Yazar
شيخ زاده، محمد بن مصلح الدين مصطفى، القوجوي الحنفي، محي الدين، 951هـ/1544م.
Yazar Orijinal
شيخ زاده، محمد بن مصلح الدين مصطفى، القوجوي الحنفي، محي الدين، هـم
Basım Tarihi
1225هـ/1810م؛ يوم الأربعاء 17 جمادى الأولى
Basım Yeri
Sarajevo - Bosnia -
السيد محمد الشاكر الإسلامبولي مولدا وموطنا الحنفي مذهبا والقادري مشربا والنقشبندي طريقة والرفاعي حقيقة
Konu
التفسير.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
102
Fiziksel Boyutlar
23cm × 17cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası
1020
Kayıt Numarası
SP 110387
Lokasyon
Bosnia (Sarajevo) - Ghazi Husrev-Bey LIBRARY - البوسنا (سراييفو) - مكتبة الغازي خسرو بك
Tarih
1225هـ/1810م؛ يوم الأربعاء 17 جمادى الأولى
Notlar
جاء في آخرها: (وهو الجزء السادس عشر من [وإن سألتك] إلى سورة الأنبياء)، عليه حواشٍ، قال حاجي خليفة: (وهي أعظم الحواشي فائدة، وأكثرها نفعا، وأسهلها عبارة. كتبها أولا: على سبيل الإيضاح، والبيان للمبتدئ. في ثمان مجلدات. ثم استأنفها ثانيا: بنوع تصرف فيه، وزيادة عليه؛ فانتشرت هاتان النسختان، وتلاعب بهما أيدي النساخ، حتى كاد أن لا يفرق بينهما. ولبعض الفضول: منتخب تلك الحاشية. ولا يخفى أنها من أعز الحواشي، وأكثرها قيمة واعتبارا، وذلك لبركة زهده، وصلاحه.).
Örnek Metin
بسم الله الرحمن الرحيم قوله حتى زاد في الاستكثار ثاني مرة حيث قال فيه ﴿لَقَد جِئتَ شَيئًا نُكرًا﴾ وقال في الأول ﴿لَقَد جِئتَ شَيئًا إِمرًا﴾ والنكر أعظم من الإمر، قرأ العامة قوله تعالى ﴿مِن لَدُنّي﴾ بضم الدال وتشديد النون وذلك لأن أصل لدن الإسكان، فإذا أضفته إلى ياء المتكلم زيدت نون الوقاية على لدن لبقيها من الكسر على سكونها الأصلي
Cilt
تجليد كرتوني له لسان، مزخرف بالإيبرو، أطرافه جلدية، اهترأ قليلا طرفه المحاذي للسان
Durum
جيدة.
Mürekkep rengi
أسود وبعض كلماته بالأحمر
Satır sayısı
17
Kaynakça
الأعلام، ج 7، ص 99؛ معجم المؤلفين، ج 12، ص 32؛ كشف الظنون، ج 1، ص 188؛ فهرس المخطوطات العربية والتركية والفارسية والبوسنوية في مكتبة الغازي خسروبك في سراييفو، ج 1، ص 182.
Yazı türü
Nastaʿlīq
Toplam ciltler
30
Cilt numarası
16