Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days
(صحيح البخاري)

Title Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days
Title Original صحيح البخاري
Author Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date: 845
Publication Place Uzbekistan - Ibrahim bin Muhammad bin Abdul Rahim bin Musa bin Al-Saghir Al-Shafi’i Al-Shazli Al-Alexandria
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 43
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library: Kashaf Albukhari
Record ID 138
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 845
Notes The first is a small index with subject headings. | Date of death of the copyist: alive in the year 846 AH. | The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH.
Sample Text Chapter on the saying of God Almighty {O you who have believed, retaliation for the dead has been prescribed for you: the free for the free, the slave for the slave, the female for the female. So whoever is pardoned for anything from his brother, then follow what is right and pay him back with kindness. That is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that will have a painful punishment.}... Chapter on the saying of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him (Sedition from the east)... Abdullah bin Omar came out to us, so we hoped that he would tell us a good story. He said, so a man hastened to him, and he said: Abdul Rahman told us about fighting during sedition, and God says: “And fight them until there is no sedition.” He said: Do you know what the temptation is? Has your mother bereaved you? Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, was only fighting the polytheists, and entering into their religion was a temptation, not like your fighting over kingship. The end of the twenty-eighth part will be followed, God willing, in the twenty-ninth, by the chapter on sedition that waves like the waves of the sea.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ،... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، ووقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 تملُّكٌ: المقر السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 اسنبغا الطياري الملكي الظاهري. (مالك)
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1 الثالث عشر.
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 التاسع.
Mevcut Konum (Ülke) 1 تركيا
Mevcut Konum (Ülke) 2 تركيا
Mevcut Konum (Şehir) 1 إستنبول
Mevcut Konum (Şehir) 2 إستنبول
Eski Konum 1 وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 43/ب
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 43/ب
Metin Türü 1 وقف
Metin Türü 2 تملك
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 112
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) في يوم الثلاثاء المبارك سابع عشرين شهر ذي الحجة الحرام سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) ذو الحجة
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الثلاثاء
İstinsah Bitiş Günü (Ay) 27
Cilt No الجزء الثامن والعشرون
Yazı Türü نسخ - ثلث
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: ال... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ لصاحبِ هذه النُّسخةِ المقر العالي السيفيِّ أسنبغا الطياريِّ، أعزَّ اللهُ أنصارَه، ولولدِه سيدي شهابِ الدِّينِ أحمدَ روايةَ جميعِ هذا الكتابِ بأسانيدي فيه إلى مؤلِّفِه، وروايةَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلك في شعبانَ سنةَ سبعٍ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشافعي عفا اللهُ تعالى عنه، آمين.#مقابلةٌ: دلَّ عليها فروقُ النُّسخِ والرواياتِ؛ كالأصيليِّ. وعليها بلاغاتٌ، وحرفُ الخاءِ الملحقُ ببعضِ التَّصحيحاتِ.#تملُّكٌ: المقر السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
View in source Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search Kashaf Albukhari

Al-Jami’ al-Sahih al-Musnad, a summary of the affairs of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, his Sunnahs and his days

(صحيح البخاري)
Author Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date 845
Publication Place Uzbekistan - Ibrahim bin Muhammad bin Abdul Rahim bin Musa bin Al-Saghir Al-Shafi’i Al-Shazli Al-Alexandria
Subject Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type Book
Language Arabic
Digital Yes
Manuscript Yes
Pages Count 43
Physical Dimensions بها تعقيبه
Library Kashaf Albukhari
Record ID 138
Library Location Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date 845
Notes The first is a small index with subject headings. | Date of death of the copyist: alive in the year 846 AH. | The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH.
Sample Text Chapter on the saying of God Almighty {O you who have believed, retaliation for the dead has been prescribed for you: the free for the free, the slave for the slave, the female for the female. So whoever is pardoned for anything from his brother, then follow what is right and pay him back with kindness. That is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that will have a painful punishment.}... Chapter on the saying of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him (Sedition from the east)... Abdullah bin Omar came out to us, so we hoped that he would tell us a good story. He said, so a man hastened to him, and he said: Abdul Rahman told us about fighting during sedition, and God says: “And fight them until there is no sedition.” He said: Do you know what the temptation is? Has your mother bereaved you? Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, was only fighting the polytheists, and entering into their religion was a temptation, not like your fighting over kingship. The end of the twenty-eighth part will be followed, God willing, in the twenty-ninth, by the chapter on sedition that waves like the waves of the sea.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ،... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، ووقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 تملُّكٌ: المقر السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 اسنبغا الطياري الملكي الظاهري. (مالك)
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1 الثالث عشر.
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 التاسع.
Mevcut Konum (Ülke) 1 تركيا
Mevcut Konum (Ülke) 2 تركيا
Mevcut Konum (Şehir) 1 إستنبول
Mevcut Konum (Şehir) 2 إستنبول
Eski Konum 1 وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 43/ب
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 43/ب
Metin Türü 1 وقف
Metin Türü 2 تملك
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 112
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) في يوم الثلاثاء المبارك سابع عشرين شهر ذي الحجة الحرام سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) ذو الحجة
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الثلاثاء
İstinsah Bitiş Günü (Ay) 27
Cilt No الجزء الثامن والعشرون
Yazı Türü نسخ - ثلث
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: ال... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ لصاحبِ هذه النُّسخةِ المقر العالي السيفيِّ أسنبغا الطياريِّ، أعزَّ اللهُ أنصارَه، ولولدِه سيدي شهابِ الدِّينِ أحمدَ روايةَ جميعِ هذا الكتابِ بأسانيدي فيه إلى مؤلِّفِه، وروايةَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلك في شعبانَ سنةَ سبعٍ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشافعي عفا اللهُ تعالى عنه، آمين.#مقابلةٌ: دلَّ عليها فروقُ النُّسخِ والرواياتِ؛ كالأصيليِّ. وعليها بلاغاتٌ، وحرفُ الخاءِ الملحقُ ببعضِ التَّصحيحاتِ.#تملُّكٌ: المقر السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
Kashaf Albukhari - Ottoman library catalog search
Kashaf Albukhari You are being redirected...

Please wait