جنس الصدمة في اسطنبول
| العنوان | جنس الصدمة في اسطنبول |
|---|---|
| المؤلف | غوناي إركول، شيمن |
| تاريخ النشر: | 2020-09-01 |
| مكان النشر | - تايلور وفرانسيس |
| الموضوع | برهان سونميز، النوع الاجتماعي، الأدب، التعذيب، الصدمة، تركيا |
| النوع | دورية |
| اللغة | الإنجليزية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | جامعة اوزيجين |
| معرف أصل المكتبة | 1475-262X |
| رقم السجل | 3df4e203-6951-42c0-b499-30f242a19d3d |
| موقع المكتبة | العلوم الإنسانية والاجتماعية |
| التاريخ | 2020-09-01 |
| نص عينة | تعد رواية "إسطنبول إسطنبول" (2016) لبرهان سونميز إضافة قوية لروايات السجون المعاصرة في تركيا. تدور أحداث الرواية حول السجناء الذين يتعرضون للتعذيب الممنهج ولا يستطيعون الهروب من الدمار المروع الذي يحيط بهم. إن المناقشات في الرواية حول العقيدة الإسلامية والإرادة الحرة والعزلة والأسر تنتج قصصًا انعكاسية ذاتية عن الذاكرة والنسيان، حيث يأتي النوع الاجتماعي أيضًا في المقدمة كمركز ثقل مهم. في هذا المخطط الكبير من الوحشية والتعذيب، يقتصر استخدام السجينة الوحيدة، زين سيفدا، على لغة الإشارة، وهي تسهل على الرجال التعرف التحويلي على صدماتهم من خلال حضورها الشبحي. في هذا المقال، أستكشف كيف تحول شهادة زين سيفدا الصامتة الرجال إلى مشرفين على أنفسهم وأعلق على مضامين لغة الإشارة الخاصة بها. أعتقد أن لعب سونميز مع الذاكرة المؤلمة ومرونتها هو استعارة ممتازة لتكرار الوصاية العسكرية في تركيا. |
| DOI | 10.1080/1475262X.2021.1890384 |
| Cilt | 23 |