نویسنده
تذكر وثيقة في سجل محكمة القدس الشرعية رقم (2: 6) بتاريخ 12 ربيع الثاني 938 / 23 تشرين ثاني 1531 أسماء ثلاثة معمارين شاركوا في عملية ترميم جدار في القلعة في عهد السلطان سليمان القانوني، وهم: المعلم محمد بن الحموي، والمعلم محمد بن منصور الحموي، والمعلم حسين بن نمر المقدسي.
نویسنده اورجینال
تذكر وثيقة في سجل محكمة القدس الشرعية رقم بتاريخ ربيع الثاني تشرين ثاني أسماء ثلاثة معمارين شاركوا في عملية ترميم جدار في القلعة في عهد السلطان سليمان القانوني، وهم المعلم محمد بن الحموي، والمعلم محمد بن منصور الحموي، والمعلم حسين بن نمر المقدسي
تاریخ انتشار
تعود القلعة إلى القرنين 8 / 14 و 10 / 16، وتحتوي على آثار سابقة تعود إلى القرنين 1 ق. م و 6 / 12
نوع
دیگر
زبان
نامشخص
دیجیتال
بله
نسخه خطی
خیر
کتابخانه
Museum With No Frontiers
شماره ثبت
monument;ISL;pa;Mon01;29;ar
محل کتابخانه
تقع القلعة عند منتصف الجدار الغربي لسور القدس حيث تشكل القلعة جزءاً من هذا الجدار، وإلى الجنوب من باب الخليل – أحد أبواب مدينة القدس القديمة, القدس
تاریخ
تعود القلعة إلى القرنين 8 / 14 و 10 / 16، وتحتوي على آثار سابقة تعود إلى القرنين 1 ق. م و 6 / 12
یادداشتها
تحتوي القلعة على جدار خارجي ضخم، وخندق، وخمسة أبراج، ومدخل رئيسي شرقي، وعدّة ساحات مكشوفة، ومسجدين، ومئذنة. أخذت القلعة شكلها الحالي في العصر العثماني، إلا أن هذا كان ثمرة تطور معماري بدأ بسيطاً في العصرين اليوناني والروماني وتطور إلى الوضع الحالي. وقد هُدمت القلعة والبرج الرئيسي فيها (برج داوود) في عام 637 / 1239 في العصر الأيوبي لمنع سقوطهما بأيدي الصليبيين. وكان هناك جهود لإعادة بناء القلعة على يد السلطان الناصر محمد بن قلاوون في عام 710 / 1310- 1311، تلاها مشروع إعادة بناء كاملة للقلعة في عهد السلطان سليمان القانوني في عام 938 / 1531. وتضمن هذا المشروع دمج القلعة بالسور، وكان أول مشروع بناء رئيسي ينفذه العثمانيون فيالمدينة.وتعتبرقلعةالقدس من المعالم الهامة في المدينة، فهي مرتبطة بسورالمدينةالقديمة، وتدرَج ضمن مباني القدس الهامة مثل المسجدالأقصىوقبة الصخرة وكنيسة القيامة وحائط البراق. وقد وصف الرحالة أولياء جلبي القلعة حينما زار القدس عام 1059 / 1649، وأظهر في وصفه أهمية القلعة في العصر العثماني. فبالإضافة إلى كونها أول مكان ترممه السلطة العثمانية في القدس، فقد كانت مكان إقامة جيش الانكشارية. وكانت القلعة مستقلة الدفاعات ومستقلة الإدارة عن باقي أنحاء المدينة، وكانت أيضاً مقر حاكمالمدينةالعثماني.تخطيط القلعة مستطيل غير منتظم الشكل، إذ أن ثلاثة من أضلاعها قريبة من الاستقامة في حين أن الضلع الجنوبي متعرّج يتبع خط التحصينات القديمة وطبوغرافية الموقع التي تنحدر نحو الجنوب. ويحيط بالقلعة جدار خارجي ساتر بُني من حجارة ضخمة، خاصة تلك التي توجد في الأساسات والمداميك السفلية. والحجارة السفلية وحجارة أغلبالأبراجغير مهذبة، بينما حجارة المداميك العلوية، خاصة المملوكية والعثمانية منها، مهذبة وأصغر حجماً من حجارة المداميك السفلية. ويحمي القلعة خمسةأبراجكبيرة، أربعة منها تقوم عند زوايا القلعة الأربع، أما الخامس فيوجد في وسط الجدار الشرقي، في وسط ساحة مكشوفة. يحيط بالقلعة خندق يدور حول جدرانها، لكنه يظهر بوضوح في الجهة الشمالية والشرقية داخلالمدينةالمسوّرة.ويمكن الوصول إلى داخل القلعة عبر مدخل رئيسي شرقي يتكون من قسمين أو بابين: الأول الخارجي وهو ذو سلم مزدوج، أي أن الوصول إلى بسطة السلم ممكن من جهتين (الشمالية والجنوبية). ووُضع هذا الباب داخل حنية متراجعة يتوّجها عقد مدبب. ويوجد في صدر هذا العقد نقش كتابي يؤرّخ تجديد بناء القلعة في عام 938 / 1531- 1532، بناءً على أوامر السلطان سليمان القانوني، ويورد جملة من ألقاب السلطان سليمان. ويفصل بين هذا المدخل الخارجي ومدخل القلعة الداخلي جسر خشبي ثابت، وُضع بدلاً من الجسر المتحرك الذي كان فيما مضى يجسر بين الخندق والحصن الأمامي (الحصن المتقدم). ويقوم على يسار (جنوب) الداخل من هذا الجسر مسجد صيفي مكشوف يحمل رنك السلطان سليمان القانوني ويشغل القسم الجنوبي من منطقةالحصن. ويقوم في القسم الشمالي من منطقةالحصنممر خارجي مكشوف يقود إلى مدخل القلعة الداخلي. ووُضع هذا المدخل في حنية داخلية محمية بمزاغل، ويتصل بالمدخل غرفة حراسة بها مصاطب في الجدارين الجنوبي والغربي. وتتميز جدران القلعة الخارجية وأبراجها، بالإضافة إلىالحصنالمتقدم، بوجود العديد من العناصر المعمارية العسكرية المملوكية والعثمانية، مثل فتحات رمي السهام والمراقبة والشرفات المفرجة أو المسننة.
متن نمونه
Yusuf al-Natsheh "قلعة القدس" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;29;ar