أحكام البدائل الحيوانية والصناعية في جسم الانسان
(أحكام البدائل الحيوانية والصناعية في جسم الانسان)
| العنوان |
أحكام البدائل الحيوانية والصناعية في جسم الانسان |
| العنوان الأصلي
|
أحكام البدائل الحيوانية والصناعية في جسم الانسان
|
| المؤلف |
العريض، فهد بن صالح بن محمد |
| المؤلف
الأصلي
|
العريض، فهد بن صالح بن محمد
|
| تاريخ النشر: |
1430 |
| مكان النشر |
الرياض -
الرياض: دار الصميعي |
| الموضوع |
Islam, Religious aspects |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| عدد الصفحات |
221 |
| الأبعاد الفيزيائية |
221 ص |
| المكتبة: |
مكتبات جامعة مينيسوتا |
| معرف أصل المكتبة |
OCLC: 826174876 |
| رقم السجل |
cdi_globaltitleindex_catalog_151271280 |
| موقع المكتبة |
Request |
| التاريخ |
1430 |
| ملاحظات |
وجود البدائل الحيوانية في الجسد من عيوب النكاح وجود البدائل الحيوانية –في جسد أحد الزوجين- في بعض صوره يعد من عيوب النكاح، وذلك مثل وجود الصمامات الحيوانية، أو الشرايين الحيوانية، فوجودها مع عدم الشفاء التام مانعٌ من كمال الاستمتاع بين، ووجود البديل الحيواني في الترقيع الجلدي إذا كان في مواطن منتشرة في الجسم؛ لأنه حينئذٍ يؤدي إلى النفرة بين الزوجين، وهذه أسباب مثبتةٌ للفسخ . جاء ذلك في كتاب أحكام البدائل الحيوانية والصناعية. تأليف الدكتور: فهد العريض. والمقصود بالبدائل الحيوانية والصناعية هنا الأجزاء البديلة غير الإنسانية التي تكون مكان الأجزاء الإنسانية وبدلاً عنها في جسم الإنسان، وهي قسمان: القسم الأول: البدائل الحيوانية. التي قد تكون من حيوان طاهر وقد تكون من حيوان غير طاهر، ومن أمثلة ذلك: جبر عظم الإنسان بعظم حيوان، وحينئذٍ قد يكون عظم الحيوان طاهرًا، وقد يكون غير طاهر، ولكل نوع من هذه الأنواع أحكام يختص بها. القسم الثاني: البدائل الصناعية. وهي التي يستفيد منها الإنسان بوضعها في جسمه بدلاً عن جزء من أجزائه، وقد يكون وضعه لها تجميلاً لتحسين المظهر، مثل: اتخاذ الأظافر الصناعية، وقد يكون حاجيًا، مثل: المفاصل الصناعية، وقد يكون ضروريًا، مثل: وضع صمامات معدنية كربونية بديلة، والأحكام تختلف باختلاف هذه المقاصد. ببليوغرافية: ص. 202-216 وفهارس |
| Baskı |
طبعة 1 |