تاریخ انتشار
أوائل القرن السابع/ الثالث عشر
محل انتشار
-
القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب
موضوع
عجينة كوارتزية بيضاء مع زخارف من البريق المعدني البني الغامق فوق تزجيج شفاف ضارب إلى الخضرة.
نوع
دیگر
زبان
نامشخص
دیجیتال
بله
نسخه خطی
خیر
ابعاد فیزیکی
الارتفاع: 14.1سم؛ القطر 41.5سم
کتابخانه
Museum With No Frontiers
شناسه دارایی کتابخانه
561
شماره ثبت
object;ISL;sy;Mus01_A;47;ar
محل کتابخانه
القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب
تاریخ
أوائل القرن السابع/ الثالث عشر
یادداشتها
زبدية كبيرة ذات بريق معدني بني غامق منقلعةجعبر، وهي نموذج هام من الفخار المعروف باسم فخار الرقة. تم العثور على هذه الزبدية خلال حفريات عام 3-1974 التي قامت بها المديرية العامة للآثار والمتاحف فيقلعةجعبر العائدة إلى القرون الوسطى، والواقعة على الضفة اليسرى للفرات الأوسط، مما يجعلها إحدى القطع القليلة التي وصلت إلى المتحف من خلال الحفريات وليس من خلال أسواق الفن.زخارف هذه القطعة شديدة الأصالة، يحتلالجزءالأكبر منها شكل مثير للإعجاب لقرص الشمس بوجه مؤنث. للوجه عيون لوزية الشكل، وشامات على الخد، وشعر مجعد غير مربوط، ويحيط بالوجه الشمسي هالتان من الأشعة المتألقة تغطيالجزءالمركزي للزبدية.يعتبر شكل الشمس من الزخارف التصويرية المستعملة على القطع المعدنية حيث تكون محاطة عادة بالكواكب والأبراج مشكلةالقبةالسماوية، أما على الفخار السوري العائد للقرون الوسطى، فمثل هذا الشكل نادر الاستعمال. ومن المثير للاهتمام أن الخزاف استبدل دائرة الكواكب بثماني نماذج زخرفية تشبه الرصائع تتناوب مع زخارف نباتية حمراء اللون على أرضية بيضاء مع إطارات زخرفية قمرية بيضاء على أرضية حمراء. يبدو أن هذا التشكيل قد استعمل الموضوع الذي يستخدم عادة على القطع المعدنية، وهو استخدام خاص بالرقة. تم تلوين حافة الزبدية بشكل حر بنقاط وزخارف منحنية محددة عادة بزوج من الخطوط الشاقولية، وهي خاصية تعكس شكل الزخارف الكتابية.تنتمي الزبدية إلى مجموعة نادرة من القطع المطلية بالبريق المعدني والمزينة بزخارف تصويرية. ويعتبر شكل الزبدية غير العميق، ومقطعها المحدب، وحافتها المقلوبة، وقاعدتها المتسعة من الأشكال الشائعة للخزف ذي البريق المعدني.الجزءالخارجي منها غير مزخرف، والتزجيج الشفاف المخضر يغطي فقط ثلثي الزبدية العلويين، وهي طريقة شائعة في خزف الرقة.
متن نمونه
Julia Gonnella "زبدية من الخزف ذي البريق المعدني تحمل شكلاً للشمس" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;sy;Mus01_A;47;ar