موسوعة القرن الرابع عشر الهجري، القرن العشرين الميلادي: مرجع في اللغة العربية والعلوم الكونية
(دائرة معارف القرن الرابع عشرالعشرين قاموس عام مطول للغه العربية والعلوم النقلية والعقلية والكونية)
| العنوان |
موسوعة القرن الرابع عشر الهجري، القرن العشرين الميلادي: مرجع في اللغة العربية والعلوم الكونية |
| العنوان الأصلي
|
دائرة معارف القرن الرابع عشرالعشرين قاموس عام مطول للغه العربية والعلوم النقلية والعقلية والكونية
|
| المؤلف |
Wajdī, Muḥammad Farīd, 1875-1954 |
| مكان النشر |
-
مطبعة دوائر معاريف القرن العشرين |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| الأبعاد الفيزيائية |
1 online resource. |
| المكتبة: |
مكتبة الكونجرس |
| معرف أصل المكتبة |
2021666291 |
| رقم السجل |
22053547 |
| نص عينة |
هذه الموسوعة المكونة من عشرة مجلدات هي محاولة للتوفيق بين العقيدة الإسلامية والتيارات العلمية والفكرية في الغرب في أوائل القرن العشرين. وهو عمل كامل لرجل واحد، هو محمد فريد وجدي أو وجدي (1875-1954)، وقد تم ترتيبه بنفس طريقة الأعمال المرجعية الأوروبية، أي أبجديًا، مع مقالات طويلة حول موضوعات مهمة. في كل منها، يجادل المؤلف بأن القرآن والأحاديث النبوية للإسلام تنبئ بالعلم الحديث والفلسفات العقلانية (ولكن ليست المادية) أو تتوافق معها. وكان المقصود من الموسوعة أن تكون مرجعًا شاملاً للطلاب في مجمل المعرفة الإنسانية، وتمت الموافقة على توزيعها على جميع المدارس المصرية. كان وجدي مدافعًا غزير الإنتاج عن الإسلام وعمل رئيسًا لتحرير مجلة الأزهر، وكان من بين المفكرين المسلمين الإصلاحيين البارزين في عصره. لم يشكك هؤلاء الإصلاحيون في المنهجيات التحليلية التقليدية فحسب، بل شككوا أيضًا في الأساليب الاستشراقية الأوروبية. وفي السياسة، كانوا قوميين، معارضين للاستعمار الأوروبي والسيادة العثمانية. وكان لديهم أيضا خلافات مع بعضهم البعض. على سبيل المثال لا الحصر، اتخذ وجدي خطاً أكثر تقليدية بشأن القضايا المتعلقة بالمرأة مقارنة بالقاسم أمين (1863-1908) الأكثر ليبرالية. وحصل وجدي على لقب "الشيخ" رغم أنه لم يكن لديه أي شهادة أكاديمية أو تدريب في المجامع الإسلامية. إن صعوده كشخص عادي إلى رئاسة تحرير مجلة الأزهر المؤثرة يشير إلى تغيير مهم في الإدارة الدينية في مصر. وقد تم التعبير عن هذا التحول أيضًا في صداقاته مع علماء الأزهر، ومن بينهم عبد الحليم محمود، الذي أصبح عميد الأزهر، أعلى سلطة دينية في البلاد. لا ينبغي الخلط بين محمد فريد وجدي والزعيم القومي محمد فريد (1868-1919) من جيل سابق.
|
| Tür |
text |