الكلمة الأخيرة في أصول لغة العرب
(فصل الخطاب في أصول لغة الاعراب)
| العنوان |
الكلمة الأخيرة في أصول لغة العرب |
| العنوان الأصلي
|
فصل الخطاب في أصول لغة الاعراب
|
| المؤلف |
يازجي، ناصيف، 1800-1871 |
| تاريخ النشر: |
1887 |
| مكان النشر |
-
الصحافة الأمريكية |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| الأبعاد الفيزيائية |
1 online resource. |
| المكتبة: |
مكتبة الكونجرس |
| معرف أصل المكتبة |
2021666277 |
| رقم السجل |
22053563 |
| التاريخ |
1887 |
| نص عينة |
فصل الخطاب في أصول لغة الأعراب هو كتاب تمهيدي في قواعد اللغة العربية الفصحى ألفه ناصيف اليازجي، أحد مؤسسي نهضة الثقافة العربية في القرن التاسع عشر. ويختلف بشكل ملحوظ في التصميم والعرض عن القواعد الوصفية وطرق التدريس التقليدية التي كتبها سيبويه (توفي 796)، وابن مالك (توفي 1274)، وابن عجرم (توفي 1324). من حيث الشكل، يقدم كتاب اليازجي المدرسي قواعد ونماذج للحفظ بالإضافة إلى شروحات شاملة. ويوضح في مقدمة قصيرة أن الكتاب عبارة عن مقدمة لقواعد تصريف الأفعال، وتصريف الأفعال، وتصريف الأسماء، التي تندرج تحت المصطلح العربي "التصريف". وعلى النقيض من المثقفين الآخرين من جيله، مثل الشدياق (توفي عام 1887) أو علي مبارك (توفي عام 1893)، اللذين توسطا في إدخال الفكر الغربي إلى العالم العربي، عاد اليازجي إلى الماضي، وخاصة الماضي اللغوي، لخلق تقدير جديد لأمجاد الحضارة العربية. وكان منهجه هو إثبات أن التراث الأدبي المستلم عند العرب هو وسيلة مناسبة للخيال الحديث. كان يكسب رزقه من خلال إتقان اللغة العربية الفصحى، حيث بدأ ككاتب في البلاط لحكام الجبال اللبنانيين ثم كأول مدرس للغة العربية في الكلية البروتستانتية السورية (الجامعة الأمريكية في بيروت فيما بعد)، والتي افتتحت عام 1866. على الرغم من أن دور اليازجي في إحياء الأدب العربي موثق جيدًا، إلا أن العلماء تجاهلوا إلى حد كبير قواعد اللغة ونهجها وتأثيرها.
|
| Sınıflandırma |
492 |
| Tür |
text |