Author
Ahmad Ibn Ali Ibn Muhammad Ibn Muhammad Ibn Ali Ibn Mahmoud Ibn Ahmad Ibn Ahmad, Al-Kinani, Al-Asqalani, Al-Shafi’i, Shihab Al-Din, Abu Al-Fadl, judge of Shafi’i judges in Egypt, known as Shihab Al-Din Ibn Hajar Al-Asqalani, hadith scholar, jurist, linguist, writer, imam, and memorizer.
Author Original
أحمدبنعليبنمحمدبنمحمدبنعليبنمحمودبنأحمدبنأحمد، الكناني، العسقلاني، الشافعي، شهاب الدين، أبو الفضل، قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية، المعروف بشهاب الدين ابن حجر العسقلاني، المحدث، الفقيه، اللغوي، الأديب، الإمام، الحافظ
Publication Date
879
Publication Place
Syria -
Abu Bakr Muhammad bin Al-Khuza’i.
Subject
Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari - Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari
Type
Book
Language
Arabic
Digital
Yes
Manuscript
Yes
Pages Count
348
Physical Dimensions
بها تعقيبه
Library
Kashaf Albukhari
Record ID
7096
Library Location
Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date
879
Notes
The first one is an index. | Date of death of the copyist: alive in the year 879 AH. | The date of completion of the book's writing was confirmed from the Library of the Chief Writer, No. (194); It was stated in it: “The author, may God Almighty have mercy on him, said that his collection, Ahmad bin Ali, was completed... on the first day of Rajab Al-Farad in the year one hundred and eight forty-two, except for what he added to this booklet on the twelfth of Rajab of that year. He collected the introduction in the year thirteen and began explaining it in the beginning of the year seventeen, and praise be to God.”
Sample Text
His saying, “In the Name of God, the Most Gracious, the Most Merciful,” the Book of Commandments, is like this for Al-Nasafi, and the last of the rest is the Basmala... ... His saying, Chapter on the Battle of Awtas....as in the story of Omar, that he should not always have a mattress on his bed. His saying, “So he called for water and performed ablution, then raised his hands. This indicates the desirability of purification for the purpose of supplication and raising the hands in supplication, contrary to those who singled that out for rain. An explanation of what was mentioned of that will come in the Book of Invitations. His saying, ‘Above many of your creation,’ that is, in rank, and in the narration of Ibn Aidh in Most of them will say on the Day of Resurrection: Abu Burdah said, it is connected to the aforementioned chain of transmission and is followed by the chapter on the Battle of Taif, God Almighty willing.
Başlık Kaynağı
الأعلام 1/178 - كشف الظنون 1/549 - معجم المؤلفين 2/21 - هدية العارفين 1/130
Müellif ve Başlık Kaynağı
كشف الظنون م 1 ص 547 وص 548 وص 345 شذرات الذهب م 7 ص 270 الضوء اللامع م 2 ص 36 البدر الطالع م اص 87 لسان الميزان ص 6 الدرر الكامنة ص 4 رفع الأصر م 1 ص 85 الرسالة المستطرفة ص 62 1 ذيل تذكرة الحفاظ ص 332 وص 381.
Müellifin Diğer Adları
ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Alt Kütüphane Adı
رستم باشا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
74
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة قريبة من زمن المؤلف
Cilt No
الجزء الرابع
Yazı Türü
نسخ معتاد
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
الواقِف: رسْتُم باشاالمَوْقوفُ عليْه: العُلماءُ وطُلّابُ العِلمِمَكان الوقْفِ: مدْرسة درس خانة بَناها الواقِف بِالقُسْطنْطينيّةشرْط الوقْفِ: ألّا يخرجَ الكتابُ مِن المدْرسةِ، وإنِ احتاجَ إِلى التَّرميمِ يحضرُ المجلّد إلى المدْرسةِ بمعْرفةِ المدرّسِ وأَن يتوقّف حافِظ الكتُب كلّ يومٍ مِن الصُّبحِ إِلى الظُّهرِ في المدْرسةِ ولا يغيب عنْها لإتْمامِ مرامِ المُحْتاجينَ بعدَ انقِضاءِ الحاجةِ مِن الكتابِ.... | الواقِف: رسْتُم باشاالمَوْقوفُ عليْه: العُلماءُ وطُلّابُ العِلمِمَكان الوقْفِ: مدْرسة درس خانة بَناها الواقِف بِالقُسْطنْطينيّةشرْط الوقْفِ: ألّا يخرجَ الكتابُ مِن المدْرسةِ، وإنِ احتاجَ إِلى التَّرميمِ يحضرُ المجلّد إلى المدْرسةِ بمعْرفةِ المدرّسِ وأَن يتوقّف حافِظ الكتُب كلّ يومٍ مِن الصُّبحِ إِلى الظُّهرِ في المدْرسةِ ولا يغيب عنْها لإتْمامِ مرامِ المُحْتاجينَ بعدَ انقِضاءِ الحاجةِ مِن الكتابِ. ونصه: الحَمدُ للهِ الَّذي فضّلَ الإنسانَ بِفِضائِلِ العُلومِ ومَحاسِنِ الأَعْمالِ، والصَّلاةُ عَلى سيِّدِنا محمَّدٍ الَّذي أُرْسِلَ إليْنا لبيانِ طَريقِ الحقِّ وأحاسِن الأفْعالِ، وعَلى آلِه وأصْحابِه المُجاهِدينَ لإعلاء الدين في الغدوِّ والآصالِ، أمّا بعدُ:فإنَّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا قالَ في بَيانِ فَضيلةِ العِلمِ: «فضلُ العِلمِ خيرٌ مِن فَضلِ العِبادةِ»، وفي بيانِ فَضيلةِ العُلماءِ: «فضلُ العالِم عَلى العابد كفضلي على أدْناكُم»، وفي حَديثٍ آخَر «أنَّ العُلماءَ ورثةُ الأَنبياءِ» إلخ، كانَ صاحبُ الخَيراتِ والحسناتِ، رسْتُم باشا يسَّرَه اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ ما يشاءُ محِبًّا لِلعِلْمِ والعُلماءِ، وأرادَ الدّلالةَ عَلى طلَبِ [العِلمِ] والاشْتِغالِ بِه طالبًا للثّوابَ مثْلَ أجْرِ عامِلِه عَلى مُقتَضى الحَديثِ الشَّريفِ وهُو: «الدّالّ عَلى الخَيرِ كفاعِلِه»، وقصدَ أَن يتصدَّقَ لِلعُلماءِ والطّالِبينَ لِلعِلمِ صدقةً جاريةً وحسنةً غيرَ مُنقطعةٍ عَلى مقْتضى حَديثِ النَّبيِّ المكرم صلى الله عليه وسلم: «إِذا ماتَ ابْنُ آدَمَ انقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا عن ثَلاثَةٍ: ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه، وعِلمٍ يُنتفَعُ بِه، وصَدقةٍ جارِيةٍ» وأن المؤمنين في ظلِّ صدَقاتِه، فوقَفَ هذا الكتابَ لِلمُحتاجينَ مِن العُلماءُ والطّالبينَ لِلعِلمِ، وشرَطَ أَن يوضَعَ في بيتٍ يسمّى بدرس خانه في مدْرسةٍ بناها واقفُ [المزبورُ في] بلدةِ قُسطنْطينية، ولا يخرجَ الكِتابُ المزبورُ ولا بعضُ أجزائِه عنِ البَيتِ المذْكورِ أَبدًا، وإنِ احْتاجَ الكِتابُ المَذكورُ إِلى التَّرميمِ يحضرُ المجلّدُ بمعرفةِ المدرّسِ والمُتولّي إِلى البَيتِ المَذكورِ ويرمّم، ثمَّ بمحضرِ حافظِ الكتُبِ، وشرطَ أيضًا أَن يحضرَ ويتوقّفَ حافِظُ الكتُب كلَّ يومٍ مِن الصُّبحِ إِلى الظُّهرِ في المدْرسةِ المذْكورةِ ولا يغيبَ عنْها لإتْمامِ مرامِ المُحْتاجينَ، وفي وقتِ انتِساخِ أحدٍ مِن المُحتاجينَ المَذكورينَ الكتابَ المزبورَ أَو مُطالَعتِه إيّاه لا يغيبُ حافِظ الكتُبِ عَنِ البَيتِ المذْكورِ، بَل يحْضرُ فيهِ حتّى يقْضيَ المُحتاجُ المذكورُ حاجتَه وبعْد إتْمامِ حاجتِه أخذهُ حافظُ الكتبِ وحفظهُ في موضعِه الَّذي عيّن للحفظِ فيه، وشرطَ أَيضًا أَن يكونَ حافِظُ الكُتبِ مِن أهْلِ العِلمِ قادرًا عَلى مُطالعتِه هذا الكِتابَ، وقَد روعِيَ فيهِ ما لا بدَّ منْه في كونِ وقْف المَنقولاتِ وقْفا بالاتّفاقِ، وبعْدَ مُراعاةِ ما لا بدَّ منْه المذْكور كانَ هذا الكتابُ وقفًا صَحيحًا شَرعيًّا بالاتِّفاقِ فَلا يحلُّ لأحدٍ يؤمِنُ بِاللهِ واليومِ الآخرِ أَن يبدِّلَه {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومَن تعدَّى فَخالَفَ في شيءٍ من وضعه فهُو ظالمٌ {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}.#مُقابَلة: بِدلالةِ كلِمة نسخ أوْ حرف النّونِ أوِ الخاءِ عقِبَ التَّصْحيحاتِ.#بِها تصْحيحاتٌ في الهامِشِ.#بها تعليقاتٌ في الهامِشِ.#بها حَواشٍ في الهامِشِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري