Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days
(صحيح البخاري)

Title Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days
Title Original صحيح البخاري
Author Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date: 252
Publication Place Uzbekistan -
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 878
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library: Kashaf Albukhari
Record ID 7156
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 252
Notes At the beginning, on the title page, he wrote what he said (Complete Al-Bukhari from the hadiths). The copy did not contain all the hadiths of the Sahih, as it ended at the chapter on Salman Al-Farisi’s conversion to Islam. | Piece of the book | The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH. | From the beginning of the Sahih, the chapter on how the revelation began to the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, to the chapter on Salman Al-Farsi’s conversion to Islam, may God be pleased with him.
Sample Text Chapter: How was the beginning of the revelation to the Messenger of God, may God bless him and grant him peace... [Chapter on Salman’s Persian Islam]... Al-Hasan bin Mudrik told me, saying: Yahya bin Hammad told us, saying: Abu Awanah told us, on the authority of Asim Al-Ahwal, on the authority of Abu Uthman, on the authority of Salman, may God be pleased with him, who said: The period between Jesus and Muhammad, may God’s prayers and peace be upon them, was six hundred years.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاح... | الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، و في وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقتضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وقد روعي فيه ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 رستم باشا (واقف)
Eski Konum 1 القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 878
Metin Türü 1 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 83
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) العاشر
Nüsha Değeri نسخة جيدة مقابله.
Yazı Türü نسخ
Yazı Tanımı مجود
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُم باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلَّابُ العلمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بنَاهَا الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقَّفَ حافظُ الكُتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد... | الواقفُ: رُسْتُم باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلَّابُ العلمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بنَاهَا الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقَّفَ حافظُ الكُتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، و في وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقتضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وقد روعي فيه ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#مقابلةٌ: دلَّ عليها كلمةُ نسخ عَقِبَ بعضِ التصحيحاتِ في الهامشِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#بها تعليقاتٌ في الهامشِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
View in source Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search Kashaf Albukhari

Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days

(صحيح البخاري)
Author Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date 252
Publication Place Uzbekistan -
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 878
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library Kashaf Albukhari
Record ID 7156
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 252
Notes At the beginning, on the title page, he wrote what he said (Complete Al-Bukhari from the hadiths). The copy did not contain all the hadiths of the Sahih, as it ended at the chapter on Salman Al-Farisi’s conversion to Islam. | Piece of the book | The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH. | From the beginning of the Sahih, the chapter on how the revelation began to the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, to the chapter on Salman Al-Farsi’s conversion to Islam, may God be pleased with him.
Sample Text Chapter: How was the beginning of the revelation to the Messenger of God, may God bless him and grant him peace... [Chapter on Salman’s Persian Islam]... Al-Hasan bin Mudrik told me, saying: Yahya bin Hammad told us, saying: Abu Awanah told us, on the authority of Asim Al-Ahwal, on the authority of Abu Uthman, on the authority of Salman, may God be pleased with him, who said: The period between Jesus and Muhammad, may God’s prayers and peace be upon them, was six hundred years.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاح... | الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، و في وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقتضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وقد روعي فيه ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 رستم باشا (واقف)
Eski Konum 1 القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 878
Metin Türü 1 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 83
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) العاشر
Nüsha Değeri نسخة جيدة مقابله.
Yazı Türü نسخ
Yazı Tanımı مجود
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُم باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلَّابُ العلمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بنَاهَا الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقَّفَ حافظُ الكُتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد... | الواقفُ: رُسْتُم باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلَّابُ العلمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بنَاهَا الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقَّفَ حافظُ الكُتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، و في وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقتضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وقد روعي فيه ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#مقابلةٌ: دلَّ عليها كلمةُ نسخ عَقِبَ بعضِ التصحيحاتِ في الهامشِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#بها تعليقاتٌ في الهامشِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari You are being redirected...

Please wait