شاهدة جنائزية منشورية الشكل (مقبرية)
(شاهدة جنائزية منشورية الشكل مقبرية)

عنوان شاهدة جنائزية منشورية الشكل (مقبرية)
عنوان اورجینال شاهدة جنائزية منشورية الشكل مقبرية
تاریخ انتشار: 988 هجري/ 1580 ميلادي
محل انتشار - تاجر أثريات من الرباط
موضوع مقبرية منحوتة من الرخام الأبيض.
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
ابعاد فیزیکی الارتفاع: 21.5 سم؛ الطول: 86.3 سم؛ العرض: 20 سم؛ عرض الأرضية المزخرفة بالكتابات: 6 سم
کتابخانه: Museum With No Frontiers
شناسه دارایی کتابخانه D 4420
شماره ثبت object;ISL;ma;Mus01_B;29;ar
محل کتابخانه متحف الأوداية؛ الرباط
تاریخ 988 هجري/ 1580 ميلادي
یادداشت‌ها شاهدة جنائزية منشورية الشكل، يعلو قمتها طوق أسطواني. تحدد أطرافُها الجانبية البارزة بشكل مقعر أرضيةً كتابية، تتشكل من خط واحد منالكتابةعلى كل وجه. وقد زينت الحروفالنسخيةالمنتظمة بزخرفة نباتية مركبة من غصينات منحنية الخطوط تحمل سعيفات نخيلية ملساء بسيطة، وأخرى متناظرة لها كأس، أو متناظرة على شكل زهيرات يتمدد كأسها على شكل فصين مقوسين.تنتشرالكتابةعلى شاهدة القبر على الشكل التالي: نسخت على وجه، بعد التعوذ (عبارة مخصصة للابتهال لله)، الآيتان 26 و27 من السورة رقم 35 "الفاطر"، تليها الكلمات الأولى من النص الموالي:"هذا هو قبر". ويحمل الوجه الآخر اسم المتوفاة ونسبها واسم زوجها ومنصبه، وكذلك تاريخ وفاة "ا لمرأة الحرة، فاطمة،ابنة القائد أحمد الريك، العلج، زوجة القائد عبد الله تامدرت. توفت أواسط ربيع الثاني عام 988 هجري/ نهاية شهر ماي 1480 ميلادي."إننا نعرف أن والد المتوفاة " الريك" والذي قد يكون تحريفاً لاسم إسباني هو "إنريكي"، قد كان أصله غير مسلم (العلج) وكان يشغل، مثل الزوج، منصب القائد. من جهة ثانية، تخبرنا شاهدة جنائزية ثانية مشابهة أنه كان لديه ابنة أخرى متزوجة من طبيب عائلة السلطان السعدي، المنصور الذهبي. وبالتالي، يتبين أن المتوفاة كانت تنحدر من عائلة أوكات لعدد من أفرادها بعض المناصب العليا وكانوا من المقربين من السلطة. لهذا، فقد تم تشييد شاهدة جنائزية للمتوفاة من هذاالطراز- المعروف فيالأندلسوفي المغرب منذ عصر المرابطين والذي أصبح منذ العصر المريني حكراً علىالأمراءوعائلات الأشراف. وجرى إيلاء هذه الشواهد الجنائزية أو المقبريات المصنوعة على الدوام من الرخام الأبيض الجميل، رعاية خاصة من لدن عمال الرخام للفن الكامل.
متن نمونه Naima El Khatib-Boujibar "شاهدة جنائزية منشورية الشكل (مقبرية)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;ma;Mus01_B;29;ar
مشاهده در منبع Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی Museum With No Frontiers

شاهدة جنائزية منشورية الشكل (مقبرية)

(شاهدة جنائزية منشورية الشكل مقبرية)
تاریخ انتشار 988 هجري/ 1580 ميلادي
محل انتشار - تاجر أثريات من الرباط
موضوع مقبرية منحوتة من الرخام الأبيض.
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
ابعاد فیزیکی الارتفاع: 21.5 سم؛ الطول: 86.3 سم؛ العرض: 20 سم؛ عرض الأرضية المزخرفة بالكتابات: 6 سم
کتابخانه Museum With No Frontiers
شناسه دارایی کتابخانه D 4420
شماره ثبت object;ISL;ma;Mus01_B;29;ar
محل کتابخانه متحف الأوداية؛ الرباط
تاریخ 988 هجري/ 1580 ميلادي
یادداشت‌ها شاهدة جنائزية منشورية الشكل، يعلو قمتها طوق أسطواني. تحدد أطرافُها الجانبية البارزة بشكل مقعر أرضيةً كتابية، تتشكل من خط واحد منالكتابةعلى كل وجه. وقد زينت الحروفالنسخيةالمنتظمة بزخرفة نباتية مركبة من غصينات منحنية الخطوط تحمل سعيفات نخيلية ملساء بسيطة، وأخرى متناظرة لها كأس، أو متناظرة على شكل زهيرات يتمدد كأسها على شكل فصين مقوسين.تنتشرالكتابةعلى شاهدة القبر على الشكل التالي: نسخت على وجه، بعد التعوذ (عبارة مخصصة للابتهال لله)، الآيتان 26 و27 من السورة رقم 35 "الفاطر"، تليها الكلمات الأولى من النص الموالي:"هذا هو قبر". ويحمل الوجه الآخر اسم المتوفاة ونسبها واسم زوجها ومنصبه، وكذلك تاريخ وفاة "ا لمرأة الحرة، فاطمة،ابنة القائد أحمد الريك، العلج، زوجة القائد عبد الله تامدرت. توفت أواسط ربيع الثاني عام 988 هجري/ نهاية شهر ماي 1480 ميلادي."إننا نعرف أن والد المتوفاة " الريك" والذي قد يكون تحريفاً لاسم إسباني هو "إنريكي"، قد كان أصله غير مسلم (العلج) وكان يشغل، مثل الزوج، منصب القائد. من جهة ثانية، تخبرنا شاهدة جنائزية ثانية مشابهة أنه كان لديه ابنة أخرى متزوجة من طبيب عائلة السلطان السعدي، المنصور الذهبي. وبالتالي، يتبين أن المتوفاة كانت تنحدر من عائلة أوكات لعدد من أفرادها بعض المناصب العليا وكانوا من المقربين من السلطة. لهذا، فقد تم تشييد شاهدة جنائزية للمتوفاة من هذاالطراز- المعروف فيالأندلسوفي المغرب منذ عصر المرابطين والذي أصبح منذ العصر المريني حكراً علىالأمراءوعائلات الأشراف. وجرى إيلاء هذه الشواهد الجنائزية أو المقبريات المصنوعة على الدوام من الرخام الأبيض الجميل، رعاية خاصة من لدن عمال الرخام للفن الكامل.
متن نمونه Naima El Khatib-Boujibar "شاهدة جنائزية منشورية الشكل (مقبرية)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;ma;Mus01_B;29;ar
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers شما در حال هدایت مجدد هستید...

لطفاً صبر کنید