العلاقات بين المراهقين وأولياء الأمور ورفاهية الشباب في تركيا
| العنوان | العلاقات بين المراهقين وأولياء الأمور ورفاهية الشباب في تركيا |
|---|---|
| المؤلف | جوزكان، آيفر دوست |
| تاريخ النشر: | 2022-09 |
| مكان النشر | - وايلي |
| الموضوع | رفاه المراهقين، العلاقات بين المراهقين وأولياء الأمور، الثقافة |
| النوع | دورية |
| اللغة | الإنجليزية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | جامعة اوزيجين |
| معرف أصل المكتبة | 1750-8592 |
| رقم السجل | fb2484c1-c533-42d6-ba35-23aa245513f1 |
| موقع المكتبة | علم النفس |
| التاريخ | 2022-09 |
| نص عينة | في هذه المقالة، أراجع بحثًا حول العلاقات بين المراهقين وأولياء الأمور ورفاهية الشباب في تركيا. إن تركيا دولة تغيرت بسرعة بسبب التحضر والعولمة، وتتميز بعدم التجانس الثقافي في القيم، وكل ذلك له آثار على العلاقات بين الوالدين والطفل. أركز أولاً على أساليب الأبوة والأمومة، ثم أناقش بعدين من أبعاد الأبوة والأمومة - الدفء والرقابة الأبوية - اللذين يعتبران أكثر عالمية ومتغيرين ثقافيًا، على التوالي، من حيث ارتباطهما بالرفاهية. بشكل عام، تتوافق الأبحاث التي أجريت في تركيا مع النتائج عبر الثقافات، مما يدل على وجود صلة إيجابية بين ارتفاع الدفء ورفاهية الشباب. لكن الأبحاث الحديثة تحدت فرضية المعيارية الثقافية، التي تدعي أن السيطرة النفسية قد لا تضر برفاهة الأطفال في الثقافات الجماعية لأنها تعتبر قاعدة في سياقها الاجتماعي والثقافي. وتشير الأبحاث التي أجريت في الثقافات الجماعية، بما في ذلك تركيا، إلى أن تصور المعيارية لا يمنع محنتها. |
| DOI | 10.1111/cdep.12459 |
| Cilt | 16 |