نویسنده
محمد بن اسماعیل بن ابراهیم بن مغیره بن بردزبه، الجعفی، اباعبدالله، بخاری، امام، فقیه، حدیث شناس و مفسر، امیرالمؤمنین در حدیث.
نویسنده اورجینال
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
تاریخ انتشار
845
محل انتشار
ازبکستان -
ابراهیم بن محمد بن عبدالرحیم بن موسی بن الصغیر شافعی شاذلی الاسکندریه
موضوع
علوم دینی | -| حدیث و علوم آن -| خدمت به ملت بر اساس صحیح امام بخاری | -| روایات الجامع الصحیح و نسخ آن - روایات الجامع الصحیح و نسخ آن
نوع
كتاب
زبان
عربی
دیجیتال
بله
نسخه خطی
بله
تعداد صفحات
45
ابعاد فیزیکی
بها تعقيبه
کتابخانه
کشاف البخاری - كشاف البخاری
شماره ثبت
4336
محل کتابخانه
سلیمانیه، استانبول، ترکیه
تاریخ
845
یادداشتها
اولی یک نمایه کوچک با عناوین موضوعی است. | تاریخ وفات نسخ : زنده در سال 846 هَ . | آخرین املاء امام بخاری برای صحیح خود در بخارا در سال 252 هجری و قبل از آن در فوریه سال 248 هجری قمری بوده است. از آنجایی که آخرین دیکته او از نکات برجسته کتاب به شمار میرود، آن را سال تألیف او دانستهایم و برخی از محققین سال تألیف کتاب را سال 232 هجری قمری ذکر کردهاند.
متن نمونه
{ همانا الیاس از فرستادگان است. هنگامی که به قوم خود گفت: نترسید. آیا بعل را می خوانی و از بهترین خالقان غافل می شوی؟ خداوند پروردگار شما و پروردگار پدران شماست. پس او را تکذیب کردند، زیرا آنها را نمی آورند. جز بندگان مخلص خدا. و آن را در دیگران گذاشتیم} ... باب وصف پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم .... و لیث گفت: یونس به من از ابن شهاب گفت که گفت عروه از عایشه به من گفت که او گفت: آیا دوست نداری که پدر فلانی آمد و در کنار اتاق من نشست و درباره رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم صحبت می کرد. او را ستایش می کرد، پس پیش از آن که تسبیحم را تمام کنم، برخاست و اگر او را می گرفتم، او را اجابت می کردم. رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم مثل شما حدیث نقل نکرده است. جزء چهاردهم الجامع الصحیح از البخاری به پایان رسید و بعد از آن باب پنجم، باب: پیامبر صلی الله علیه و آله با چشم می خوابید ولی با دل نمی خوابید.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ لصاحب هذه النُّسخةِ المقر العالي السيفي اسنبغا الطياري وولدِه سيدي شهابِ الدِّينِ أحمدَ أَنْ يَرويَ عنِّي جميعَ هذا «الجامعِ الصَّحيحِ» بأسانيدي إلى مؤلِّفِه، وأنْ يرويَ عنِّي جميعَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلكَ من شهور سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ. قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، حامدًا مصليًّا مسلمًا.
Sahiplik/Vakıf Metni 2
الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعة هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
انبغا بن عبد الله الطباري (مالك) | أحمد بن علي بن حجر الشافعي (كاتب التملك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2
رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1
846
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
التاسع.
Eski Konum 2
القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
46
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2
46
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1
من شهور سنة ست وأربعين وثمانمائة.
Metin Türü 1
تملك
Metin Türü 2
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı
وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları
البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Alt Kütüphane Adı
رستم باشا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
99
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada)
في شهر الله المحرم الحرام سنة خمس وأربعين وثمانمائة .
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
محرم
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة نفيسة | نسخة قيمة خزائنية
Cilt No
الجزء الرابع عشر
Yazı Türü
نسخ - ثلث
Yazı Tanımı
جيد - مذهب
Metin Dışı Notlar
الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.زمانُ ال... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.زمانُ الوقفِ: 1118هـ.ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم والعلماء، «[فضل العلم] خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، للثواب مثل أجر عامله، مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي [وقت] انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ العالي السيفي اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ ولولدِه سيدي شهاب الدِّينِ أحمدَ أنْ يرويَا عنِّي جميعَ هذا «الجامعِ الصَّحيحِ» بأسانيدي إلى مؤلَّفِه وأنْ يرويَا عنِّي جميعَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلكَ مِنْ شُهورِ سنةِ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ. قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، حامدًا مصليًّا مسلمًا.#تملُّكٌ: برسمِ الخزانةِ السعيدةِ العاليةِ المولويةِ الأميريةِ الكبيريةِ السيديةِ المالكيةِ المخدوميةِ السيفية اسنبغا الطياريِّ الملكيِّ الظاهريِّ أعز الله أنصاره وضاعف اقتداره بمحمد وآله.#مقابلةٌ: دلَّ عليها حرفُ الخاءِ الملحقُ ببعضِ التَّصحيحاتِ، والبلاغاتُ، وفروقُ النُّسخِ، - عليها فروقُ رواياتٍ كروايةِ الحمويِّ في الورقةِ 20.#بها تعليقاتٌ في الهامشِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#فوائدُ: بأوَّلِها وأثناءِ النُّسخةِ وآخرِها سردٌ متقطعٌ لنقولاتِ موضوعها: التزكيةُ وأحوالُ الآخرةِ والتَّصوفُ، وكَتِبَ على غلافِ النُّسخةِ قطعةٌ مِنْ كتابِ بدءِ الخلقِ فيها أوصافُ الأنبياءِ وأصحابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح