Author
Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date
1275
Publication Place
Uzbekistan -
Subject
Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type
Book
Language
Arabic
Digital
Yes
Manuscript
Yes
Pages Count
37
Physical Dimensions
23.2 × 16.5سم.
Library
Kashaf Albukhari
Record ID
1882
Library Location
Al-Azhar - Al-Azhar Library, Cairo, Egypt
Date
1275
Notes
The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH.
Sample Text
The Book of Hunting, Sacrifices, and Giving God the Name for Hunting... Chapter on the Word of God Almighty: And We set the scales with justice, and that the deeds of the sons of Adam and their words are weighed.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلم... | أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلمِ المدرسينَ والمجاورينَ بالجامعِ الأزهرِ، وجعَلَ مقرَّه بخزنةِ رواقِ الأروامِ المعروفِ برواقِ الأتراك بالجامعِ المذكور، وشرَطَ الواقفُ المذكورُ في وقفِه هذا شروطًا حثَّ عليها وأكَّدَ العملَ بها، فوجَبَ المصيرُ إليها؛ منها: أنَّ النَّظرَ على ذلكَ من تاريخِه لمَنْ يكونُ ناظرًا على الرواقِ المذكورِ ثُمَّ بعدَه لمَنْ يَلِي وظيفته، وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعيرَ على ذلكَ من تاريخِه للمعينِ بالخزانةِ المذكورةِ، ثمَّ من بعدِه لمَنْ يلي وظيفتَه وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعينَ على هذا لَا يعيرُ إلَّا لمدرسٍ أو مجاورٍ معروفٍ عندَه بالفقهِ والصَّلاحِ مأمونٍ على ردِّه في محلِّه وعدمِ إتلافِه أو ضياعِ شيءٍ من ورقِه، ومنها: أن المعين على ذلكَ إذا كانَ جاهلًا لأحوالِ المستعيرِ المنصوصةِ أعلاه، ليس له أن يعيرَ له إلَّا برهنٍ أو ضامنٍ يضمنُ ردَّ ذلكَ في محلِّه أو قيمة ما يضيعُ منه ليكملَ الكتابَ ويعود لهيئتِه الاصليةِ، بحيثُ لَا يمضي عليْهِ بعد دفعِ قيمةِ الفاقدِ منه من المستعيرِ أو الضامنِ زيادة عن ثلاثينَ يوما إلَّا وهوَ كاملٌ كأصلِه، ومنها: أنَّه لَا يغيرُ من الكتابِ إلَّا تغييرةً واحدةً لشخصٍ واحدٍ، ومنها: أنه لَا يغير تغييرةً تزيدُ على كراسينِ، وقفًا صحيحًا شرعيًّا، وحبسًا صريحًا مرعيًّا، لَا يُباعُ ولَا يُرهَنُ، و لَا يوهَبُ ولَا يُناقلُ به ولَا ببعضِه و لَا يُبدَّلُ ولَا يستبدلُ سبلا في سبله قائمًا على أصولِه محفوظًا على شروطِه، لَا يحلُّ لمَنْ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ويخشى من عقابِه ويطلعُ على هذا الإيقافِ أن يعتقدَ أنَّ هذه الكتابةَ لَا تفيدُ الجزمَ لوقفِ هذا الكتابِ، وأنَّها شبهةُ وقفٍ، ويقدمُ على إبطالِ وقفِه بوجهٍ من الوجوهِ مطلقًا، معتمدًا على قولٍ ضعيفٍ أو قويٍّ يفيدُ إبطالَ هذا الوقفِ من أقوالِ السلفِ المختلفينَ في ذلكَ ولو تقادمَ الزَّمانُ على ذلكَ، بل عليْهِ شرعاً أن يعتقدَ أن هذا وقفًا صحيحًا من أوقافِ اللهِ الأكيدةِ، محكومًا بصحتِه ولزومِه على قولِ مَنْ يراهُ منَ الأئمَّةِ الأعلامِ، مرفوعًا منه الخلافُ الواقعُ فيه بينَ الأئمَّةِ الأسلافِ، معمولًا به أبدَ الآبدينَ ودهرَ الداهرينَ إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها، وهوَ خيرُ الوارثينَ، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} تحريرًا في اليومِ المباركِ الموافقِ خمسَ عشرةَ خَلَتْ من شهرِ شوالٍ الَّذي هوَ من شهورِ سنةِ ألفٍ ومائتيْنِ وتسعينَ منْ بعدِ الهجرةِ النبويَّةِ، على صاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ، وأزكى التَّحيةِ والإكرامِ.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
أحمد محرم الدخاخني ابن رضوان ابن صالح (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1
1290
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
الثالث عشر.
Eski Konum 1
بخزنة رواق الأروام المعروف برواق الأتراك بالجامع الأزهر
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
ـــــــــ
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1
في اليوم المبارك الموافق خمس عشرة خلت من شهر شوال الذي هو من شهور سنة ألف ومائتين وتسعين
Metin Türü 1
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı
وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları
البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Nüsha Durumu
مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No
(5298 حديث) 83236
İstinsah Tarihi (Nüshada)
وكان الفراغ من كتابته في الثامن والعشرين من شهر رمضان المعظم من شهور سنة خمسة وسبعين ومأتين وألف
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
رمضان
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث عشر
Nüsha Değeri
نسخة جيدة مقابله.
İstinsah Bitiş Günü (Ay)
28
Cilt No
الجزء الرابع
Satır Sayısı
21
Yazı Türü
نسخ - ثلث
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلم... | أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلمِ المدرسينَ والمجاورينَ بالجامعِ الأزهرِ، وجعَلَ مقرَّه بخزنةِ رواقِ الأروامِ المعروفِ برواقِ الأتراك بالجامعِ المذكور، وشرَطَ الواقفُ المذكورُ في وقفِه هذا شروطًا حثَّ عليها وأكَّدَ العملَ بها، فوجَبَ المصيرُ إليها؛ منها: أنَّ النَّظرَ على ذلكَ من تاريخِه لمَنْ يكونُ ناظرًا على الرواقِ المذكورِ ثُمَّ من بعدَه لمَنْ يَلِي وظيفته، وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعيرَ على ذلكَ من تاريخِه للمعينِ بالخزانةِ المذكورةِ، ثمَّ من بعدِه لمَنْ يلي وظيفتَه وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعينَ على هذا لَا يعيرُ إلَّا لمدرسٍ أو مجاورٍ معروفٍ عندَه بالفقهِ والصَّلاحِ مأمونٍ على ردِّه في محلِّه وعدمِ إتلافِه أو ضياعِ شيءٍ من ورقِه، ومنها: أن المعين على ذلكَ إذا كانَ جاهلًا لأحوالِ المستعيرِ المنصوصةِ أعلاه، ليس له أن يعيرَ له إلَّا برهنٍ أو ضامنٍ يضمنُ ردَّ ذلكَ في محلِّه أو قيمة ما يضيعُ منه ليكملَ الكتابَ ويعود لهيئتِه الاصليةِ، بحيثُ لَا يمضي عليْهِ بعد دفعِ قيمةِ الفاقدِ منه من المستعيرِ أو الضامنِ زيادة عن ثلاثينَ يوما إلَّا وهوَ كاملٌ كأصلِه، ومنها: أنَّه لَا يغيرُ من الكتابِ إلَّا تغييرةً واحدةً لشخصٍ واحدٍ، ومنها: أنه لَا يغير تغييرةً تزيدُ على كراسينِ، وقفًا صحيحًا شرعيًّا، وحبسًا صريحًا مرعيًّا، لَا يُباعُ ولَا يُرهَنُ، و لَا يوهَبُ ولَا يُناقلُ به ولَا ببعضِه و لَا يُبدَّلُ ولَا يستبدلُ سبلا في سبله قائمًا على أصولِه محفوظًا على شروطِه، لَا يحلُّ لمَنْ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ويخشى من عقابِه ويطلعُ على هذا الإيقافِ أن يعتقدَ أنَّ هذه الكتابةَ لَا تفيدُ الجزمَ لوقفِ هذا الكتابِ، وأنَّها شبهةُ وقفٍ، ويقدمُ على إبطالِ وقفِه بوجهٍ من الوجوهِ مطلقًا، معتمدًا على قولٍ ضعيفٍ أو قويٍّ يفيدُ إبطالَ هذا الوقفِ من أقوالِ السلفِ المختلفينَ في ذلكَ تقادمَ الزَّمانُ على ذلكَ، بل عليْهِ شرعاً أن يعتقدَ أن هذا وقفًا صحيحًا من أوقافِ اللهِ الأكيدةِ، محكومًا بصحتِه ولزومِه على قولِ مَنْ يراهُ منَ الأئمَّةِ الأعلامِ، مرفوعًا منه الخلافُ الواقعُ فيه بينَ الأئمَّةِ الأسلافِ، معمولًا به أبدَ الآبدينَ ودهرَ الداهرينَ إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها، وهوَ خيرُ الوارثينَ، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} تحريرًا في اليومِ المباركِ الموافقِ خمسَ عشرةَ خَلَتْ من شهرِ شوالٍ الَّذي هوَ من شهورِ سنةِ ألفٍ ومائتيْنِ وتسعينَ منْ بعدِ الهجرةِ النبويَّةِ، على صاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ، وأزكى التَّحيةِ والإكرامِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح