلَّ عليها كلمةُ «نسخ» عقبَ بعضِ التَّصحيحاتِ، وفروقُ النُّسخِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#بها حواشٍ وتعليقاتٌ في الهامشِ.#فوائدُ: عليها في أوَّلِها وآخرِها أحاديثُ كثيرةٌ وكلامٌ ما موضوعه التزكيةُ والأخلاقُ العامَّةُ والآدابُ الاجتماعيةُ في أربعِ ورقاتٍ بخطٍّ مختلفٍ عنْ خطِّ النُّسخةِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح