قراءة الكون بالقلب وممارسة العلم كأخلاق دينية: التوفيق بين الإسلام والعلم في تركيا المعاصرة
| العنوان | قراءة الكون بالقلب وممارسة العلم كأخلاق دينية: التوفيق بين الإسلام والعلم في تركيا المعاصرة |
|---|---|
| المؤلف | أرسلان، بيرنا زنجين |
| تاريخ النشر: | 2019-10 |
| مكان النشر | - تايلور وفرانسيس |
| الموضوع | الإسلام والعلم، الإسلام في تركيا، العلم والدين، العلمانية في تركيا، غولن |
| النوع | دورية |
| اللغة | الإنجليزية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | جامعة اوزيجين |
| معرف أصل المكتبة | 0269-1728 |
| رقم السجل | 2021857f-bb4c-4f8c-ad24-570dee6a6cd0 |
| موقع المكتبة | العلوم الإنسانية والاجتماعية |
| التاريخ | 2019-10 |
| نص عينة | يتناول هذا المقال كيفية التوفيق بين نظريات المعرفة في الإسلام والعلم الحديث في كتابات العالم الإسلامي السني التركي المعاصر فتح الله غولن (مواليد 1938)، وهو أحد أكثر الزعماء الدينيين تأثيرًا ولكنه مثير للجدل إلى حد كبير في تركيا المعاصرة. من خلال قراءة متأنية لنصوصه حول العلم، يحلل المقال كيف يعرّف غولن الممارسة العلمية كعمل أخلاقي لقراءة الكون بالقلب والعقل، وباعتبارها طريقًا يمكن من خلاله إدراك عظمة الله بشكل كامل. ومن خلال الإشارة إلى الصوفية، يشرح غولن أيضًا العلم باعتباره مجالًا يمكن ممارسة الأخلاق الإسلامية فيه. ويظهر المقال أن مشروع غولن لأسلمة العلم لا يقتصر على مجال المعرفة، بل يشمل تحولا ثقافيا شاملا يقوده نهج معرفي جديد لمنافسة الهيمنة العلمانية في البلاد. لذلك، ينبغي فهم سياسة غولن تجاه الإسلام بشكل عام على أنها مشروع لتحويل المعرفة، أو نظام المعرفة المهيمن، في المجتمع، من العلماني إلى الإسلامي. ومع ذلك، يشير المقال أيضًا، بطريقة متناقضة إلى حد ما، إلى أن غولن، في مواءمته للمفاهيم الصوفية مع العلم العلماني، لا يستطيع الهروب من الوقوع في قبضة نظرية المعرفة الخاصة بالعلم الحديث. |
| DOI | 10.1080/02691728.2019.1672824 |
| Cilt | 34 |