أم الجمال
(أم الجمال)
| عنوان | أم الجمال |
|---|---|
| عنوان اورجینال | أم الجمال |
| تاریخ انتشار: | الربع الأول من القرن 1 / النصف الأول من القرن 8 |
| نوع | دیگر |
| زبان | نامشخص |
| دیجیتال | بله |
| نسخه خطی | خیر |
| کتابخانه: | Museum With No Frontiers |
| شماره ثبت | monument;ISL;jo;Mon01;7;ar |
| محل کتابخانه | تقع أم الجمال في منطقة الصخور البازلتية على بُعد 90 كم شمال شرق عمّان, المفرق, الاردن |
| تاریخ | الربع الأول من القرن 1 / النصف الأول من القرن 8 |
| یادداشتها | تعتبر أم الجمال من أفضل النماذج للمدن الريفية التي سُكنت من العصر الروماني المتأخر وحتى نهاية الفترة الأموية.أدّت ندرة الخشب في المنطقة إلى اقتصار مواد البناء في هذهالمدينةعلى كتل الحجارة البازلتية التي استعملت حتى في إطارات الأبواب والنوافذ وفي جلسات النوافذ وعتبات النوافذ والأبواب. وساعد هذا الاعتماد على البازلت المعروف بصلابته في المحافظة على الأبنية والمنشآت التي لا تزال قائمة بارتفاع طابقين أو ثلاثة. كذلك فإن استعمال البازلت كمادة وحيدة للبناء أدخل أسلوباً فريداً في التسقيف: الصفوف المتدرجة التي تتألف من كتل متطاولة تمتد فوق الغرف. في الحالات التي كانت فيها المساحة المراد تسقيفها واسعة أو عريضة، تم اللجوء إلى إقامة عقود مستعرضة ترتكز عليها وعلى الجدران الجانبية الكتل المتطاولة التي وضعت في صفين أو ثلاثة بحيث تبرز كل كتلة عن التي تحتها لتضييق المساحة المراد تسقيفها. تحتوي الأبنية السكنية في أم الجمال على أفنية مكشوفة تنتشر فيها أحواض العلف والماء. عادة ما كان الطابق الأرضي يستعمل للخزين وإيواء الماشية، بينما خُصِّص الطابق العلوي للسكن والمبيت.تبلغ أبعادالمدينة800 X 500 م، وهي محاطة بأسوار غير منيعة لا تصد أي هجوم خارجي. يدل نقش لاتيني عُثر عليه بالقرب مما يعرف ببوابة كومودوس على أن أسوار أم الجمال شيّدت في الربع الأخير من القرن 2 / أواخر القرن 8 أو أوائل القرن 9. توجد داخل الأسوار مجموعة كبيرة من الأبنية والمنشآت تضم 128 وحدة بنائية سكنية، و 15 كنيسة، وثكنة للجنود، وحصنين، ومبنى قائد الحامية، بالإضافة إلى عدد من الخزانات والبرك. كذلك فإن الموقع غني بالنقوش والكتابات النبطية واليونانية واللاتينية والصفوية، ومعظمها تخص شواهد قبور. يلاحظ أن معظم الأسماء الواردة في هذه النقوش هي أسماء عربية مثل أسد والحارث وعقرب وزبود. أما خارج المدينة، في الوديان المحيطة بها، فتوجد بقايا أحواض زراعية ومصاطب تشير إلى أهمية المنطقة الزراعية. تعود معظم الأبنية القائمة داخل أسوارالمدينةإلى القرنين 5 و 6، واستمر الموقع مأهولاً إلى نهاية العصر الأموي. |
| متن نمونه | Ghazi Bisheh "أم الجمال" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;jo;Mon01;7;ar |