طريقة التفاهم الاجتماعي في القرآن
| العنوان | طريقة التفاهم الاجتماعي في القرآن |
|---|---|
| المؤلف | فاطمة أمين مسكين |
| مكان النشر | معهد البحوث الحوزة والجامعة (RIHU) - معهد البحوث الحوزة والجامعة (RIHU) |
| الموضوع | الأنثروبولوجيا، الواقعية النقدية، المعرفة، نظرية الوجود |
| النوع | دورية |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة جامعة بابلو دي أولافيد | إشبيلية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2322-2506, EISSN: 2588-4700 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_cad1c7ba492b4f77b6872433287a4914 |
| ملاحظات | يعد الفهم الاجتماعي وطريقة الفهم الاجتماعي من المواضيع الأساسية للعلوم الاجتماعية. أحد التصنيفات الرئيسية للمنهجية يقسم المنهجية إلى منهجية أساسية ومنهجية وظيفية. المنهجية الأساسية هي موضوع هذه الدراسة. في العلوم الاجتماعية، هناك ثلاث طرق أساسية: الوضعية، والمفاهيمية، والواقعية النقدية. تتناقض هذه الأساليب مع بعضها البعض بسبب اختلاف أسسها الوجودية والأنثروبولوجية والمعرفية. وبما أن القرآن حصل على رؤيته الأنطولوجية والأنثروبولوجية والمعرفية الخاصة، فإنه يتمتع بأسلوب أساسي من الواقعية التوحيدية. إن خصائص القرآن تميز منهجه عن المنهج الحديث. ينظر القرآن إلى الكون على أنه ذو بعد مادي وروحي. بالإضافة إلى ذلك، فإن النجاح النهائي للإنسان هو في طاعة الله والتقرب إليه. في نظر القرآن، كل شيء يتعلق بالله. يتمتع القرآن بجميع المناهج التفسيرية والوصفية والتجريبية ولكنه يعيد تعريفها في الإطار التوحيدي. وهذه هي الخاصية المميزة لمنهج القرآن التي تفتقر إليها الأساليب العلمانية. وبسبب الافتقار إلى مثل هذه المعرفة، تستخدم المنهجية العلمانية وسائل معينة وترفض جميع الوسائل الأخرى. |
| Parçası Olduğu | Islām va ʻulūm-i ijtimāʻī (Online), 1388-11, Vol.1 (2), p.139-166 |