شاهدة جنائزية ذات آذان
(شاهدة جنائزية ذات آذان)
| İsim | شاهدة جنائزية ذات آذان |
|---|---|
| İsim Orijinal | شاهدة جنائزية ذات آذان |
| Basım Tarihi: | القرن التاسع / الخامس عشر |
| Basım Yeri | - المتحف الأثري الوطني |
| Konu | فخار؛ دولاب الخزَّاف؛ طلاء؛ بريق معدني. |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | الارتفاع: 30 سم؛ العرض: 14 سم؛ السماكة: 5 سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | 51128 |
| Kayıt Numarası | object;ISL;es;Mus01;30;ar |
| Lokasyon | المتحف الأثري الوطني |
| Tarih | القرن التاسع / الخامس عشر |
| Notlar | شاهدة جنائزية من الفخار المشوي، مشغولة بالدولاب، ذات شكل مستطيل فيالجزءالسفلي، ومكور فيالجزءالعلوي وزائدتين اثنتين. وفوق الطلاء الحاوي للقصدير الكثيف والمتلألئ، جرى تطبيقُ الزخرفة الهندسية والزخرفة الكتابية بأحرف كوفية على طريقة تقنية البريق المعدني.من المفترض أن القطعة كانت سوف تتوجُ معلماً جنائزياً، أو تُغرس مباشرة في الأرض، عند رأس القبر.ومن أجل الاستجابة لشعور المساواة الذي يسود في الإسلام، فإن القبور فيالأندلسكانت تتميز ببساطتها الكبيرة. وبالرغم من ذلك كله، فإننا نجد اختلافات بين اللحود؛ فالقبور الأكثر تواضعاً كان يُشار إليها بوضع حجر خشن غير مشغول عند الرأس؛ وفي حال أشخاص يتمتعون بوضع اجتماعي أفضل، فإنها – القبور – كانت تُعلَّم بشواهد من نوع آخر.كما كان يتم إنجاز قطع من الفخار المبرنق والمذهَّب لأهداف جنائزية؛ بعضُها عبارة عن قطع مستطيلة بسيطة من الآجر؛ لكن الشواهد الأكثر أهمية تبقى الشواهد المسماة ب"ذات الآذان" المكونة من عنصر مستطيل ينغرس جزؤه السفلي غير المبرنق في الأرض، وعنصر آخر مكوَّر يحتوي في جزئه العلوي على ناتئين أو "أذنين" اشتُق منهما هذا الاسم؛ ويقدم كلاهما طلاءً حاوياً للقصدير ونقيشة باللون المذهَّب أو بأزرق الكوبالت على الوجه الرئيسي وعنصر نباتي أو "يد فاطمة" على الظهر. |
| Örnek Metin | Margarita Sánchez Llorente "شاهدة جنائزية ذات آذان" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;30;ar |