Yazar
اليزدي، عبد الله بن الحسين شهاب الدين، 1015هـ/1606م.
Yazar Orijinal
اليزدي، عبد الله بن الحسين شهاب الدين، هـم
Basım Tarihi
1083هـ/1672م
Basım Yeri
Istanbul - Turkey -
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن مصطفى بن حمزة الحنفي
Konu
علم البلاغة، علم المعاني، البيان.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
65
Fiziksel Boyutlar
18.2cm × 10cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası
4382
Kayıt Numarası
SP 46824
Lokasyon
Ayasofia - تركيا (إسطنبول) - مكتبة آيا صوفيا
Tarih
1083هـ/1672م
Notlar
المتن معقب، على الهوامش وبين السطور تصحيحات وتعليقات كثيرة، وطالعه وباقي الصفحات مؤطرة بالأحمر، كتب في آخره: "وقد اتفق الفراغ من تعليق ما وسعه المحال، مع توزع البال، وتشتت الحال، لأفقر الخلق إلى عفو ربه الأبدي، عبد الله بن شهاب الدين اليزدي، في السابع عشر من ذي حجة اثنين وستين وتسعمائة بدار الملك شيراز، صفت عن الأعوان وحفت بالإعزاز، في المدرسة الصدرية المنصورية".
Örnek Metin
حمدا لمن خلق الإنسان، وعلمه البيان، وشكرا لمن علمه بدائع المعاني في روائع التبيان، وصلاة على نبيه المبعوث بأكمل الأديان، المنعوت بأفصح اللسان، وآله مصابيح العرفان ومفاتيح الفرقان. قوله: نحمدك اللهم الأصل فيه يا الله حذف حرف النداء وعوض عنه الميم ولا يقاس عليه غيره، وعلى في قوله على ما أعطيتنا ومثلها في المحمود عليه بمعنى لام التعليل من قبيل قوله تعالى ﴿...وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ...﴾، أي: لهداية الله لكم
Cilt
سختيان مبطن بالإيبرو عليه زخارف، موصول بلسان مزخرف
Durum
جيدة عموما، لكن تفككت بعض أوراقه وتأثر بعضها بالحموضة.
Muhafız
السلطان محمود خان؛ حرر الوقفية أحمد شيخ زاده المفتش بأوقاف الحرمين الشريفين.
Tezhip
طالع الكتاب والصفحة التي تليه مؤطران بالذهب.
Mürekkep rengi
أسود ولفظة "قوله" بالأحمر
Satır sayısı
23
Sahiplik
رامى باشا زاده مصطفى بك.
Kaynakça
كشف الظنون، ج 1، ص 482؛ الأعلام، ج 4، ص 80.
Yazı türü
Taʿlīq