آموزش در Cyrenaica در طول اشغال ایتالیا 1911-1943
| عنوان | آموزش در Cyrenaica در طول اشغال ایتالیا 1911-1943 |
|---|---|
| نویسنده | فونی، امل یونس علی، سلیمه، آیدا السید ابراهیم، العطار، سلوی ابراهیم محمد |
| نوع | كتاب |
| زبان | عربی |
| دیجیتال | بله |
| نسخه خطی | خیر |
| کتابخانه: | کتابخانه سلطنتی دانمارک |
| شناسه دارایی کتابخانه | ISSN: 2356-8321 |
| شماره ثبت | cdi_almandumah_primary_967200 |
| محل کتابخانه | دایرکتوری DOAJ از مجلات دسترسی آزاد |
| یادداشتها | كان التعليم الديني أكثر التعليم انتشارا في عهد الدولة العثمانية، ويضم الكتاتيب والزوايا الدينية التي تدرس القرآن الكريم وأصول الدين واللغة العربية ومع وقوع ليبيا تحت سيطرة الاحتلال الإيطالي وتقسيمها إلى حكومتين منفصلتين واحدة في برقة والثانية في طرابلس تحت اشراف حاكم لكل ولاية من هنا بدأت ملامح السياسة التعليمية في الظهور، وبشكل واضح فبدأت الحركة العلمية في التراجع وأقفلت المدارس أبوابها، وأغلت الزوايا الدينية وتم الاستيلاء على أراضيها الموقوفة. اتبعت الحكومة الإيطالية في الفترة ما بين 1911 - 1917 سياسة طلينة الثقافة والتعليم، واتخذت السلطات الإيطالية المحتلة بعض الإجراءات التعليمية في بداية عام 1912م منها تقييد التلاميذ بالمدارس في المناطق التي تم احتلالها حتى يوم 12/2/1912، واستخدام المعلمين الايطاليين وبعض رجال الحرب من الضباط وضباط الصف في التدريس وتبعية التعليم في ليبيا إلى وزارة المستعمرات الإيطالية في روما، جاء أول قانون لتنظيم المدارس في برقه وطرابلس سنة 1914 في عهد بيرتوليني (Bertlini) (وزير المستعمرات في الفترة من 20 نوفمبر 1912 إلى 19 مارس 1914) وبين أن تعليم المواطنين والرعايا الايطاليين يمكن أن يتم بناء علي قرار يصدر بموجب مرسوم وزاري من وزارة المستعمرات بالاتفاق مع الوالي، وكان التركيز في عهد بيرتوليني على المدارس العربية الإيطالية التي عملت على طمس الهوية والدين. مع بداية الحرب العالمية الأولى 1914 - 1917 حاولت إيطاليا التخفيف من حدة الضغط السياسي والهجومي عليها من قبل الليبيين فاعترفت بالامارة السنوسية ببرقة وبالجمهورية الطرابلسية، وأصدرت قانونان 1919 أكدوا فيه على حرية التعليم الخاص، وتوفير تعليم ابتدائي الزامي محدود لليبيين واستخدام اللغة العربية في التعليم بالمدارس الابتدائية والثانوية، مع تعليم اللغة الإيطالية في جميع الصفوف، وابتعاد مقررات المناهج الدراسية عن ما يسيء للعقيدة الإسلامية. بعد استيلاء الحزب الفاشستي على الحكم في أكتوبر 1922 بقيادة بينتوموسوليني اتجهت انظار الفاشيين إلى ليبيا لجعلها مستعمرة إيطالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فاتبعوا أسلوب الشدة والإبادة، والقمع الفكري والثقافي، والقضاء على الهوية؛ فالغى الفاشيين جميع الاتفاقيات المعقودة مع الليبيين في برقة وحل البرلمان البرقاوي في مارس 1923م، وصدر فيما بعد مرسوم ملكي في 21 يونيه عام 1928م تحت رقم 1698، الذي الغى المدارس الحكومية القائمة وأعطى هذا المرسوم الطابع الفاشستي للنظام التعليمي الخاص بالليبيين من خلال طلينة المكان بالقوة بجعل دراسة اللغة الإيطالية اجباري في جميع سنوات الدراسة ولمدة ثلاث ساعات من اجمالي الست ساعات في المرحلة الابتدائية، أما المرحلة العليا فتدرس اللغة الإيطالية أربع ساعات والعربية ساعتان. أما فيما يخص التعليم الديني في العهد الإيطالي فإنه تمثل في الكتاتيب والزوايا السنوسية، والمساجد وبعض المدارس والمعاهد، وكانت السياسة الإيطالية تجاه هذا التعليم تسير في خطين متوازيين، الأول احترام وحماية المؤسسات الإسلامية القانونية والدينية، والثاني إقرار إصلاحات لدمج هذه المرافق الاجتماعية (الكتاتيب) لخدمة السياسة الإيطالية، فجاءت وجهة نظر بيرتوليني في القانون التنظيمي لمدارس طرابلس وبرقة سنة 1914، بأن تحتفظ المدارس القرآنية بنظامها الحالي، أما رودولفو ميكاكي فرأى تحديث المدارس الدينية فصدر المرسم الملكي رقم 250 عام 1915 للسيطرة على الكتاتيب والمدارس القرآنية بشكل مباشر كصرف المكافآت المالية للفقهاء من الأوقاف ومن خزينة الدولة، وخضوعها لرقابة المفتشين الايطاليين. استمت السياسة الإيطالية بشكل عام بالعنصرية التي حاولت جاهدة تطبيق التعاليم الإيطالية، إلا أن هذه السياسة لاقت رفضا كبيرا من السكان وأدت إلى القضاء الكامل على أي نوع من التعليم في البلاد مما كان له آثار سلبية على تطور المجتمع. |
| Görüntüle | Majallat al-baḥth al-ʻilmī fī al-ādāb, 2017, Vol.18 (2), p.175-192 |