طاسة (سطلة)
(طاسة سطلة)
| İsim | طاسة (سطلة) |
|---|---|
| İsim Orijinal | طاسة سطلة |
| Basım Yeri | - المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة |
| Konu | نحاس مطروق ومضغوط ومنقوش. |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | قطر الفتحة: 16.2 سم؛ العمق: 9.7 سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | II.MI.026 |
| Kayıt Numarası | object;ISL;dz;Mus01;30;ar |
| Lokasyon | المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة |
| Notlar | طاسة نصف كرويّة مزوّدة بعروة تعلوها حلقة مركزيّة، وترتبط ببطن الإناء بخطّافين ملحومين. تفصل بين الحقلين التزيينيّين، ذوي الزخرفة الزهريّة النافرة اللذين يغطّيان بطن الإناء، زخرفة هندسيّة ضيّقة محزوزة. وزين قاع القطعة بوُرَيدة ذات ستّ بتلات. في الداخل، توضّح نقيشة كتابية بأحرفنسخيةأن الطاسة (السطلة)وقف(تحبيس) لصالح سيدي عبد الرحمن الثعالبي.في السابق، كان هذا الإناء يفيد نساء الجزائر العاصمة في توضيب الصابون والمشط والليفة والمشابك عند الذهاب إلى الحمّام. أمّا الفرسان، فكانوا يستعملونه كذلك كقدح للشرب. بالاستعانة بحبل ودون الترجّل عن أحصنتهم، كان الفرسان يرمون بهذه الطاسة في الآبار وأحواض الماء الأخرى لغرف الماء. وكانتالسطلة(الطاسة) تستعمل للوضوء في المقاهي العربيّة في الأرياف، وأيضاً لتقديم الماء للزبائن. وخلال الأسفار القصيرة، كانتالسطلة(الطاسة) تحلّ محلّ القِدر التي كان الفارس يحضّر فيها مايقتات به حينما يجوع.وعبد الرحمن الثعالبي (784-874 / 1383-1470)، الشخص المذكور في النص، هو ولي وعلامة في آنٍ واحد. ونجد في الجزائر العاصمة جامعاً باسمه يحتضن أيضاً ضريحه. |
| Örnek Metin | Ali Benbella "طاسة (سطلة)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;dz;Mus01;30;ar |