لهري (مخازن الحبوب)
(لهري مخازن الحبوب)

عنوان لهري (مخازن الحبوب)
عنوان اورجینال لهري مخازن الحبوب
تاریخ انتشار: القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه: Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;ma;Mon01;27;ar
محل کتابخانه شمالي الدار البيضاء؛ مجاور للقصبة ولصهريج السواني ولجنان بن حليمة, مكناس, المغرب
تاریخ القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي
یادداشت‌ها كانت القبائل العربية إبان عصر السلطان المولى إسماعيل، تدفع في الغالب ضرائبها عينياً، وبالتحديد من الحبوب. وقد احتلت الأَهْرِيةُ المعدة لتخزين محصول الضريبة مساحة منتقاة ضمن تصميمالمدنالملكية، وكانت تشكل مستودعات للمنتجات الغذائية الضرورية لتموينالمدن. واعتبرت السيطرة على هذه المخازن أولوية إستراتيجية للسلطة المتواجدة في الموقع، وخاصة خلال فترة النزاعات أو الجفاف.ولهذه الغاية، قام السلطان المولى إسماعيل ببناءهري كبير وواسع لخزن الحبوب، بجوار قصره. بُنيتْ جدرانه منطابيةوردية اللون، وهي عبارة عن مزيج من التراب الصلصالي والجير والحصى وفي بعض الأحيان الحجر الدبش.شُيدتْ المعلمة على مساحة يبلغ طولها 182 متراً وعرضها 104 متراً، وتستند على 305 قوس و23 بلاطة، وجهتها جنوب - غرب وشمال - شرق، وتقدم بالتالي رسما منظوريا عميقاً ومتوازناً.كانت البناية التي تتألف من مجموعة من القاعات الضيقة نسبياً حول قاعة مركزية فسيحة ( طولها 26.30 متر وعرضها 10.70 متر وارتفاعها تحت السقف 9 أمتار)، تُستخدم لتخزين الحبوب الغذائية والعلف الضروري لـ 12000 من خيول الحرس الملكي. وظل الممشى المركزي طريقاً سالكاً حتى الجدار التالي، وقَسمتْ العضادات الحاملة لأقواس نصف دائرية، يبلغ قطرها 3 أمتار، القاعة إلى 18 أسكوب و23 بلاطة، كانت في البداية، مغطاة بقبوات أسطوانية؛ ويشكل هذا الجانب بالتحديد من المعلمة جزءا مدهشا. كما خصصت مساحة واسعة للبغال التي كانت تجلب الحبوب من شتى مناطق البلاد.وبفضل جدران جد سميكة، تمت المحافظة على درجة حرارة ثابتة لصيانة الغلال. وقد تحدثمويت، الذي بقي سجيناً في المغرب لمدة 11 سنة، وشارك في بناءالقصبةالإسماعيلية، عن أسوار تصل سماكتها إلى 30 شبراً أي 7 أمتار.هدم لهري المخصص لتخزين الحبوب جزئياً اليوم، ويشرف على جزئه العلوي برج، كان يحتضن المدافع وآلات حربية أخرى كانت تستخدم لحمايةالقصرالملكي والمدينة.وقد تم إخلاء الصرح في القرن 12 الهجري / القرن 18 الميلادي، بعد زلزال لشبونة (سنة 1755) الذي أصابمدينةمكناس، وهدم جزءاً من المعلمة. وتشكل هذه المخازنالمرممة حالياً زهرة التراث العلوي في مكناس.
متن نمونه Mohamed Mezzine "لهري (مخازن الحبوب)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;27;ar
مشاهده در منبع Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی Museum With No Frontiers

لهري (مخازن الحبوب)

(لهري مخازن الحبوب)
تاریخ انتشار القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;ma;Mon01;27;ar
محل کتابخانه شمالي الدار البيضاء؛ مجاور للقصبة ولصهريج السواني ولجنان بن حليمة, مكناس, المغرب
تاریخ القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي
یادداشت‌ها كانت القبائل العربية إبان عصر السلطان المولى إسماعيل، تدفع في الغالب ضرائبها عينياً، وبالتحديد من الحبوب. وقد احتلت الأَهْرِيةُ المعدة لتخزين محصول الضريبة مساحة منتقاة ضمن تصميمالمدنالملكية، وكانت تشكل مستودعات للمنتجات الغذائية الضرورية لتموينالمدن. واعتبرت السيطرة على هذه المخازن أولوية إستراتيجية للسلطة المتواجدة في الموقع، وخاصة خلال فترة النزاعات أو الجفاف.ولهذه الغاية، قام السلطان المولى إسماعيل ببناءهري كبير وواسع لخزن الحبوب، بجوار قصره. بُنيتْ جدرانه منطابيةوردية اللون، وهي عبارة عن مزيج من التراب الصلصالي والجير والحصى وفي بعض الأحيان الحجر الدبش.شُيدتْ المعلمة على مساحة يبلغ طولها 182 متراً وعرضها 104 متراً، وتستند على 305 قوس و23 بلاطة، وجهتها جنوب - غرب وشمال - شرق، وتقدم بالتالي رسما منظوريا عميقاً ومتوازناً.كانت البناية التي تتألف من مجموعة من القاعات الضيقة نسبياً حول قاعة مركزية فسيحة ( طولها 26.30 متر وعرضها 10.70 متر وارتفاعها تحت السقف 9 أمتار)، تُستخدم لتخزين الحبوب الغذائية والعلف الضروري لـ 12000 من خيول الحرس الملكي. وظل الممشى المركزي طريقاً سالكاً حتى الجدار التالي، وقَسمتْ العضادات الحاملة لأقواس نصف دائرية، يبلغ قطرها 3 أمتار، القاعة إلى 18 أسكوب و23 بلاطة، كانت في البداية، مغطاة بقبوات أسطوانية؛ ويشكل هذا الجانب بالتحديد من المعلمة جزءا مدهشا. كما خصصت مساحة واسعة للبغال التي كانت تجلب الحبوب من شتى مناطق البلاد.وبفضل جدران جد سميكة، تمت المحافظة على درجة حرارة ثابتة لصيانة الغلال. وقد تحدثمويت، الذي بقي سجيناً في المغرب لمدة 11 سنة، وشارك في بناءالقصبةالإسماعيلية، عن أسوار تصل سماكتها إلى 30 شبراً أي 7 أمتار.هدم لهري المخصص لتخزين الحبوب جزئياً اليوم، ويشرف على جزئه العلوي برج، كان يحتضن المدافع وآلات حربية أخرى كانت تستخدم لحمايةالقصرالملكي والمدينة.وقد تم إخلاء الصرح في القرن 12 الهجري / القرن 18 الميلادي، بعد زلزال لشبونة (سنة 1755) الذي أصابمدينةمكناس، وهدم جزءاً من المعلمة. وتشكل هذه المخازنالمرممة حالياً زهرة التراث العلوي في مكناس.
متن نمونه Mohamed Mezzine "لهري (مخازن الحبوب)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;27;ar
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers شما در حال هدایت مجدد هستید...

لطفاً صبر کنید