نویسنده
عبدالله بن حجازی بن ابراهیم، الازهری، المصری، الشرقاوی، شافعی، صوفی، خلوتی، فقیه، اصولی، حدیث شناس، مورخ.
نویسنده اورجینال
عبد الله بن حجازي بن إبراهيم، الأزهري، المصري، الشرقاوي، الشافعي، الصوفي، الخلوتي، الفقيه، الأصولي، المحدث، المؤرخ
تاریخ انتشار
1292
محل انتشار
-
عبدالرحمن خلف.
موضوع
علوم دینی | -| حدیث و علوم آن -| خدمت به ملت بر اساس صحیح امام بخاری | -| سلسله روایات و روایات به نقل از بخاری
نوع
كتاب
زبان
عربی
دیجیتال
بله
نسخه خطی
بله
تعداد صفحات
20
ابعاد فیزیکی
24 × 17 سم.
کتابخانه
کشاف البخاری - كشاف البخاری
شماره ثبت
2607
محل کتابخانه
الازهر - کتابخانه الازهر، قاهره، مصر
تاریخ
1292
یادداشتها
تعداد جلد: 1 | تاریخ وفات نسخ : زنده در سال 1292
متن نمونه
الحمدلله... در ادامه بیشتر موسوی عبدالله بن حجازی معروف به الشرقاوی می گوید که علم به سند جزء دین است و هر که سند نداشته باشد مانند حرامزاده است. بعضی از علما گفتند سلسله سند مثل شمشیر به مجاهد است... ... در مورد سلسله طریق خلوتیه ما در رساله خود به نام ربیع الفواد در ترتیب طریقت و صلوات سیمی ذکر کردم.
Müellifin Diğer Adları
الشرقاوي، عبد الله بن حجازي
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني عشر
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث عشر
Alt Kütüphane Adı
دمياط
Nüsha Durumu
مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No
(1726 حديث) 131022
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
مصــر
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
القـاهرة
İstinsah Tarihi (Nüshada)
وكان الفراغ من نسخها يوم السبت المبارك لخمس مضت من شهر صفر سنة 1292
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
صفر
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث عشر
Nüsha Değeri
نسخة جيدة مقابله.
İstinsah Bitiş Günü (Hafta)
السبت
İstinsah Bitiş Günü (Ay)
5
Mecmua Varak Detayı
(من صفحة 24-الي صفحة43)
Satır Sayısı
25
Yazı Türü
نسخ معتاد
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
بِسم اللهِ الرَّحمن الرَّحيم الحمدُ للهِ لَه الشُّكرُ والحمْدُ، وغافِر الخطأِ والعمْد، وعَظيم العزَّة والمجْد، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى سيِّدِنا محمَّدٍ وعَلى آلِه وأصْحابِه الأعْلامِ، وبعْد، فقَد سألَني أَخو الرّشدِ والفَلاحِ ورَبيبُ الجِدِّ والنَّجاح، الموْلى الفاضِل المجمّلُ بِفرائِد الفواضِل والفَضائِل، الغوّاص عَلى المعاني والدّقائِق والمُبادِر إِلى فهْمِ العُلومِ عَلى وجْهِها والحقائِق مَن... | بِسم اللهِ الرَّحمن الرَّحيم الحمدُ للهِ لَه الشُّكرُ والحمْدُ، وغافِر الخطأِ والعمْد، وعَظيم العزَّة والمجْد، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى سيِّدِنا محمَّدٍ وعَلى آلِه وأصْحابِه الأعْلامِ، وبعْد، فقَد سألَني أَخو الرّشدِ والفَلاحِ ورَبيبُ الجِدِّ والنَّجاح، الموْلى الفاضِل المجمّلُ بِفرائِد الفواضِل والفَضائِل، الغوّاص عَلى المعاني والدّقائِق والمُبادِر إِلى فهْمِ العُلومِ عَلى وجْهِها والحقائِق مَن حفَّتْه البَلاغةُ بِنفيسِ التُّحفِ، الأَريبُ الشّيخُ عبْد الرَّحمنِ خلف، أَن أُجيزَه بِما تصحُّ لي دِرايتُه وتَجوز لي روايتُه، فمِن ذلِك رِسالةُ العَلّامةِ المحقِّقِ الشَّيخ عبْد اللهِ بنِ سالمٍ البصْريّ رحمه الله تعالى، ومِن ذلِك ثبتُ سيِّد المحقِّقينَ وتاجِ المدقّقينَ أُستاذِنا جَمالِ الدّينِ الشّيخ عبْد اللهِ الشَّرقاويّ، فأَجبْتُه لذلِك امتِثالًا لأَمْرِه وإسْعافًا لرَغْبتِه وبُغيتِه، وقُلتُ: قَد أجزْتُك بذلِك بشَرْطِ التّثبُّتِ وخفْضِ الجناحِ، وأُوصيكَ بتَقْوى اللهِ تَعالى فإنَّها رأسُ الأمرِ، وأن لا تَنساني منَ الدُّعاءِ خُصوصًا بحُسْنِ الخِتامِ، وصلَّى اللهُ عَلى سيِّدِنا مُحمَّدٍ وعَلى آلِه وصحْبِه البَررةِ الكِرامِ. قالَه بفمِه ورقَمَه بقلَمِه عطيّة القمّاش، ولَد المرْحوم إلى الله تَعالى الحاج إبْراهيم القمّاش الدِّمْياطيّ الشّافِعيّ الشّاذليّ الأشْعريّ، غفرَ اللهُ لهُما ولِلمُسْلِمينَ والمسْلِماتِ، والمؤْمِنينَ والمؤْمِناتِ. آمين آمين، في غرَّةِ جُمادى الأَخيرةِ سنةَ 1292 اثنين وتسعين ومائتين وألف خلَتْ مِن الهِجْرةِ النَّبويَّة عَلى صاحِبِها أَفضلُ الصَّلاةِ وأزْكى التَّحيّةِ والسَّلام.