نویسنده
احمدبن علی بن محمد بن محمد بن علی بن محمود بن احمدبن احمد، الکنانی، عسقلانی، شافعی، شهاب الدین، ابوالفضل، قاضی القضات شافعی در مصر، معروف به شهاب الدین ابن حجر الأسقلان، نویسندة الأسقلان، نویسندگان، رجال الأسقلان، نویسندگان. امام و حافظ
نویسنده اورجینال
أحمدبنعليبنمحمدبنمحمدبنعليبنمحمودبنأحمدبنأحمد، الكناني، العسقلاني، الشافعي، شهاب الدين، أبو الفضل، قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية، المعروف بشهاب الدين ابن حجر العسقلاني، المحدث، الفقيه، اللغوي، الأديب، الإمام، الحافظ
تاریخ انتشار
842
محل انتشار
مصر -
شمس الدین بن حسن قدسی شافعی
موضوع
علوم دینی | -| حدیث و علوم آن -| خدمت به ملت بر اساس صحیح امام بخاری | -| شرح و حواشی و تعلیقات و لطیفه های صحیح البخاری - شرح و حواشی و تعلیقات و لطیفه های صحیح البخاری
نوع
كتاب
زبان
عربی
دیجیتال
بله
نسخه خطی
بله
تعداد صفحات
249
ابعاد فیزیکی
بها تعقيبه
کتابخانه
کشاف البخاری - كشاف البخاری
شماره ثبت
7121
محل کتابخانه
سلیمانیه، استانبول، ترکیه
تاریخ
842
یادداشتها
اولی شاخص دارد. - در برگه 37/B یک سوراخ وجود دارد که نشان دهنده کاهش آن است. | تاریخ وفات نسخ : زنده در سال 835 هَ . | تاریخ اتمام تألیف کتاب از کتابخانه رئیس نویس، شماره (194) تأیید شد. در آن آمده است: مؤلف رحمه الله فرمود که مجموعه او احمد بن علی تمام شد... در روز اول رجب الفرد سال یکصد و هشتاد و چهل و دو به جز آنچه در دوازدهم رجب همان سال به این کتابچه افزوده است، مقدمه را جمع آوری کرده و در آغاز سال هفتم به شرح آن پرداخته است. برای خدا باش.»
متن نمونه
قول ایشان «کتاب دیه»... نتیجه کتاب توحید از احادیث مجعول دویست و چهل و پنج حدیث... و سی و شش روایت از صحابه و بعد از ایشان دارد... وقتی رسول خدا صلی الله علیه و آله در مجلسی می نشست، سخنی می گفت یا دعا می کرد. از او در این باره سؤال کردم، گفت اگر سخن نیک گفت، تا روز قیامت بر او مهر بود، یعنی مهر بر او، و اگر غیر از این سخن گفت، برای او کفاره است. منزهی تو ای خدا و با ستایش تو معبودی جز تو نیست. از تو طلب آمرزش می کنم و به سوی تو توبه می کنم. الحمدلله پروردگار جهانیان است. درود و سلام خداوند بر مولای ما محمد و آل و یارانش باد.
Başlık Kaynağı
الأعلام 1/178 - كشف الظنون 1/549 - معجم المؤلفين 2/21 - هدية العارفين 1/130
Müellif ve Başlık Kaynağı
كشف الظنون م 1 ص 547 وص 548 وص 345 شذرات الذهب م 7 ص 270 الضوء اللامع م 2 ص 36 البدر الطالع م اص 87 لسان الميزان ص 6 الدرر الكامنة ص 4 رفع الأصر م 1 ص 85 الرسالة المستطرفة ص 62 1 ذيل تذكرة الحفاظ ص 332 وص 381.
Müellifin Diğer Adları
ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Alt Kütüphane Adı
رستم باشا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
77
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada)
في أول يوم رجب سنة اثنين وأربعين وثمانمائة سوى ما ألحقته في هذا الكراس في ثاني عشري رجب منها وكان جمعه للمقدمة في سنة ثلاث عشرة وشروعه في الشرح في أوائل سنة سبع عشرة وثمانمائة
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
رجب
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة نفيسة نسخت في حياة المؤلف
İstinsah Bitiş Günü (Ay)
1
Cilt No
الجزء الثامن
Yazı Türü
تعليق
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الح... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف ولهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، ووقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المذكور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقتضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان لهذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#سماعٌ: الحمدُ للهِ وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: سَمِعَ علىَّ صاحبُ هذا السِّفْرِ وكاتبُه الشَّيخُ الإمامُ العلَّامةُ الأوحَدُ الفاضلُ المعزُّ، مفيدُ الطَّالبينَ، صدرُ المدرِّسينَ، شمسُ الدِّينِ ابن حسَّانٍ القُدْسيُّ الشَّافعيُّ، زاده اللهُ تعالى مِنْ أفضالِه، وبَلَّغَه نهايَةَ آمالِه - جميعَ ما بلغَه التبليغُ بخطِّي في الهوامشِ بسماعِه وعرضِه بالأصلِ، وأَذِنْتُ له أنْ يرويَ ذلكَ عنِّي، وأنْ يفيدَهُ لمَنْ أَرَادَ قاله وكتَبَهُ أحمدُ بنُ علِيِّ بنِ حجرٍ الشافعيُّ، حامدًا مصليًّا مسلمًا، في الثاني والعشرينَ منْ شعبانَ سنةَ اثنينِ وأربعينَ وثمانمائةٍ، وحسبُنا اللهُ وكَفَى.#تملُّكُ: شمسِ الدِّين ابنِ حسَّانٍ القُدسيِّ الشَّافعيِّ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#بها تعليقاتٌ في الهامشِ.#مثقلةٌ بالحواشِي في الهامشِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري