شرح ألفية ابن مالك في النحو
(شرح ألفية ابن مالك في النحو)
| Title | شرح ألفية ابن مالك في النحو |
|---|---|
| Title Original | شرح ألفية ابن مالك في النحو |
| Author | عبد الرحمن بن علي بن صالح، المكودي، الفاسي، أبو زيد ، المكودي (807 هــ) |
| Author Original | عبد الرحمن بن علي بن صالح، المكودي، الفاسي، أبو زيد ، المكودي هــ |
| Publication Place | - دار المخطوطات الإسلامية |
| Subject | النحو |
| Type | kitap |
| Language | Arabic |
| Digital | No |
| Manuscript | Yes |
| Pages Count | 157 |
| Physical Dimensions | 20.3 14.8 سم.14.5 9.8 سم |
| Library: | Dar Almakhtotat - دار المخطوطات |
| Record ID | 20192032 |
| Library Location | 1162 / مفرد |
| Notes | وبالفتح على أنها للمخاطب، وبالكسر على أنها للمخاطبة، وجميعها خاص بالفعل الماضي. الثاني: تاء التأنيث الساكنة اللاحقة للفعل الماضي الدالة على تأنيث فاعله. الثالث: ياء افعلي وهى ياء المخاطبة، وتلحق أيضا الأمر والمضارع. الرابع: نون أقبلن، وهي نون التوكيد، وتكون مشددة ومخففة، وتلحق أيضا الأمر والمضارع وفعل مبتدأ، وسوغ الابتداء به ما ذكر فى كلمة وينجلي خبره وبتا فعلت متعلق بينجلي ثم قال:(سواهما الحرف) يعني أن ما لا يقبل العلامات المذكورة هو حرف، فسواهما مبتدأ، والحرف خبره، ويجوز العكس، وهو الأظهر، فإن سوى عند الناظم بمعنى غير، فإضافتها لا تعرف، ولما كانت الحروف على ثلاثة أقسام: مشترك بين الأسماء والأفعال، ومختص بالأسماء، ومختص بالأفعال أتى لكل واحد من الأقسام بمثال، فقال: (كهل وفي ولم)، فهل مثال للمشترك، وفي مثال للمختص بالاسم، ولم مثال للخاص بالفعل، ثم قال: (فعل مضارع يلي لم كيشم) لما أتى بتعريف الفعل بالعلامات التي تخصه على الجملة، وكانت الأفعال على ثلاثة أقسام بين المضارع من قسيميه بما يختص به وهو لم أو إحدى أخواتها، ففعل مبتدأ، ومضارع نعت له، وخبره في الجملة، وقوله: (كيشم) مثال للمضارع العاري من لم، وهو متأخر من تقديم، والتقدير: فعل مضارع كيشم يلي لم لا مثال للمضارع المقترن بلم؛ إذ لو كان كذلك لقال: كلم يشم، والماضي شمم بالكسر، لأنك تقول: شممت هذه اللغة هي الفصيحة، ويقال: شممت بالفتح، ومضارعه على هذه اللغة أشم بالضم، ثم قال: (وماضي الأفعال بالتا مز) يعني: أن الفعل الماضي يمتاز من المضارع والأمر بصلاحيته للتاء، وأل في التاء للعهد، وشملت التاءين المذكورتين، وهما تاء الضمير، وتاء التأنيث الساكنة. ثم قال: (وسم بالنون فعل الأمر إن أمر فهم) يعني: أن فعل الأمر يمتاز بشيئين صلاحيته لنوني التوكيد، وهو معنى قوله: وسم بالنون، وإفهام الأمر، وهو معنى قوله: إن أمر فهم، وأل في النون للعهد وهي نون التوكيد المتقدمة….فأحمد الله مصليا على … محمد خير نبي أرسلا وآله الغر الكرام البرره … وصحبه المنتخبين الخيره لما أكمل مراده ختم كتابه بالصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه، ومصليا حال من الضمير في أحمد، وخير نبي بدل من محمد، وأرسلا في موضع نعت لنبي، والغر جمع أغر، وهو نعت لآله، والبررة جمع بار، والمنتخبين المختارين، والخيرة المختارين أيضا، وقد صرح الزبيدي بأنه مصدر، وجعله الجوهري وصاحب الخلاصة اسما من قولك: اختار الله تعالى، فعلى ما قاله الزبيدى يكون نعتا للمنتخبين، لأن المصدر يوصف به المفرد والمثنى والمجموع، وقد جاء الإخبار به عن المفرد كقولهم: محمد صلى الله عليه وسلم خيرة الله من خلقه، وخيرة الله أيضا بالتسكين. قال المؤلف رحمه الله تعالى: قد أتينا على ما أردنا جمعه من الشرح والإعراب، واستوفينا ما وعدنا به فى أول الكتاب، فجاء شرحا مكمل المقاصد، مسهل المعانى والفوائد، ينتفع به البادي، ويستحسنه الشادي، موافقا لما رويته، موفيا بما أردت من اختصاره وقصدته، فالحمد لله على ما منح من التيسير والتسهيل، وفتح من التبصير والتكميل، فهو حسبى ونعم الوكيل. |
| Kaynaklar ve Referanslar | كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 152 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 3 / 318 ) |
| Satır Sayısı | 24 |
| Yazı Türü | المبسوط |