نویسنده
عبدالرحمن بن الکمال ابوبکر جلال الدین سیوطی، الخدری شافعی، (ابوالفضل); 849-911 ق.
نویسنده اورجینال
عبد الرحمن بن الكمال أبو بكر جلال الدين السيوطي، الخضري الشافعي، أبو الفضل ؛ هـ
تاریخ انتشار
1172 ق / 1758 م
محل انتشار
سلیمانیه - عراق - در قصبه الاحساء حجر بحرین -
عبدالله بن محمد الکردی العلانی البیتوشی
موضوع
گرامر و صرف شناسی.
نوع
kitap
زبان
عربی
دیجیتال
بله
نسخه خطی
بله
تعداد صفحات
82
ابعاد فیزیکی
23cm × 17cm
کتابخانه
بنیاد میراث اسلامی الفرقان
شناسه دارایی کتابخانه
ت/2315
شماره ثبت
215556
محل کتابخانه
عراق (سلیمانیه) -- خزاین متفرقه - عراق (سلیمانیه) - کتابخانه مرکزی اوقاف (عراق (سلیمانیه) -- خزانه های متفرقه)
تاریخ
1172 ق / 1758 م
یادداشتها
النسخةعليها مقابلة من قبل الكاتب لأجل الشيخ محمود أيضاً. النسخة محشاة بخط عبد الله البيتوشي وبحواشيه أحيانا. وقد كانت هذه النسخة رفيقة السفر والحضر للبيتوشي فلذلك نراها محشوة بتعليقات شتى وفي أوقات وأزمان وأمكنة متعددة، وفي أولها فهرسة مرتبة بمحتويات الكتاب وجدول بأبواب علم النحو. وقد سجل البيتوشي في أول المخطوط حادثة قتل سليمان باشا الباباني الكبير في قلعة جوالان هذا نصها: ( تاريخ فوت سليمان باشا ابن خالد باشا ليلة الجمعة في أول ذي الحجةسنة 1178 هـ قتل في بيته داخل الحرم دخل عليه ليلة رجل (كوى ) اسمه فقي إبراهيم فضربه خنجراً وهو نائم على فراشه فمات من تلك الضربة بأيام قلائل رحمه الله ). لم يذكر لنا البيتوشي الدوافع والأسباب التي حملت هذا الرجل على الاقدام لهذه الحادثة الا أنه ومن حسن الحظ فقد عثرنا أخيراً على وثيقة خطية فارسية فيها معلومات جيدة حول هذه الحادثة ونظراً لأهمية تلكم المعلومات فأنني ترجمتها إلى العربية بكل أمانة وفيما يلي ترجمتها: عندما انتقل سليمان ببه بن ماوند بن فقي أحمد الدارشماني إلى قلعة جوالان رئى دارا للسيد الحاج عمر آغا البلباسي كانت ملائمة جدا لان تجعلها مقرا لبلاطه لما وجد في الدار هذه مواصفات عديدة لذلك طلب من السيد عمر آغا أن يعطيه داره الا أن الاخير رفض طلبه فحصل بينها العداوة مما أدى الى أن يهاجم سليمان ببه بقواته ليلا على بيت سيد عمر آغا نجمت عن قتل سيد عمر مع مجموعة من أطفاله وأخوانه وعدد كبير من ساكني الدار الكبيرة. وكان من بين القتلى من أبناء سيد عمر ( عباس، طلحة، طاهر )، وأما بقية أبناءه وهو أربعة فقد تمكنوا من الفرار فتوجه ثلاثة منهم وهم ( مامند، ساويس، ابراهيم ) الى مدنية سنندج وأما رابعهم ( السيد علي ) فقد ذهب الى قرية ( قابنيجه ) في شهرزور. وأما عائشة بنت السيد عمر فقد أخذها رجل من أهالي قرية ( قشان ) اسمه ميراز محمد وهي في السادسة من عمرها. وبعد بلوغها زوجها - بعد أخذ موافقة السيد علي أخيها الاكبر - من ابنه الحاج أحمد القشاني. وقد شاءت الاقدار أن يولد للسيد علي عشر أبناء هم على التوالي ( جلال الدين، محمد ويس، عبد الله، خالد، أحمد، عمر، محمد، محمود، وليد، ابراهيم ). وكان السيد علي كثيراً ما يحكي قصة ما حدث لأبيه وإخوانه على يد سليمان بيه وحاشيته متأسفاً ومتأوها مما غرّس في نفوس أولاده حقداً للامارة البابانية فحملهم لكي يفكروا في الأخذ باالثأر والانتقام من العائلة البابانية. وقد دخل ابراهيم ( أصغر أولاد السيد علي ) في زمرة الطلاب الدينيين بقصد الدراسة. وأخيرا توجه إلى مدارس قلعة جوالان وهناك استطاب له المقام في المدرسة البابانية مدعياً أنه من أهالي كويسنجق وبعد مدة ذهب لزيارة عمته ( عائشة ) زوجة الحاج أحمد القشاني وقد أصبحت عجوز ( أرملة ) متجاوزة السن الخامس والسبعين وبقي مدة لديها وقامت هي بدورها بترديد حادثة أعمامها وأبيها على يد سليمان ببه الباباني في حينه مما صمم فقي ابراهيم أن يأخذ الثأر مهما كانت النتيجة شريطة أن يكون الثأر من تلك العائلة فقام هو مع عمته بتدبير المؤامرة لقتل سليمان باشا الكبير ( وهو غير سليمال ببه ) وذلك بأن تتوجه عائشة إلى بلاط الباشا متنكرة وتصبح خادمة في البلاط وقد تمت الخطة لهما فأصبحت عائشة خادمة في بيت الامير ورجع فقي ابراهيم إلى المدرسة منتظراً تهيئة الفرصة له لاخذ الثأر ففي احدى ليالي سنة 1178 هـ قامت عائشة بفتح الباب لـ ( فقي إبراهيم ) على مصراعيه فقام هو بالصولة على سليمان باشا - وهو على فراش النوم - فضربه خنجراً فأرداه قتيلا قصاصاً على قتل سليمان ببه بن ماوند جده وأعمامه وترك خنجره على صدر المقتول وتمكن من الفرار متوجهاً إلى قرية ( قاينجة ) ومن ثم إلى مدينة ( بانه ). وقد أحسّ رجال البلاط بأن عائشة ( الخادمة ) كانت وراء الاغتيال فقتلوها وهي في السن السادسة والسبعين من العمر. هذا وأثناء كتابة هذه السطور اتصلت بـ ( ملا محمود السركتي ) صاحب الوثيقة الاصلية وأحد المنتمين إلى هذه العائلة أعني العائلة البلباسية وفي المرة الأخيرة زودني بأربعة أبيات فارسية مكتوبة على كتاب مخطوط في مكتبة تنسب إلى فقي إبراهيم ( قاتل سليمان باشا ). فالبيتان الاولا قالهما قبل الاغتيال وهما: سليمان كـه جـد أسبق أو **** بجد عمهايم كـرد عـدوان اكـر فـرصت مـرا همـراه كرديد **** بجـان أو رسـاغم عين عدوان المعنى أن سليمان الذي قام جده ( سليمان بن ماوند ) بعدوان على جدي وأعمامي في حينه، لو أتيحت لي الفرصة لانزل عليه نفس العدوا. وأما البيتان الأخيران قالهما بعد لاغتيال وهما: تـرا هـر جند كويم شكر منت **** خداوندا نيــايم راه شكرت كه جان قاتل خون ريز زاده **** بدست خندجر كرد مشتت المعنى: الهى كيف أحصي الثناء عليك ؟؟ ومهما بذلت جهدي في أداء الشكر فلا أستطيع الايفاء، حيث تمكنت من تقطيع حفيد قاتل جدي وأعمامي.
متن نمونه
خدایا شکرت بر نعمتها و برکاتت و بر محمد خاتم پیامبرانت صلوات می فرستم و درود می فرستم...
Durum
نسخة جيدة.
Mürekkep rengi
أسود وأحمر
Satır sayısı
29
Sahiplik
كتب الناسخ النسخة لأجل أخيه الشيخ محمود البيتوشيالمنصوب مدرسا بأمر الشيخ عرعر حاكم الاحساء.