Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days
(صحيح البخاري)

Title Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days
Title Original صحيح البخاري
Author Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date: 844
Publication Place Uzbekistan - Ibrahim bin Muhammad bin Abdul Rahim bin Musa bin Al-Saghir Al-Shafi’i Al-Shazli Al-Alexandria
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 35
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library: Kashaf Albukhari
Record ID 7223
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 844
Notes The first is a small index. | Date of death of the copyist: alive in the year 844 AH. | The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH.
Sample Text If a man slaps an ignorant person during his prayer, his prayer is not invalidated. ... Chapter on mentioning the evils of the dead... The fifth part has been completed... It will be followed, God willing, in the sixth part, by the book on zakat.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ الأشرفِ السيفي اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ أَنْ يَرويَ عنِّي جميعَ هذا الكتابَ بأسانيدي المعروفةِ إلى مؤلِّفِه، وكذلك أجزتُ روايتَه عنِّي لولدِه النجيبِ شهابِ الدِّين أحمد -أقرَّ اللهُ تعالى عينَ أبيه وأنشأه على الوجهِ الَّذي يرتضيه-آمينَ آمينَ، وكانَ ذلك في شعبانَ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ حامدًا مصليًّا مسلمًا.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرا... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنيّة ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب كل من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 انبغا بن عبد الله الطباري (مالك) | أحمد بن علي بن حجر الشافعي (كاتب التملك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1 846
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1 التاسع.
Eski Konum 2 القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 38
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 37
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1 في شعبان سنة ست وأربعين وثمانمائة
Metin Türü 1 تملك
Metin Türü 2 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 90
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) في شهر شعبان الشريف عام أربعة وأربعين وثمانمائة
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) شعبان
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة
Cilt No الجزء الخامس
Yazı Türü نسخ - ثلث
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: ا... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ الأشرفِ السيفي اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ أَنْ يَرويَ عنِّي جميعَ هذا الكتابَ بأسانيدي المعروفةِ إلى مؤلِّفِه، وكذلك أجزتُ روايتَه عنِّي لولدِه النجيبِ شهابِ الدِّين أحمد -أقرَّ اللهُ تعالى عينَ أبيه وأنشأه على الوجهِ الَّذي يرتضيه-آمينَ آمينَ، وكانَ ذلك في شعبانَ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ حامدًا مصليًّا مسلمًا.#تملُّكٌ: المقرُّ السيفي اسنبغا بنِ عبدِ اللهِ الطباريُّ.#قراءةٌ: ثمَّ بلغَ الشيخُ شمسُ الدِّينِ قراءةً عليَّ نفعَه اللهُ وأعزَّ أنصارَ مالكِها.#مقابلةٌ: دلَّ عليها كلمةُ «نسخ» عقبَ بعضِ التَّصحيحاتِ، وفروقُ النُّسخِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#بها حواشٍ وتعليقاتٌ في الهامشِ.#فوائدُ: عليها في أوَّلِها وآخرِها أحاديثُ كثيرةٌ وكلامٌ ما موضوعه التزكيةُ والأخلاقُ العامَّةُ والآدابُ الاجتماعيةُ في أربعِ ورقاتٍ بخطٍّ مختلفٍ عنْ خطِّ النُّسخةِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
View in source Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search Kashaf Albukhari

Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days

(صحيح البخاري)
Author Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date 844
Publication Place Uzbekistan - Ibrahim bin Muhammad bin Abdul Rahim bin Musa bin Al-Saghir Al-Shafi’i Al-Shazli Al-Alexandria
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 35
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library Kashaf Albukhari
Record ID 7223
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 844
Notes The first is a small index. | Date of death of the copyist: alive in the year 844 AH. | The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH.
Sample Text If a man slaps an ignorant person during his prayer, his prayer is not invalidated. ... Chapter on mentioning the evils of the dead... The fifth part has been completed... It will be followed, God willing, in the sixth part, by the book on zakat.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ الأشرفِ السيفي اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ أَنْ يَرويَ عنِّي جميعَ هذا الكتابَ بأسانيدي المعروفةِ إلى مؤلِّفِه، وكذلك أجزتُ روايتَه عنِّي لولدِه النجيبِ شهابِ الدِّين أحمد -أقرَّ اللهُ تعالى عينَ أبيه وأنشأه على الوجهِ الَّذي يرتضيه-آمينَ آمينَ، وكانَ ذلك في شعبانَ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ حامدًا مصليًّا مسلمًا.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرا... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنيّة ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب كل من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 انبغا بن عبد الله الطباري (مالك) | أحمد بن علي بن حجر الشافعي (كاتب التملك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1 846
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1 التاسع.
Eski Konum 2 القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 38
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 37
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1 في شعبان سنة ست وأربعين وثمانمائة
Metin Türü 1 تملك
Metin Türü 2 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 90
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) في شهر شعبان الشريف عام أربعة وأربعين وثمانمائة
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) شعبان
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة
Cilt No الجزء الخامس
Yazı Türü نسخ - ثلث
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: ا... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ الأشرفِ السيفي اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ أَنْ يَرويَ عنِّي جميعَ هذا الكتابَ بأسانيدي المعروفةِ إلى مؤلِّفِه، وكذلك أجزتُ روايتَه عنِّي لولدِه النجيبِ شهابِ الدِّين أحمد -أقرَّ اللهُ تعالى عينَ أبيه وأنشأه على الوجهِ الَّذي يرتضيه-آمينَ آمينَ، وكانَ ذلك في شعبانَ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ حامدًا مصليًّا مسلمًا.#تملُّكٌ: المقرُّ السيفي اسنبغا بنِ عبدِ اللهِ الطباريُّ.#قراءةٌ: ثمَّ بلغَ الشيخُ شمسُ الدِّينِ قراءةً عليَّ نفعَه اللهُ وأعزَّ أنصارَ مالكِها.#مقابلةٌ: دلَّ عليها كلمةُ «نسخ» عقبَ بعضِ التَّصحيحاتِ، وفروقُ النُّسخِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#بها حواشٍ وتعليقاتٌ في الهامشِ.#فوائدُ: عليها في أوَّلِها وآخرِها أحاديثُ كثيرةٌ وكلامٌ ما موضوعه التزكيةُ والأخلاقُ العامَّةُ والآدابُ الاجتماعيةُ في أربعِ ورقاتٍ بخطٍّ مختلفٍ عنْ خطِّ النُّسخةِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari You are being redirected...

Please wait