سقف خشبي ملون في كنيسة البالاتينا
(سقف خشبي ملون في كنيسة البالاتينا)
| عنوان | سقف خشبي ملون في كنيسة البالاتينا |
|---|---|
| عنوان اورجینال | سقف خشبي ملون في كنيسة البالاتينا |
| تاریخ انتشار: | بين 525-534/ 1131-1140 |
| نوع | دیگر |
| زبان | نامشخص |
| دیجیتال | بله |
| نسخه خطی | خیر |
| کتابخانه: | Museum With No Frontiers |
| شماره ثبت | monument;ISL;it;Mon01;10;ar |
| محل کتابخانه | باليرمو, ايطاليا |
| تاریخ | بين 525-534/ 1131-1140 |
| یادداشتها | هذاالسقف الخشبي الملون في كنيسة البالاتينا المنشأة بأمر روجييرو الثاني بعد تتويجه ملكاً عام (525/ 1131) هو الوحيد في منطقة الحوض المتوسط الذي احتفظ بشكله الكامل منذ العصر الفاطمي. وهو مؤلف من مضلعات على شكل نجوم، ومزين برسوم زاهية جميلة منفذة بطابع شرق أوسطي، تمثل راقصات وموسيقيين ولاعبين وفرسان ومصارعين وأسود وحيوانات أخرى؛ كل هذا ممزوج بزخرفة هندسية ونباتية. وحول المضلعات زخارف كتابية بخط كوفي، وهي عبارة عن أدعية.القسم الواصل بين السقف والجدران منفذ بطريقة المقرنصات، لكن هوية حرفيي منفذيها تبقى مجال نقاش وجدل: فالسيد ج. ده أرمه (1995) يعتقد بوجودها في الزخرفة الساسانية قبل الإسلام، وقد تناقلتها الشعوب عبر القرون حول البحر المتوسط بفضل عملية التبادل التجاري؛ وقال: "من الجائز أن يكون الفنانون آنذاك ذوي ثقافة راقية ومن سلالة الفاتحين لجزيرة صقلية ومن أصل إيراني"، (وهذا مثبت بوثائق) وذكر أيضاً: "إن بعض الحرفيين الإيرانيين السلجوقيين جاءوا، للعمل في باليرمو بطلب من الملك النورمند ي مؤكداً عدم انتماء هذا العمل لحرفيين من شمال أفريقيا ولاسيما المصريين".أما ج. جوهانس(1995) فيقول: "إن هذا الفن، قد أتى من مصر الفاطمية مباشرة بدعوة الملك روجييرو الثاني. وبهذا تسقط النظرية التقليدية التي تقول: إن منفذي العمل، هم من عرب صقيلية، والسقف هو آخر تعبير عن الإرث الفني الإسلامي في صقلية المنقول إلى العرش النورمندي والمستعمل لأهداف سياسية وفكرية". وقدم ج. جوهانس دلائل عن العلاقات السياسية والثقافية القوية بين روجييرو الثاني والخليفة الفاطمي في القاهرة معتمداً على المراسلات والهدايا المتبادلة بينالخليفةحافظ الفاطمي والملك روجييرو الثاني والسفراء الذين كانوا يأتون بالخبراء إلى باليرمو حاملين معهم قواعد الفنون.وعلى الرغم من أن هذه الرسوم والزخارف لم تكن ذات صفة دينية، فقد فسرها الباحثون على أنها تعاليم إسلامية لإعطائها صبغة دينية، كذكرالجنةوالنار المذكورتين فيالقرآنالكريم. وإنما هي تمثلالحياةاليومية للحاشية الملكية (و للحياة العامة للمسلمين وغيرهم: اللعب والشرب والموسيقا والصيد) ذكرها ج. جوهانس(1995) و أوريجما (2004). وهذا الأخير قام بإجراء مقارنة بين هذه الرسوم وتلك الموجودة في سقف الكاتدرائية فيمدينةتشفالو والتي شيدت بأمر روجييرو الثاني. |
| متن نمونه | Pier Paolo Racioppi "سقف خشبي ملون في كنيسة البالاتينا" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;it;Mon01;10;ar |