Author
Mahmoud bin Ahmed bin Musa bin Ahmed bin Hussein bin Youssef bin Mahmoud bin Badr al-Din, al-Ayni, al-Ayntabī, al-Uthmani, al-Halabi, al-Qahiri, al-Hanafi, judge, mufti, Abu Muhammad, teacher, fundamentalist, hadith narrator, interpreter, historian, linguist, grammarian, rhetorician, prosodist, compiler.
Author Original
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود بن بدر الدين، العيني، العينتابي، العثماني، الحلبي، القاهري، الحنفي، القاضي، المفتي، أبو محمد، المدرس، الأصولي، المحدث، المفسر، المؤرخ، اللغوي، النحوي، البياني، العروضي، الناظم
Publication Date
849
Publication Place
Badriya School -
Muhammad bin Ali Al-Azhari Al-Shafi’i.
Subject
Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari - Explanations, footnotes, comments, and jokes on Sahih Al-Bukhari
Type
Book
Language
Arabic
Digital
Yes
Manuscript
Yes
Pages Count
196
Physical Dimensions
بها تعقيبه
Library
Kashaf Albukhari
Record ID
6982
Library Location
Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date
849
Notes
Date of death of the copyist: alive in the year 831 AH. | In the author’s handwriting at the end of the copy of the Holy Mosque, which is numbered (1141), it is stated that the date of the composition is: (The oath of its author and ruler was empty, to the mercy of his rich Lord, Abu Muhammad Mahmoud bin Ahmad Al-Aini, who composed and underlined this part. The twenty-first from Umdat Al-Qari in Al-Bukhari’s explanation, with which the explanation was completed, with the grace, help, kindness, and generosity of God, at the end of the first third of the night of Saturday, the fifth of the month of Jumada Al-Awwal, in the year forty-seven. Eight hundred years after the Prophet’s migration, and I began writing it at the end of the month of Rajab al-Asab in the year eight hundred and twenty, and I finished the first part on Monday the sixteenth of the holy month of Dhul-Hijjah in the year eight hundred and twenty, and I finished the second part on Tuesday the seventh of the month of Jumada al-Akhira in the year eight hundred and twenty-one, and I finished the third part on Friday the eighth of Jumada al-Awwal in the year eight hundred and thirty-three, after I had stayed in it for half a year, and there was an absence between the second. The third was sixteen years or more, and I finished the fourth on Tuesday, the ninth of Rabi’ al-Akhir in the year eight hundred and thirty-nine. Then I continued writing and composing until the aforementioned date of the twenty-first, and the period of my time in writing was ten years, with many days interspersed within it. Praise be to God Almighty for this blessing.)
Sample Text
In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful (PBUH) The Book of Prayer (PBUH) That is, this is a book explaining the rulings on prayer.... ...Chapter on spending time with family and guests... Mentioning what can be learned from it... And it contains: That the present sees what the absent does not see. When Abu Bakr’s wife, may God be pleased with them, saw that the two guests were late in eating, she was distressed by that, so she hastened when he came to ask him why he was so late. It includes: It is permissible for a guest to eat in the absence of the owner of the house, and that they should not abstain if he has given permission to do so, because the friend denies that. This blessed part has been completed... This is the fourth part of Al-Bukhari’s explanation... and it will be followed, God willing, by the book Al-Adhalan in the fifth part.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخير... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثمّ بمحضر حافظ [الكتب] وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فمنْ بدّله بعْد ما سمعه فإنّما إثْمه على الّذين يبدّلونه إنّ اللّه سميع عليم}، ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Metni 2
الله الرحمن الرحيم.الحمد لله الّذي أطْلع شمْس العلوم الباهرة، في قلوب من يتصدّى من المجتهدين لتحْصيل الكمالات الزّاهرة، والصّلاة والسّلام على النّبيّ محمّد ذي المعْجزات الظّاهرة، وعلى آله وصحْبه وعترته الطّاهرة وبعد.فإنّ صاحب هذا الجزء الرّابع من عمدة القاري في شرْح البخاريّ هو الفاضل الّذي فاق على أقْرانه بالقريحة الوقّادة وعلى من فوقهم بالسّجيّة النّقّادة، باستخْراجه المعاني العويصة من أكْمام أر... | الله الرحمن الرحيم.الحمد لله الّذي أطْلع شمْس العلوم الباهرة، في قلوب من يتصدّى من المجتهدين لتحْصيل الكمالات الزّاهرة، والصّلاة والسّلام على النّبيّ محمّد ذي المعْجزات الظّاهرة، وعلى آله وصحْبه وعترته الطّاهرة وبعد.فإنّ صاحب هذا الجزء الرّابع من عمدة القاري في شرْح البخاريّ هو الفاضل الّذي فاق على أقْرانه بالقريحة الوقّادة وعلى من فوقهم بالسّجيّة النّقّادة، باستخْراجه المعاني العويصة من أكْمام أرْدان المشْكلات الحقيقيّة، حتّى أتلف ما فيها من المعضلات بتحْرير نحْره الذّكيّ القادح ما كان في مطالع اللّوامع من المهمّات، لذلك صار أهلا للتّصدّي في المباحث والتقدم في المجالس [والراية] أعْني به شمْس الدّين محمّد الأزهري عمدة الفضلاء في عصْره كلّ حين ... قد انتهى بقراءته الجزء الرابع [بتألق] على مؤلّفه بأحسن ما كان في تصرّفه مسندا ذلك. استخرْت الله تعالى وأجزت له أن يرْوي عنّي هذا الكتاب وغيْره من مؤلّفاتي الّتي تناهز خمسين مؤلّفا، وجميع مسْموعاتي من التّفْسير والحديث وغيْرها من العلوم، منْها الكشّاف للإمام العلّامة الزّمخْشريّ الّذي أجازني به عند قراءتي وسماعي شيْخي الإمام العلّامة شرف الملّة والدّين أبو الرّوح عيسى السّرماريّ برّد الله [مضْجعه] ونوّر مرْقده ... الّذي يرْويه وغيره من [العلوم] من النّبيّ صلّى الله عليْه وسلّم، فإنّه أذن له بأن يرْوي عنْه الحديث والتّفْسير وغيْرهما عند قوله له: ...تفْسير آية من القرآن الكريم ما ينبّئك أمْره على التّقْدير، قال: قال الله تعالى {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} وفسّر معْناه بيْن يديْه ولمْ يرْجع من عنده إلّا بالقبول.ومن مسْموعاتي الكتب السّتّة وسنن الدّارقطْني والبيْهقيّ ومسند الإمام أحْمد رحمه الله وغيْر ذلك، وذلك بشرْطه المعْتبر عند أهْله، وفّقه الله تعالى وإيّانا إلى طريق الصّواب ونجّانا عن الوقوع في مطاي الارْتياب، إنّه هو العزيز الوهّاب.نمّقه زابرا الفقير إلى رحْمة ربّه الغنيّ أبو محمّد محْمود بْن أحْمد العينيّ عامله ربّه ووالديْه بلطْفه الجليّ والخفيّ، بالقاهرة المحْروسة بتاريخ السّادس من شهْر شوّال الكريم عام تسع وأرْبعين وثمانمائة.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
رستم (واقف)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2
شمس الدين محمد الأزهري (مالك)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 2
849
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2
التاسع.
Mevcut Konum (Ülke) 1
تركيا
Mevcut Konum (Ülke) 2
مصر
Mevcut Konum (Şehir) 1
استانبول
Mevcut Konum (Şehir) 2
القاهرة
Eski Konum 1
في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
197
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2
197
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 2
السادس من شهر شوال الكريم عام تسع وأربعين وثمانمائة.
Metin Türü 1
وقف
Metin Türü 2
تملك
Başlık Kaynağı
الأعلام 7/163 - كشف الظنون 1/549، 2/1171 - معجم المؤلفين 12/150 - هدية العارفين 2/421
Müellif ve Başlık Kaynağı
كشف الظنون م1 ص 548 شذرات الذهب م 7 ص 286 معجم المؤلفين م 12 ص 150 البدر الطالع م 2 ص 294 حسن المحاضرة م1 ص 270 مفتاح السعادة م1 ص 215 أعلام النبلاء م5 ص 255 الضوء اللامع م10 ص 131 الجواهر المضيئة م 2 ص 165، ايضاح المكون م 2 ص 705 نظم العقيان ص 174 الرسالة المستطرفة ص 195 بغية الوعاة ص 386. وتاريخ الأدب م 3 ص 170 وتاريخ التراث م1 ص 185.
Müellifin Diğer Adları
البدر العيني، محمود بن أحمد
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Alt Kütüphane Adı
رستم باشا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
58
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada)
الخامس والعشرين من شهر رجب الفرد عام تسع وأربعين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
رجب
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة نفيسة بخط تلميذ المؤلف | نسخة نفيسة نسخت في حياة المؤلف
İstinsah Bitiş Günü (Ay)
25
Cilt No
الجزء الرابع
Yazı Türü
نسخ معتاد
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
الواقِف: رسْتُم باشاالمَوْقوفُ عليْه: العُلماءُ وطُلّابُ العِلمِمَكانُ الوقْف: مدْرسة درس خانة بناها الواقِف بالقُسطنْطينيَّةشرْط الوقْفِ: ألّا يخرجَ الكتابُ مِن المدْرسةِ، وإنِ احتاجَ إِلى التَّرميمِ يحضرُ المجلّد إلى المدْرسةِ بمعْرفةِ المدرّسِ وأَن يتوقّف حافِظ الكتُب كلّ يومٍ مِن الصُّبحِ إِلى الظُّهرِ في المدْرسةِ ولا يغيب عنْها لإتْمامِ مرامِ المُحْتاجينَ بعدَ انقِضاءِ الحاجةِ مِن الكتابِ. ن... | الواقِف: رسْتُم باشاالمَوْقوفُ عليْه: العُلماءُ وطُلّابُ العِلمِمَكانُ الوقْف: مدْرسة درس خانة بناها الواقِف بالقُسطنْطينيَّةشرْط الوقْفِ: ألّا يخرجَ الكتابُ مِن المدْرسةِ، وإنِ احتاجَ إِلى التَّرميمِ يحضرُ المجلّد إلى المدْرسةِ بمعْرفةِ المدرّسِ وأَن يتوقّف حافِظ الكتُب كلّ يومٍ مِن الصُّبحِ إِلى الظُّهرِ في المدْرسةِ ولا يغيب عنْها لإتْمامِ مرامِ المُحْتاجينَ بعدَ انقِضاءِ الحاجةِ مِن الكتابِ. نصُّ الوقْفِ المذْكورِ:- الحَمدُ للهِ الَّذي فضّلَ الإنسانَ بِفِضائِلِ العُلومِ ومَحاسِنِ الأَعْمالِ، والصَّلاةُ عَلى سيِّدِنا محمَّدٍ الَّذي أُرْسِلَ إليْنا لبيانِ طَريقِ الحقِّ وأحاسِن الأفْعالِ، وعَلى آلِه وأصْحابِه المُجاهِدينَ لإعلاء الدين في الغدوِّ والآصالِ، أمّا بعدُ:فإنَّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا قالَ في بَيانِ فَضيلةِ العِلمِ: فضلُ العِلمِ خيرٌ مِن فَضلِ العِبادةِ، وفي بيانِ فَضيلةِ العُلماءِ: فضلُ العالِم عَلى العابد كفضلي على أدْناكُم، وفي حَديثٍ آخَر «أنَّ العُلماءَ ورثةُ الأَنبياءِ» إلخ، كانَ صاحبُ الخَيراتِ والحسناتِ حضرَت رسْتُم باشا يسَّرَه اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ ما يشاءُ محِبًّا لِلعِلْمِ والعُلماءِ، وأرادَ الدّلالةَ عَلى طلَبِ العِلمِ والاشْتِغالِ بِه طالبًا للثّوابَ مثْلَ أجْرِ عامِلِه عَلى مُقتَضى الحَديثِ الشَّريفِ وهُو: «الدّالّ عَلى الخَيرِ كفاعِلِه»، وقصدَ أَن يتصدَّقَ لِلعُلماءِ والطّالِبينَ لِلعِلمِ صدقةً جاريةً وحسنةً غيرَ مُنقطعةٍ عَلى مقْتضى حَديثِ النَّبيِّ المكرم صلى الله عليه وسلم: «إِذا ماتَ ابْنُ آدَمَ انقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا عن ثَلاثَةٍ: ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه، وعِلمٍ يُنتفَعُ بِه، وصَدقةٍ جارِيةٍ» وأن المؤمنين في ظلِّ صدَقاتِه، فوقَفَ هذا الكتابَ لِلمُحتاجينَ مِن العُلماءُ والطّالبينَ لِلعِلمِ، وشرَطَ أَن يوضَعَ في بيتٍ يسمّى بدرس خانه في مدْرسةٍ بناها واقفُ المزبورُ في بلدةِ قُسطنْطينية، ولا يخرجَ الكِتابُ المذْكورُ ولا بعضُ أجزائِه عنِ البَيتِ المذْكورِ أَبدًا، وإنِ احْتاجَ الكِتابُ المَذكورُ إِلى التَّرميمِ يحضرُ المجلّدُ بمعرفةِ المدرّسِ والمُتولّي إِلى البَيتِ المَذكورِ ويرمّم، ثمَّ بمحضرِ حافظِ الكتُبِ، وشرطَ أيضًا أَن يحضرَ ويتوقّفَ حافِظُ الكتُب كلَّ يومٍ مِن الصُّبحِ إِلى الظُّهرِ في المدْرسةِ المذْكورةِ ولا يغيبَ عنْها لإتْمامِ مرامِ المُحْتاجينَ، وفي وقتِ انتِساخِ أحدٍ مِن المُحتاجينَ المَذكورينَ الكتابَ المزبورَ أَو مُطالَعتِه إيّاه لا يغيبُ حافِظ الكتُبِ عَنِ البَيتِ المذْكورِ، بَل يحْضرُ فيهِ حتّى يقْضيَ المُحتاجُ المذكورُ حاجتَه وبعْد إتْمامِ حاجتِه أخذهُ حافظُ الكتبِ وحفظهُ في موضعِه الَّذي عيّن للحفظِ فيه، وشرطَ أَيضًا أَن يكونَ حافِظُ الكُتبِ مِن أهْلِ العِلمِ قادرًا عَلى مُطالعتِه هذا الكِتابَ، وقَد روعِيَ فيهِ ما لا بدَّ منْه في كونِ وقْف المَنقولاتِ وقْفا بالاتّفاقِ، وبعْدَ مُراعاةِ ما لا بدَّ منْه المذْكور كانَ هذا الكتابُ وقفًا صَحيحًا شَرعيًّا بالاتِّفاقِ فَلا يحلُّ لأحدٍ يؤمِنُ بِاللهِ واليومِ الآخرِ أَن يبدِّلَه {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومَن تعدَّى فَخالَفَ في شيءٍ فهُو ظالمٌ {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}.#قِراءةٌ وسَماعٌ عَلى مؤلِّفِه وإِجازة بخطِّ مؤلِّفِه:بسم الله الرحمن الرحيم.الحَمدُ للهِ الَّذي أطْلعَ شمْسَ العُلومِ الباهِرة، في قُلوبِ مَن يتصدَّى من المجتهدينَ لِتحْصيلِ الكَمالاتِ الزّاهِرة، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى النَّبيِّ محمَّدٍ ذي المُعْجزاتِ الظّاهِرة، وعَلى آلِه وصحْبِه وعِترتِه الطّاهِرة وبعدُ.فإنَّ صاحبَ هذا الجُزءِ الرّابِعِ مِن عُمدةِ القاري في شرْح البُخاريّ هُو الفاضِلِ الَّذي فاقَ عَلى أقْرانِه بِالقَريحةِ الوقّادةِ وعَلى مَن فوقَهم بِالسَّجيَّةِ النّقّادةِ، باستِخْراجِه المعانيَ العَويصةَ مِن أكْمامِ أرْدانِ المشْكلاتِ الحقيقيَّة، حتّى أتلَف ما فيها مِن المُعضِلاتِ بتَحْريرِ نحْرِه الذّكيّ القادِح ما كانَ في مَطالِعِ اللَّوامِع من المهمّاتِ، لذلِك صارَ أهلًا للتّصدّي في المباحثِ والتقدم في المجالِس [والراية] أعْني بِه شمْسَ الدّينِ محمَّد الأزهري عُمدة الفُضلاءِ في عصْرِه كلّ حين ... قَد انتهى بِقِراءتِه الجُزءَ الرابِع [بتألق] عَلى مؤلِّفِه بأحسنِ ما كان في تصرُّفِه مسندًا ذلِك. استخرْتُ اللهَ تَعالى وأجزتُ لَه أَن يرْويَ عنّي هذا الكِتابَ وغيْرَه مِن مؤلَّفاتي الَّتي تُناهِزُ خَمسينَ مؤلَّفًا، وجَميعَ مَسْموعاتي مِن التَّفْسيرِ والحَديثِ وغيْرها مِن العُلومِ، منْها الكشّاف لِلإمامِ العلّامةِ الزَّمَخْشرُيّ الَّذي أَجازَني بِه عِندَ قِراءَتي وسَماعي شيْخي الإِمامُ العَلّامُة شرفُ الملَّةِ والدّينِ أَبو الرّوحِ عيسى السّرماريّ برَّدَ اللهُ [مَضْجَعَه] ونوَّرَ مَرْقَدَه ... الَّذِي يَرْويهِ وغَيرَه مِنَ [العُلومِ] مِن النَّبيّ صلّى اللهُ عليْه وسلَّم، فإنَّه أذنَ لَه بأَن يرْويَ عنْه الحَديثَ والتَّفْسيرَ وغيْرَهُما عِندَ قَولِه لَه: ...تفْسير آيةٍ مِن القُرآنِ الكَريمِ ما ينبّئك أمْرَه عَلى التَّقْديرِ، قالَ: قالَ اللهُ تَعالى {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} وفسَّر معْناه بيْن يديْهِ ولمْ يرْجِع مِن عِندِه إلَّا بِالقبولِ.ومِن مَسْموعاتي الكتُب السِّتَّةِ وسُنَن الدَّارَقُطْني والبيْهَقيّ ومُسند الإِمامِ أحْمدَ رحِمه الله وغيْرُ ذلِك، وذلِك بشَرْطِه المُعْتَبر عندَ أهْلِه، وفَّقَه اللهُ تَعالى وإيّانا إِلى طَريقِ الصّوابِ ونجّانا عَنِ الوُقوعِ في مطاي الارْتِيابِ، إنَّه هُو العَزيزُ الوهّابُ.نمَّقَه زابِرًا الفَقيرُ إِلى رحْمةِ ربِّه الغَنيِّ أَبو محمَّدٍ محْمود بْن أحْمدَ العَينيّ عامَلَه ربُّه ووالدَيْه بلُطْفِه الجَليّ والخفِيّ، بِالقاهِرةِ المحْروسةِ بِتاريخِ السّادِسِ مِن شهْرِ شوّال الكَريم عامَ تسعٍ وأرْبعينَ وثمانمائةٍ.#تملّك: مُحمَّد بْن عليّ الأزْهريّ.#بِها تصْحيحاتٌ في الهامِشِ.#بها حواشٍ وتَعْليقاتٌ في الهامِشِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري