مدرسة أم السلطان شعبان
(مدرسة أم السلطان شعبان)
| عنوان | مدرسة أم السلطان شعبان |
|---|---|
| عنوان اورجینال | مدرسة أم السلطان شعبان |
| تاریخ انتشار: | 770 هـ / 1368 م |
| نوع | دیگر |
| زبان | نامشخص |
| دیجیتال | بله |
| نسخه خطی | خیر |
| کتابخانه: | Museum With No Frontiers |
| شماره ثبت | monument;ISL;eg;Mon01;30;ar |
| محل کتابخانه | تقع المدرسة في شارع باب الوزير (الدرب الأحمر), القاهرة, مصر |
| تاریخ | 770 هـ / 1368 م |
| یادداشتها | خصص هذا المبنى لتدريس المذهبين الشافعي والحنفي. وهو يحتوي كذلك علىسبيلوكتـّاب وضريحين.وتطل الواجهة الرئيسية للمبنى على الشارع، وهي مقسمة إلى جدران غائرة مستطيلة بارتفاع المبنى تنتهي من أعلى بصفوف منالمقرنصات. ويتوج الواجهة شرف على هيئة أوراق نباتية ثلاثية البتلات. ويقع مدخلالمدرسةعلى يمين الواجهة ضمن جدار غائر يتوّجه عقد وتزينه تسعة صفوف منالمقرنصات. ويعتبر هذا المدخل بمقرنصاته المذهبة وزخارفه المورقة وكتاباتهالكوفيةمن أجمل المداخل وأندرها تصميماً. وهو متأثر بنمط المباني التركية ذات التأثيرات السلجوقية التي تتميز بزخارف المداخل وكثافةالمقرنصاتواستطالة العقود، مثل المدخل الرئيسي لمجموعة يسل فيمدينةبورسا في تركيا.تتكونالمدرسةمن أربعة إيونات متعامدة مبنية من الحجر تحيط بصحن مكشوف. وأكبرالإيواناتإيوانالقبلة الجنوبي الشرقي الذي احتفظ بكسوة رخام المحراب، وقد زينت بعض أضلاع أعمدة المحراب المثمنة زخارف مورقة محفورة. ويقع على كل جانب منإيوانالقبلة غرفةضريحمربعة الشكل مبنية من الحجر. يقعالضريحالصغير (ضريح الرجال) على يمين الإيوان، وخصص لدفن السلطان شعبان وابنه الملك المنصور حاجي. ويقعالضريحالكبير (ضريح النساء) على يسارإيوانالقبلة، وخصص لدفن أم السلطان شعبان، خوند بركة (توفيت عام 774 هـ / 1373 م)، وابنتها خوند زهرة. ويغطي كلضريحقبةزوِّدت مناطقها الانتقالية من الداخل بحنيات ركنية. ويعتبر هذا العنصر غير شائع في قباب العصر المملوكي، إذ اقتصر على بعض قباب المباني المملوكية التي ترجع إلى النصف الثاني من القرن 8 هـ / 14 م. ويعتبر استخدام الحنيات الركنية في مناطق الانتقال في القباب من مميزاتالقبةالفاطمية منذ نشأتها.القبتانمفصصتان من الخارج وتشبهانقبةالمدرسةالركنية في دمشق التي تنتمي إلى العصر الأيوبي، ولكنالقبتينفيمدرسةأم السلطان شعبان أكثر تطوراً منقبةالمدرسةالركنية. ويدل ما تبقى منالمدرسةعلى أنها كانت غنية بزخارفها، فقد كانت السقوف ملونة مذهبة والأرضيات مفروشة بالرخام، كما أن التذهيب كان مستخدماً في الزخارف الحجرية والرخامية. |
| متن نمونه | Tarek Torky "مدرسة أم السلطان شعبان" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;30;ar |