Al-Kawakeb al-Darrari in the correct interpretation of al-Bukhari
(الكواكب الدراري شرح الجامع الصحيح للبخاري | شرح الكرمانى على صحيح البخارى)

Title Al-Kawakeb al-Darrari in the correct interpretation of al-Bukhari
Title Original الكواكب الدراري شرح الجامع الصحيح للبخاري | شرح الكرمانى على صحيح البخارى
Author Muhammad bin Yusuf bin Ali bin Saeed, Al-Kirmani, Al-Baghdadi, jurist, Al-Shafi’i, Shams Al-Din, Abu Abdullah, the fundamentalist, the commentator, the hadith scholar, the grammarian, the jurist.
Author Original محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، الكرماني، البغدادي، الفقيه، الشافعي، شمس الدين، أبو عبد الله، الأصولي، المفسر، المحدث، النحوي، البياني
Publication Date: 880
Publication Place - Ali bin Shaheen Al-Maliki
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari - Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 256
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library: Kashaf Albukhari
Record ID 7134
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 880
Notes The date of completion of the book's writing was confirmed from the library of Muhammad Agha Jami'i with the number (57).
Sample Text The Book of Prayer, a chapter on how prayer was made obligatory during the Isra, meaning the journey of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, to heaven... ... (Chapter on the one who did not see it), meaning on the person, and (fasting), the effect of seeing... His saying dismount, meaning combing the hair on the head of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace... in the mosque outside the room and he leans toward it, and God knows best. This is the opening of the Book of Sales and the conclusion of the Book of Worship.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرا... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا [عن] ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثمّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب [المذكور] أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد [إتمام] حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا [أن يكون] حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فمنْ بدّله بعْد ما سمعه فإنّما إثْمه على الّذين يبدّلونه إنّ اللّه سميع عليم} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 رستم (واقف)
Mevcut Konum (Ülke) 1 تركيا
Mevcut Konum (Şehir) 1 استانبول
Eski Konum 1 في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 258
Metin Türü 1 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 7/153 - كشف الظنون 1/547 - معجم المؤلفين 12/129 - هدية العارفين 2/172
Müellif ve Başlık Kaynağı كشف الظنون م1 ص 326 ص 546، شذرات الذهب م 6 ص 294 هدية العارفين م 2 ص 172 الدرر الكامنة م 4 ص 310 معجم المؤلفين م 12 ص 129، تاريخ التراث العربي م1 ص 179 تاريخ الأدب العربي م 3 ص 168. | بغية الوعاة ص 120 والبدر الطالع م 2 ص 292 ومفتاح السعالة م1 ص 170 ومفتاح السعادة م 2 ص 18.
Müellifin Diğer Adları الكرماني، محمد بن يوسف بن علي
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثامن
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu ضمن مجموع
Alt Kütüphane Kayıt No 79
Mecmua İçi Risale No 1
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) يوم الأربعاء ثاني شهر ذي القعدة سنة ثمانين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) ذو القعدة
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة جيدة
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الأربعاء
İstinsah Bitiş Günü (Ay) 2
Cilt No الجزء الثاني
Yazı Türü نسخ معتاد
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُم باشاالموقوفُ عليه: العلماءُ وطُلَّابُ العلمِمكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بناها الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولَا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الحمد لله ا... | الواقفُ: رُسْتُم باشاالموقوفُ عليه: العلماءُ وطُلَّابُ العلمِمكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بناها الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولَا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا [عن] ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب [المذكور] أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد [إتمام] حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا [أن يكون] حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري
View in source Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search Kashaf Albukhari

Al-Kawakeb al-Darrari in the correct interpretation of al-Bukhari

(الكواكب الدراري شرح الجامع الصحيح للبخاري | شرح الكرمانى على صحيح البخارى)
Author Muhammad bin Yusuf bin Ali bin Saeed, Al-Kirmani, Al-Baghdadi, jurist, Al-Shafi’i, Shams Al-Din, Abu Abdullah, the fundamentalist, the commentator, the hadith scholar, the grammarian, the jurist.
Author Original محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، الكرماني، البغدادي، الفقيه، الشافعي، شمس الدين، أبو عبد الله، الأصولي، المفسر، المحدث، النحوي، البياني
Publication Date 880
Publication Place - Ali bin Shaheen Al-Maliki
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari - Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 256
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library Kashaf Albukhari
Record ID 7134
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 880
Notes The date of completion of the book's writing was confirmed from the library of Muhammad Agha Jami'i with the number (57).
Sample Text The Book of Prayer, a chapter on how prayer was made obligatory during the Isra, meaning the journey of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, to heaven... ... (Chapter on the one who did not see it), meaning on the person, and (fasting), the effect of seeing... His saying dismount, meaning combing the hair on the head of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace... in the mosque outside the room and he leans toward it, and God knows best. This is the opening of the Book of Sales and the conclusion of the Book of Worship.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرا... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا [عن] ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثمّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب [المذكور] أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد [إتمام] حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا [أن يكون] حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فمنْ بدّله بعْد ما سمعه فإنّما إثْمه على الّذين يبدّلونه إنّ اللّه سميع عليم} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 رستم (واقف)
Mevcut Konum (Ülke) 1 تركيا
Mevcut Konum (Şehir) 1 استانبول
Eski Konum 1 في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 258
Metin Türü 1 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 7/153 - كشف الظنون 1/547 - معجم المؤلفين 12/129 - هدية العارفين 2/172
Müellif ve Başlık Kaynağı كشف الظنون م1 ص 326 ص 546، شذرات الذهب م 6 ص 294 هدية العارفين م 2 ص 172 الدرر الكامنة م 4 ص 310 معجم المؤلفين م 12 ص 129، تاريخ التراث العربي م1 ص 179 تاريخ الأدب العربي م 3 ص 168. | بغية الوعاة ص 120 والبدر الطالع م 2 ص 292 ومفتاح السعالة م1 ص 170 ومفتاح السعادة م 2 ص 18.
Müellifin Diğer Adları الكرماني، محمد بن يوسف بن علي
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثامن
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu ضمن مجموع
Alt Kütüphane Kayıt No 79
Mecmua İçi Risale No 1
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) يوم الأربعاء ثاني شهر ذي القعدة سنة ثمانين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) ذو القعدة
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة جيدة
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الأربعاء
İstinsah Bitiş Günü (Ay) 2
Cilt No الجزء الثاني
Yazı Türü نسخ معتاد
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُم باشاالموقوفُ عليه: العلماءُ وطُلَّابُ العلمِمكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بناها الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولَا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الحمد لله ا... | الواقفُ: رُسْتُم باشاالموقوفُ عليه: العلماءُ وطُلَّابُ العلمِمكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بناها الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولَا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا [عن] ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب [المذكور] أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد [إتمام] حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا [أن يكون] حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari You are being redirected...

Please wait