نظارت عالی ترین افتخار در معرفی رجال سناد البخاری در طریق شریف ابی علی بن ابی الشرف.

عنوان نظارت عالی ترین افتخار در معرفی رجال سناد البخاری در طریق شریف ابی علی بن ابی الشرف.
نویسنده قاسم بن عبدالله بن محمد، الانصاری، السبطی، مالکی، ادیب، سراج الدین، ابوالقاسم، ابن الشاط، فردی، فقیه.
نویسنده اورجینال قاسم بن عبد الله بن محمد، الأنصاري، السبتي، المالكي، الكاتب، سراج الدين، أبو القاسم، ابن الشاط، الفرضي، الفقيه
موضوع علوم دینی | -| حدیث و علوم آن -| خدمت به ملت بر اساس صحیح امام بخاری | -| راویان و مردان بخاری - راویان و مردان بخاری
نوع كتاب
زبان عربی
دیجیتال بله
نسخه خطی بله
تعداد صفحات 19
کتابخانه: کشاف البخاری - كشاف البخاری
شماره ثبت 3730
محل کتابخانه صومعه سلطنتی ال اسکوریال، ال اسکوریال، اسپانیا
متن نمونه الحمدلله که صفت خاص سلسله سند را به این امت ارزانی داشت و چون نعمت را تمام کرد، در بررسی روایات مجرد، وجوب صحت را تشخیص داد... و آنگاه که مردم از توجه به طریقت روایت در این مملکت روی گردانیدند... من و برخی از اصحابی که خداوند متعال به نام آن را بیان کرده و بر آن مأمور شد... پیروز در جست و جو، نه بخت... که مولای ما... ابوالحسین... سماع صحیحی داشت، امام صنعت الحدیث... البخاری... پس ما از آن به عنوان نعمت بهره بردیم. ... و با استماع از او یاری گرفتیم... وقتی استماع مسجد فوق را به پایان رساندیم... برخی از برادران به من توصیه کردند... رجال سند او را که از طریق آن ارتباط شنوایی او روشن می شود در تعریف بگنجانم... و نام آن را کتابی گذاشتم: نظارت بر اکرام در معرفی رجال بخاری الأبیف الشربیع... طبقه هفتم یکی است: اباعبدالله محمد بن یوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربری... و در اینجا آنچه را از نظر تعریف از حیث اختصار و پرهیز از اطاله و مبالغه آورده ایم به پایان می رسد... آخرین دعای ما این است: الحمدلله رب العالمین.
Başlık Kaynağı جامع الشروح والحواشي 1/493
Müellifin Diğer Adları ابن الشاط، قاسم بن عبد الله
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) السابع
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثامن
Nüsha Durumu مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No 1785
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثامن
Nüsha Değeri نسخة قيمة
Yazı Türü كوفي مغربي
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar كُتِبَ على صفحةِ العنوانِ قيدُ إجازةٍ منقولةٍ هذا نصُّها: «كانَ مقيدًا بخطِّ مؤلِّفه على ظهرِ أوَّلِ ورقةٍ من هذا الكتابِ ما نصُّه: بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، صلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وسلَّمَ تسليمًا، الحمدُ للهِ الَّذي أزدى مننَه الضامنةَ لنا جميلي الحفاية والكفاية إلينا، وأبدى نعمَه السالكةَ بنا سبيلي الدرايةِ والروايةِ علينا، وصلاتُه وسلامُه الأكملانِ على سيدِنا محمَّدٍ ال... | كُتِبَ على صفحةِ العنوانِ قيدُ إجازةٍ منقولةٍ هذا نصُّها: «كانَ مقيدًا بخطِّ مؤلِّفه على ظهرِ أوَّلِ ورقةٍ من هذا الكتابِ ما نصُّه: بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، صلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وسلَّمَ تسليمًا، الحمدُ للهِ الَّذي أزدى مننَه الضامنةَ لنا جميلي الحفاية والكفاية إلينا، وأبدى نعمَه السالكةَ بنا سبيلي الدرايةِ والروايةِ علينا، وصلاتُه وسلامُه الأكملانِ على سيدِنا محمَّدٍ الَّذي بهديه القويمِ فضلًا منَ الله تعالى اهتدينا، وبنهجِه المستقيمِ اقتدينا، وعلى آلِه وصحبِه الَّذينَ على آثاراهِم اقتفينا، وبإيثارهِم احتفينا، وبعدُ: فإنَّه سمِعَ من لفظي هذا الجزءَ الَّذي جمعتُه، الفقيهُ السنيُّ الأجلُّ السريُّ الأديبُ النحويُّ الأصوليُّ الفرضيُّ الَّذي إن ذُكِرَ الذكاءُ فهو حاملُ رايتِه، أو أُثِرَ الزكاءُ، فهو واصلُ غايتِه، أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ ابنُ الشيخِ الأجلِّ الفقيهِ الوزيرِ الأرفعِ الأسمى الأسنى الأفضلِ الأكملِ أبي الحسنِ علي ابنِ هانئٍ اللخميِّ، وأجزتُه روايتَه عنِّي، قالَ ذلكَ وكتبَه حامدًا ومصليًّا ومسلِّما قاسمُ بنُ عبد اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ في يومِ الإثنينِ السابعَ عشَرَ لشهرِ ربيعٍ الأوَّلِ المباركِ من عامِ أحدٍ وسبعمائةٍ، انتهى».#عليها قيدُ إجازةٍ هذا نصُّها: «لمَّا ألَّفَ شيخُنا وسيدُنا الشيخُ الإمامُ العالمُ الفاضلُ المتفننُ الحافلُ ذو النفسِ الطاهرةِ والأدواتِ الظاهرةِ، أبو القاسمِ القاسمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ الشهيرُ بابنِ الشاطِ، هذا الجزءَ النَّبيلَ، وسمِعَه من لفظِه شيخُنا الشيخُ الفقيهُ الأجلُّ المحدِّثُ الضابطُ النَّاقدُ المحقِّقُ الفاضلُ الحاجُّ الخطيبُ أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ عمرَ بنِ رشيدٍ الفهريُّ، سأل منه الإذنَ في أن يحملَه عنه فأذِنَ له وكتبَ ما نصُّه: الحمدُ للهِ الَّذي أنعَمَ علينا بالهدايةِ وعصمَنا منَ الضلالةِ والغوايةِ، ونهَجَ لنا سبيلي الدرايةِ والروايةِ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ المصطفى من أهلِ العنايةِ، وعلى آلِه وصحبِه الجارينَ في الاهتداءِ بسنتِه والاقتداء بسننِه إلى أقصى الغايةِ، وسلَّمَ كثيرًا.أمَّا بعدُ: فإنَّ صاحبَنا الفقيهَ الفاضلَ الأديبَ الكاملَ المحدِّثَ الحافلَ أبا عبد اللهِ محمَّدَ بنَ عمرَ بنِ رشيدٍ الفهريَّ، وصَلَ اللهُ تعالى حفظَه، وأجزَلَ من مواهبِه قسمَه وحظَّه، سمِعَ من لفظي هذا المجموعَ الَّذي من بحرِ علمِه استخرجتُ دررَه، وبنورِ فهمِه استوضحتُ غررَه، ومن وردِ حياضِه أنبتنا غرسه، وفي ورد رياضه أثبتنا طرسه، وعلى صالحِ كيانِه أقمتُ مبناه، وعن واضحِ بيانِه فهمتُ معناه، ثمَّ التمسَ إذني في أن يحملَه عنِّي، فقلت: كيف يستفيدُ ما إياه أفادَ ويسترفد من يبتغي منه الإرفادُ، هذا خرقٌ للعوائدِ، وخلقٌ لَا يعرفُ مثله في طلابِ الفوائدِ، لكني قد أذنتُ له فيما التمس الإذنَ فيه، رعيًا لحقِّه الَّذي لَا أستكملُه مع بلوغِ الجهدِ ولَا أستوفيه، وامتثالًا لأمرِه الَّذي تعيَّنَ على وجوبِ طاعتِه، لَا استقلالًا بالنهوضِ إلى مرقى تبيَّنَ لدي عدم استطاعتِه، وأجزتُه مع ذلكَ لابنِه الطالبِ المباركِ الأنجبِ أبي القاسمِ محمَّدٍ، أدامَ اللهُ تعالى صونَه، وأحسن على طلبِ العلمِ عونَه، والله تعالى يحشرُنا جميعًا في زمرةِ العلماءِ العاملينَ، ويبلغنا غايةَ رغبت الراغبينَ، ونهايةَ أملِ الآملينَ، بمنِّه وكرمِه آمين، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ خاتمِ النبيينَ وإمامِ المرسلينَ، وعلى آلِه الطاهرينَ وصحبِه المنتخبينَ، والتابعينَ لهم إلى يومِ الدِّينِ؛ قالَ هذه المقالةَ وكتبَها بخطِّه القاسمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ في الحادي عشَرَ لشهرِ جُمادى الأخرى عام تسعينَ وستمائةٍ، انتهى.وألفيتُ على ظهرِ الخبرِ المنتخبِ هذا منه بخطِّ المؤلِّفِ ما نصُّه:الحمدُ للهِ ذو الطولِ والمنةِ، والصَّلاةُ والسَّلام الأكملانِ على سيدِنا محمَّدٍ المبعوث منقذًا من النارِ هاديًا إلى الجنَّةِ، وعلى آلِه وصحبِه الباذلينَ في نصرتِه أقصى الوسعِ والمنَّةِ، والتابعينَ لهم بإحسانٍ في الاهتداءِ بالكتابِ والاقتداءِ بالسنَّةِ، وبعدُ:فإنَّ صاحبَنا الأجلَّ الفقيهَ المقرئَ الأستاذَ الأكملَ الأفضلَ أبا عبد اللهِ محمَّدَ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ اللخميَّ المعروفَ بالقرطبيّ أكرمه اللهُ تعالى، سمِعَ من لفظي جميعِ هذا الجزءِ الَّذي جمعتُه، ثمَّ سألَ مني إجازتِه روايته عنِّي، ولولا أنه سوّغ في غيرِ اللفظِ المجازِ لكانَ المجيزُ، وكتبَ المجاز وقد أسعفته فيما التمسُه من ذاك، وسأله موافق له على ما سوغَه من المجازِ، واستعملَه ... وامتثالًا لَا انتهاضًا بهذا العبءِ واستقلالا، والله تعالى بالعلمِ وحمله، ويجعلنا من بررة أهلِه بمنَّه وفضلِه وإنعامِه وطولِه.قال ذلكَ حامدًا للهِ تعالى ومصليًّا على سيدِنا محمَّدٍ، وعلى آلِه وصحبِه ومسلمًا تسليمًا كثيرًا مباركًا، قاسمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ، في غرةِ شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ المباركِ عامَ أحدٍ وتسعينَ وستمائةٍ، انتهى».
مشاهده در منبع کشاف البخاری - كشاف البخاری کشاف البخاری - كشاف البخاری - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
کشاف البخاری - كشاف البخاری - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی کشاف البخاری - كشاف البخاری

نظارت عالی ترین افتخار در معرفی رجال سناد البخاری در طریق شریف ابی علی بن ابی الشرف.

نویسنده قاسم بن عبدالله بن محمد، الانصاری، السبطی، مالکی، ادیب، سراج الدین، ابوالقاسم، ابن الشاط، فردی، فقیه.
نویسنده اورجینال قاسم بن عبد الله بن محمد، الأنصاري، السبتي، المالكي، الكاتب، سراج الدين، أبو القاسم، ابن الشاط، الفرضي، الفقيه
موضوع علوم دینی | -| حدیث و علوم آن -| خدمت به ملت بر اساس صحیح امام بخاری | -| راویان و مردان بخاری - راویان و مردان بخاری
نوع كتاب
زبان عربی
دیجیتال بله
نسخه خطی بله
تعداد صفحات 19
کتابخانه کشاف البخاری - كشاف البخاری
شماره ثبت 3730
محل کتابخانه صومعه سلطنتی ال اسکوریال، ال اسکوریال، اسپانیا
متن نمونه الحمدلله که صفت خاص سلسله سند را به این امت ارزانی داشت و چون نعمت را تمام کرد، در بررسی روایات مجرد، وجوب صحت را تشخیص داد... و آنگاه که مردم از توجه به طریقت روایت در این مملکت روی گردانیدند... من و برخی از اصحابی که خداوند متعال به نام آن را بیان کرده و بر آن مأمور شد... پیروز در جست و جو، نه بخت... که مولای ما... ابوالحسین... سماع صحیحی داشت، امام صنعت الحدیث... البخاری... پس ما از آن به عنوان نعمت بهره بردیم. ... و با استماع از او یاری گرفتیم... وقتی استماع مسجد فوق را به پایان رساندیم... برخی از برادران به من توصیه کردند... رجال سند او را که از طریق آن ارتباط شنوایی او روشن می شود در تعریف بگنجانم... و نام آن را کتابی گذاشتم: نظارت بر اکرام در معرفی رجال بخاری الأبیف الشربیع... طبقه هفتم یکی است: اباعبدالله محمد بن یوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربری... و در اینجا آنچه را از نظر تعریف از حیث اختصار و پرهیز از اطاله و مبالغه آورده ایم به پایان می رسد... آخرین دعای ما این است: الحمدلله رب العالمین.
Başlık Kaynağı جامع الشروح والحواشي 1/493
Müellifin Diğer Adları ابن الشاط، قاسم بن عبد الله
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) السابع
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثامن
Nüsha Durumu مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No 1785
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثامن
Nüsha Değeri نسخة قيمة
Yazı Türü كوفي مغربي
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar كُتِبَ على صفحةِ العنوانِ قيدُ إجازةٍ منقولةٍ هذا نصُّها: «كانَ مقيدًا بخطِّ مؤلِّفه على ظهرِ أوَّلِ ورقةٍ من هذا الكتابِ ما نصُّه: بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، صلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وسلَّمَ تسليمًا، الحمدُ للهِ الَّذي أزدى مننَه الضامنةَ لنا جميلي الحفاية والكفاية إلينا، وأبدى نعمَه السالكةَ بنا سبيلي الدرايةِ والروايةِ علينا، وصلاتُه وسلامُه الأكملانِ على سيدِنا محمَّدٍ ال... | كُتِبَ على صفحةِ العنوانِ قيدُ إجازةٍ منقولةٍ هذا نصُّها: «كانَ مقيدًا بخطِّ مؤلِّفه على ظهرِ أوَّلِ ورقةٍ من هذا الكتابِ ما نصُّه: بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، صلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وسلَّمَ تسليمًا، الحمدُ للهِ الَّذي أزدى مننَه الضامنةَ لنا جميلي الحفاية والكفاية إلينا، وأبدى نعمَه السالكةَ بنا سبيلي الدرايةِ والروايةِ علينا، وصلاتُه وسلامُه الأكملانِ على سيدِنا محمَّدٍ الَّذي بهديه القويمِ فضلًا منَ الله تعالى اهتدينا، وبنهجِه المستقيمِ اقتدينا، وعلى آلِه وصحبِه الَّذينَ على آثاراهِم اقتفينا، وبإيثارهِم احتفينا، وبعدُ: فإنَّه سمِعَ من لفظي هذا الجزءَ الَّذي جمعتُه، الفقيهُ السنيُّ الأجلُّ السريُّ الأديبُ النحويُّ الأصوليُّ الفرضيُّ الَّذي إن ذُكِرَ الذكاءُ فهو حاملُ رايتِه، أو أُثِرَ الزكاءُ، فهو واصلُ غايتِه، أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ ابنُ الشيخِ الأجلِّ الفقيهِ الوزيرِ الأرفعِ الأسمى الأسنى الأفضلِ الأكملِ أبي الحسنِ علي ابنِ هانئٍ اللخميِّ، وأجزتُه روايتَه عنِّي، قالَ ذلكَ وكتبَه حامدًا ومصليًّا ومسلِّما قاسمُ بنُ عبد اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ في يومِ الإثنينِ السابعَ عشَرَ لشهرِ ربيعٍ الأوَّلِ المباركِ من عامِ أحدٍ وسبعمائةٍ، انتهى».#عليها قيدُ إجازةٍ هذا نصُّها: «لمَّا ألَّفَ شيخُنا وسيدُنا الشيخُ الإمامُ العالمُ الفاضلُ المتفننُ الحافلُ ذو النفسِ الطاهرةِ والأدواتِ الظاهرةِ، أبو القاسمِ القاسمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ الشهيرُ بابنِ الشاطِ، هذا الجزءَ النَّبيلَ، وسمِعَه من لفظِه شيخُنا الشيخُ الفقيهُ الأجلُّ المحدِّثُ الضابطُ النَّاقدُ المحقِّقُ الفاضلُ الحاجُّ الخطيبُ أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ عمرَ بنِ رشيدٍ الفهريُّ، سأل منه الإذنَ في أن يحملَه عنه فأذِنَ له وكتبَ ما نصُّه: الحمدُ للهِ الَّذي أنعَمَ علينا بالهدايةِ وعصمَنا منَ الضلالةِ والغوايةِ، ونهَجَ لنا سبيلي الدرايةِ والروايةِ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ المصطفى من أهلِ العنايةِ، وعلى آلِه وصحبِه الجارينَ في الاهتداءِ بسنتِه والاقتداء بسننِه إلى أقصى الغايةِ، وسلَّمَ كثيرًا.أمَّا بعدُ: فإنَّ صاحبَنا الفقيهَ الفاضلَ الأديبَ الكاملَ المحدِّثَ الحافلَ أبا عبد اللهِ محمَّدَ بنَ عمرَ بنِ رشيدٍ الفهريَّ، وصَلَ اللهُ تعالى حفظَه، وأجزَلَ من مواهبِه قسمَه وحظَّه، سمِعَ من لفظي هذا المجموعَ الَّذي من بحرِ علمِه استخرجتُ دررَه، وبنورِ فهمِه استوضحتُ غررَه، ومن وردِ حياضِه أنبتنا غرسه، وفي ورد رياضه أثبتنا طرسه، وعلى صالحِ كيانِه أقمتُ مبناه، وعن واضحِ بيانِه فهمتُ معناه، ثمَّ التمسَ إذني في أن يحملَه عنِّي، فقلت: كيف يستفيدُ ما إياه أفادَ ويسترفد من يبتغي منه الإرفادُ، هذا خرقٌ للعوائدِ، وخلقٌ لَا يعرفُ مثله في طلابِ الفوائدِ، لكني قد أذنتُ له فيما التمس الإذنَ فيه، رعيًا لحقِّه الَّذي لَا أستكملُه مع بلوغِ الجهدِ ولَا أستوفيه، وامتثالًا لأمرِه الَّذي تعيَّنَ على وجوبِ طاعتِه، لَا استقلالًا بالنهوضِ إلى مرقى تبيَّنَ لدي عدم استطاعتِه، وأجزتُه مع ذلكَ لابنِه الطالبِ المباركِ الأنجبِ أبي القاسمِ محمَّدٍ، أدامَ اللهُ تعالى صونَه، وأحسن على طلبِ العلمِ عونَه، والله تعالى يحشرُنا جميعًا في زمرةِ العلماءِ العاملينَ، ويبلغنا غايةَ رغبت الراغبينَ، ونهايةَ أملِ الآملينَ، بمنِّه وكرمِه آمين، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ خاتمِ النبيينَ وإمامِ المرسلينَ، وعلى آلِه الطاهرينَ وصحبِه المنتخبينَ، والتابعينَ لهم إلى يومِ الدِّينِ؛ قالَ هذه المقالةَ وكتبَها بخطِّه القاسمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ في الحادي عشَرَ لشهرِ جُمادى الأخرى عام تسعينَ وستمائةٍ، انتهى.وألفيتُ على ظهرِ الخبرِ المنتخبِ هذا منه بخطِّ المؤلِّفِ ما نصُّه:الحمدُ للهِ ذو الطولِ والمنةِ، والصَّلاةُ والسَّلام الأكملانِ على سيدِنا محمَّدٍ المبعوث منقذًا من النارِ هاديًا إلى الجنَّةِ، وعلى آلِه وصحبِه الباذلينَ في نصرتِه أقصى الوسعِ والمنَّةِ، والتابعينَ لهم بإحسانٍ في الاهتداءِ بالكتابِ والاقتداءِ بالسنَّةِ، وبعدُ:فإنَّ صاحبَنا الأجلَّ الفقيهَ المقرئَ الأستاذَ الأكملَ الأفضلَ أبا عبد اللهِ محمَّدَ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ اللخميَّ المعروفَ بالقرطبيّ أكرمه اللهُ تعالى، سمِعَ من لفظي جميعِ هذا الجزءِ الَّذي جمعتُه، ثمَّ سألَ مني إجازتِه روايته عنِّي، ولولا أنه سوّغ في غيرِ اللفظِ المجازِ لكانَ المجيزُ، وكتبَ المجاز وقد أسعفته فيما التمسُه من ذاك، وسأله موافق له على ما سوغَه من المجازِ، واستعملَه ... وامتثالًا لَا انتهاضًا بهذا العبءِ واستقلالا، والله تعالى بالعلمِ وحمله، ويجعلنا من بررة أهلِه بمنَّه وفضلِه وإنعامِه وطولِه.قال ذلكَ حامدًا للهِ تعالى ومصليًّا على سيدِنا محمَّدٍ، وعلى آلِه وصحبِه ومسلمًا تسليمًا كثيرًا مباركًا، قاسمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدٍ الأنصاريُّ، في غرةِ شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ المباركِ عامَ أحدٍ وتسعينَ وستمائةٍ، انتهى».
کشاف البخاری - كشاف البخاری - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
کشاف البخاری - كشاف البخاری شما در حال هدایت مجدد هستید...

لطفاً صبر کنید