البازار الكبير
(البازار الكبير)

عنوان البازار الكبير
عنوان اورجینال البازار الكبير
تاریخ انتشار: بني السوقان التجاريان في عهد السلطان محمد الثاني ’الفاتح‘ (أثناء فترة حكمه الثانية ما بين 855- 886 / 1451- 1481)، وقد توسع البازار حولهما
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه: Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;tr;Mon01;28;ar
محل کتابخانه استنبول, تركيا
تاریخ بني السوقان التجاريان في عهد السلطان محمد الثاني ’الفاتح‘ (أثناء فترة حكمه الثانية ما بين 855- 886 / 1451- 1481)، وقد توسع البازار حولهما
یادداشت‌ها كانالبازارالكبير، المعروف محلياً باسم 'البازارالمسقوف'، القلب التجاري لاستنبول خلال العهد العثماني. ويتمركزالبازارحول سوقين تجاريين مقببين ومصوَّنين تباع وتخزن فيهما البضاعة النفيسة كالحرير والجواهر، وهما السوق الداخلي وسوق الحرير اللذين بنيا كوقفين بواسطة محمد الثاني مباشرة بعد فتح استنبول. ومع الزمن تزايد عدد النزل والحوانيت حولهما، وتحول البازار، من جرَّاء الحرائق والزلازل، إلى شكله الحالي: أشبه بمتاهة من الشوارع والأزقة المحاطة بالحوانيت.في البداية تمَّ بناء السوق الداخلي، المعروف أيضاً باسم السوق العتيق. وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل (45.30 x 29.50 م من الداخل) يتوسط كل من جانبيه بوابة. ويطغى على قسمه الداخلي صفان من أربع دعامات ضخمة متصلة بواسطة عقود واسعة ترتكز عليها 15 قبة، ويبلغ ارتفاعالقبةالمركزية 14.89 م.أماسوقالحرير، المعروف أيضاً باسم السوق الصغير أو الجديد، فقد اتخذ تسميته من بيع الأنسجة الحريرية والقطنية فيه. المساحة الداخلية لهذا السوق أقل من السوق الداخلي، إذ تبلغ أبعاده 40x32 م، وقد صُمم على نفس النمط العام للسوق الداخلي. ويحتوي على ثلاثة صفوف مؤلفة من أربع دعامات متصلة ببعضها بعضاً بواسطة عقود واسعة ترتكز عليها 20قبة. يحيط بالمبنيين من الخارج حوانيت متلاصقة، لكنها تبرز بشكل واضح عن باقيأجزاءالبازار.يشتملالبازارعلى أكثر من60 شارعاً وحوالي 400 حانوت، بما فيها 14 نزلاً وسوقين وعدة مساجد وأسبلة للشرب. حافظت الشوارع على أسمائها القديمة، الأمر الذي يعكس عرفاً قديماً يجمع ما بين الحرفيين و/أو المتاجر التي تنتج أو تبيع البضاعة ذاتها. وقد تعرضالبازارإلى ضرر بالغ من جرَّاء الحرائق العديدة التي طالته منذ القرن 16، وكذلك زلزالي عامي 1766 و 1894. وقد خضع لأعمال ترميم في فترات متعددة كان آخرها في عام 1959. واليوم يعتبرالبازارالكبير بشكل أساسي نقطة جذب للسياح.يوجد في استنبول ثلاثة أسواق: اثنان منها وُصفا أعلاه، والثالث، الذي بناه محمد الفاتح أيضاً، يقع في حي غلاطية. وهذا مغاير لما هو قائم فيالمدنالأخرى من الإمبراطورية العثمانية التي عادة ما تحتوي علىسوقأو سوقين فقط، الأمر الذي يدل على أهمية العاصمة بوصفها مركزاً تجارياً.
متن نمونه "البازار الكبير" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;tr;Mon01;28;ar
مشاهده در منبع Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی Museum With No Frontiers

البازار الكبير

(البازار الكبير)
تاریخ انتشار بني السوقان التجاريان في عهد السلطان محمد الثاني ’الفاتح‘ (أثناء فترة حكمه الثانية ما بين 855- 886 / 1451- 1481)، وقد توسع البازار حولهما
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;tr;Mon01;28;ar
محل کتابخانه استنبول, تركيا
تاریخ بني السوقان التجاريان في عهد السلطان محمد الثاني ’الفاتح‘ (أثناء فترة حكمه الثانية ما بين 855- 886 / 1451- 1481)، وقد توسع البازار حولهما
یادداشت‌ها كانالبازارالكبير، المعروف محلياً باسم 'البازارالمسقوف'، القلب التجاري لاستنبول خلال العهد العثماني. ويتمركزالبازارحول سوقين تجاريين مقببين ومصوَّنين تباع وتخزن فيهما البضاعة النفيسة كالحرير والجواهر، وهما السوق الداخلي وسوق الحرير اللذين بنيا كوقفين بواسطة محمد الثاني مباشرة بعد فتح استنبول. ومع الزمن تزايد عدد النزل والحوانيت حولهما، وتحول البازار، من جرَّاء الحرائق والزلازل، إلى شكله الحالي: أشبه بمتاهة من الشوارع والأزقة المحاطة بالحوانيت.في البداية تمَّ بناء السوق الداخلي، المعروف أيضاً باسم السوق العتيق. وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل (45.30 x 29.50 م من الداخل) يتوسط كل من جانبيه بوابة. ويطغى على قسمه الداخلي صفان من أربع دعامات ضخمة متصلة بواسطة عقود واسعة ترتكز عليها 15 قبة، ويبلغ ارتفاعالقبةالمركزية 14.89 م.أماسوقالحرير، المعروف أيضاً باسم السوق الصغير أو الجديد، فقد اتخذ تسميته من بيع الأنسجة الحريرية والقطنية فيه. المساحة الداخلية لهذا السوق أقل من السوق الداخلي، إذ تبلغ أبعاده 40x32 م، وقد صُمم على نفس النمط العام للسوق الداخلي. ويحتوي على ثلاثة صفوف مؤلفة من أربع دعامات متصلة ببعضها بعضاً بواسطة عقود واسعة ترتكز عليها 20قبة. يحيط بالمبنيين من الخارج حوانيت متلاصقة، لكنها تبرز بشكل واضح عن باقيأجزاءالبازار.يشتملالبازارعلى أكثر من60 شارعاً وحوالي 400 حانوت، بما فيها 14 نزلاً وسوقين وعدة مساجد وأسبلة للشرب. حافظت الشوارع على أسمائها القديمة، الأمر الذي يعكس عرفاً قديماً يجمع ما بين الحرفيين و/أو المتاجر التي تنتج أو تبيع البضاعة ذاتها. وقد تعرضالبازارإلى ضرر بالغ من جرَّاء الحرائق العديدة التي طالته منذ القرن 16، وكذلك زلزالي عامي 1766 و 1894. وقد خضع لأعمال ترميم في فترات متعددة كان آخرها في عام 1959. واليوم يعتبرالبازارالكبير بشكل أساسي نقطة جذب للسياح.يوجد في استنبول ثلاثة أسواق: اثنان منها وُصفا أعلاه، والثالث، الذي بناه محمد الفاتح أيضاً، يقع في حي غلاطية. وهذا مغاير لما هو قائم فيالمدنالأخرى من الإمبراطورية العثمانية التي عادة ما تحتوي علىسوقأو سوقين فقط، الأمر الذي يدل على أهمية العاصمة بوصفها مركزاً تجارياً.
متن نمونه "البازار الكبير" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;tr;Mon01;28;ar
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers شما در حال هدایت مجدد هستید...

لطفاً صبر کنید