الجامع الاقصى
(الجامع الاقصى)
| عنوان | الجامع الاقصى |
|---|---|
| عنوان اورجینال | الجامع الاقصى |
| تاریخ انتشار: | 65- 96 / 685 - 715 |
| نوع | دیگر |
| زبان | نامشخص |
| دیجیتال | بله |
| نسخه خطی | خیر |
| کتابخانه: | Museum With No Frontiers |
| شماره ثبت | monument;ISL;pa;Mon01;3;ar |
| محل کتابخانه | يقع المبنى إلى الجنوب من قبة الصخرة، على الحد الجنوبي للحرم الشريف, القدس |
| تاریخ | 65- 96 / 685 - 715 |
| یادداشتها | يُقصد بالجامعالأقصىذلك البناء المستطيل المسقوف الذي يقع داخلالحرمالشريف. أقيمالجامعفوق تسوية معمارية ارتكزت على أعمدة ودعامات، وذلك نظراً لانحدار منطقةالجامعنحو الجنوب مما استلزم جسر الفرق في الارتفاعات. وتخطيطالجامعالحالي هو ثمرة تراكمات وتغييرات معمارية أفرزت عدة مراحل بنائية اختلف في عددها وتواريخها المؤرخون والباحثون.تنسَب المعالم الأولية للجامعالأقصىإلىالخليفةعمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) الذي قام بانشاءمحرابوجامع بسيط في موقعالجامعالحالي. ويذكر مجير الدين (توفي عام 928 / 1521) أنالخليفةعمر بعد أن نظف منطقةالحرممن الركام وكشف عن الصخرة المقدسة، استشار مَن معه في موضع المسجد فأشير عليه أن يضعه إلى شمال الصخرة، لكنه رفض ذلك قائلاً: "… بل نجعل قبلته صدره [أي جدارالحرمالجنوبي]، كما جعل رسول الله عليه السلامقبلةمساجدنا صدورها…" وأورد الرحالة آركولف حوالي عام 49 – 50 / 670 وصفاً بسيطاً لمسجد يقع في ساحةالحرمالجنوبية. ويبين الوصف أن المسجد أقيم على دعامات [خشبية] عظيمة من مواد أعيد استخدامها كانت متوفرة في المنطقة، وأنه كان يتسع لثلاثة آلاف مُصلٍ.لم يتبقَ من آثار هذا المسجد الذي يُعرَف بالمسجد العُمري شيء ملموس، إذ أعيد بناؤه بدءاً من عام 65 / 685. وربما يرجع السبب في إعادة البناء إلى أن المسجد العمري كان متواضعاً ولا يتناسب مع الخطة الشاملة التي وضعت لمنطقةالحرمفي عهد عبد الملك بن مروان والتي تضمنت إنشاءجامعأكثر فخامة يعكس قوة الدولة الإسلامية آنذاك. بُنيالجامعالأقصىفي عهد عبد الملك من خمسة عشر رواقاً، لكن لم يتبقَ منه اليوم إلا الجدار الجنوبي، حيث ضربت عدّة زلازل المنطقة وتسببت في تهدّمأجزاءكبيرة من الجامع، مما استدعى إعادة بنائه.حوِّلالجامعالأقصىفي فترة حكم الفرنجة إلى كنيسة، وأضيفت حنية كبيرة في الجهة الشرقية منالجامعتتفق وتخطيط الكنائس التي تتجه نحو الشرق، ومازالت هذه الحنية باقية حتى اليوم. واستخدم القسم الغربي من المسجد مكاناً لإيواء فرسان الهيكل، وأضيفت قاعة طعام إلى الغرب منالجامعحيث يقوم القسم الجنوبي من المتحف الإسلامي.للجامع الحالي تسعة أبواب، يقع سبعة منها في جداره الشمالي، وواحد في كل من الجدارين الغربي والشرقي. ويتقدم الجدار الشمالي للجامعالأقصىرواق مكّون من سبع بلاطات يغطي كلاً منها قبو متقاطع. ويفتح هذا الرواق على ساحةالحرمالشريف بعقود مدببة كبيرة.المسقط الأفقي للجامع مستطيل تبلغ أبعاده 80 × 50 م، ويتكون من سبعة أروقة تمتد من الشمال إلى الجنوب، أوسطها أعرضها وأعلاها. وتستند الأروقة الثلاثة الغربية على دعامات كبيرة، في حين تستند الأورقة الشرقية على مجموعة من الأعمدة الرخامية التي تم استيرادها من إيطاليا أثناء إعادة ترميم هذا القسم على يد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في النصف الأول من القرن العشرين. وتقوم عند النهاية الجنوبية للرواق الأوسطقبةخشبية نصف كروية ترتكز على حنيات ركنية. ويوجد في أسفلالقبةمحرابجميل أمر ببنائه صلاح الدين الأيوبي، حينما حرّر المسجد من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وكان هناك إلى يمين هذا المحرابمنبرخشبي، أمر بصنعه نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) ليوضع فيالأقصىبعد استرداده من أيدي الفرنجة. وقد دُمّر هذا المنبر في 21 / 8 / 1969 إثر الحريق المتعمد الذي نشب فيالجامع. |
| متن نمونه | Yusuf al-Natsheh "الجامع الاقصى" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;3;ar |