تعقيم القطط من منظور فقهي طبي معاصر
(تعقيم القطط من منظور فقهي طبي معاصر)

العنوان تعقيم القطط من منظور فقهي طبي معاصر
العنوان الأصلي تعقيم القطط من منظور فقهي طبي معاصر
المؤلف حمدان، مشهور فواز سعيد
المؤلف الأصلي حمدان، مشهور فواز سعيد
تاريخ النشر: 1442
مكان النشر اسرائيل - اسرائيل: اسم الناشر غير معروف
الموضوع Islam, Religious aspects, Surgery
النوع كتاب
اللغة ara,eng
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 36
الأبعاد الفيزيائية 36 صفحة
المكتبة: مكتبات جامعة مينيسوتا
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_417755229
موقع المكتبة Request
التاريخ 1442
ملاحظات لم يذكر الفقهاء مسألة تعقيم القطط بشكل خاص إلاّ ما ورد في بعض عبارات الحنفية ، وذلك لعدم وجود مثل هذه الظاهرة في زمانهم حيث كانت عملية الخصاء أكثر ما تتمّ في ذكور الخيول والحمير بهدف تهدئة الذّكور وزيادة قوتها على العمل كما أنّه شاعت في السّابق ظاهرة خصاء فحول المعز والأغنام بهدف التّسمين بشكل أسرع ومنع ظهور رائحة كريهة لها خاصة في موسم التّكاثر كي لا ينتن بذلك اللّحم .وفي أيامنا استجدّ هدف آخر لخصاء فحول المعز والغنم وهو كي لا يتمّ نقل هذه الفصائل من الحيوانات من دولة لأخرى خاصة مع كثرة عملية الإستيراد اليوم .وتكمن أهمية البحث كونه يتناول مسألة مستجدة ذات صلة بالحياة العملية تخفى على كثير من النّاس وكونه يساهم في إحياء الفقه الإسلامي في حياتنا اليومية .وقد توصل الباحث إلى النتائج الآتية :أ . لم يثبت دليل صحيح صريح بحرمة خصاء ( تعقيم الحيوان ) وإنّما ما ثبت هو موقوف على بعض الصّحابة وهو محمول على الكراهة أو على حالة العبث وغير المنفعة والحاجة .ب. محل الخلاف بين الفقهاء في حكم تعقيم الحيوان غير مأكول اللّحم أو الحيوان المأكول اللّحم إذا كان كبيراً .ت . لا شك أنّ الحاجة لتعقيم القطط في أيامنا قائمة وذلك لأنّه انتشرت بالفترة الأخيرة ظاهرة لم تكن منتشرة في الزّمن السّابق لذا لا مانع من الأخذ برخصة الحنفية والحنابلة بجواز تعقيم القط شريطة ألاّ يصدر قانون إلزامي بوجوب تعقيم القطط لأنّ هذا يؤدّي إلى العبث والإفساد في البيئة التّي أُمرنا بإصلاحها وتعميرها والحفاظ عليهاث. يشترط أن يتم تعقيم القطط عن طريق طبيب مختص وذلك منعاً للإضرار في الحيوان. --
عرض في المصدر مكتبات جامعة مينيسوتا مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات مكتبات جامعة مينيسوتا

تعقيم القطط من منظور فقهي طبي معاصر

(تعقيم القطط من منظور فقهي طبي معاصر)
المؤلف حمدان، مشهور فواز سعيد
المؤلف الأصلي حمدان، مشهور فواز سعيد
تاريخ النشر 1442
مكان النشر اسرائيل - اسرائيل: اسم الناشر غير معروف
الموضوع Islam, Religious aspects, Surgery
النوع كتاب
اللغة ara,eng
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 36
الأبعاد الفيزيائية 36 صفحة
المكتبة مكتبات جامعة مينيسوتا
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_417755229
موقع المكتبة Request
التاريخ 1442
ملاحظات لم يذكر الفقهاء مسألة تعقيم القطط بشكل خاص إلاّ ما ورد في بعض عبارات الحنفية ، وذلك لعدم وجود مثل هذه الظاهرة في زمانهم حيث كانت عملية الخصاء أكثر ما تتمّ في ذكور الخيول والحمير بهدف تهدئة الذّكور وزيادة قوتها على العمل كما أنّه شاعت في السّابق ظاهرة خصاء فحول المعز والأغنام بهدف التّسمين بشكل أسرع ومنع ظهور رائحة كريهة لها خاصة في موسم التّكاثر كي لا ينتن بذلك اللّحم .وفي أيامنا استجدّ هدف آخر لخصاء فحول المعز والغنم وهو كي لا يتمّ نقل هذه الفصائل من الحيوانات من دولة لأخرى خاصة مع كثرة عملية الإستيراد اليوم .وتكمن أهمية البحث كونه يتناول مسألة مستجدة ذات صلة بالحياة العملية تخفى على كثير من النّاس وكونه يساهم في إحياء الفقه الإسلامي في حياتنا اليومية .وقد توصل الباحث إلى النتائج الآتية :أ . لم يثبت دليل صحيح صريح بحرمة خصاء ( تعقيم الحيوان ) وإنّما ما ثبت هو موقوف على بعض الصّحابة وهو محمول على الكراهة أو على حالة العبث وغير المنفعة والحاجة .ب. محل الخلاف بين الفقهاء في حكم تعقيم الحيوان غير مأكول اللّحم أو الحيوان المأكول اللّحم إذا كان كبيراً .ت . لا شك أنّ الحاجة لتعقيم القطط في أيامنا قائمة وذلك لأنّه انتشرت بالفترة الأخيرة ظاهرة لم تكن منتشرة في الزّمن السّابق لذا لا مانع من الأخذ برخصة الحنفية والحنابلة بجواز تعقيم القط شريطة ألاّ يصدر قانون إلزامي بوجوب تعقيم القطط لأنّ هذا يؤدّي إلى العبث والإفساد في البيئة التّي أُمرنا بإصلاحها وتعميرها والحفاظ عليهاث. يشترط أن يتم تعقيم القطط عن طريق طبيب مختص وذلك منعاً للإضرار في الحيوان. --
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مكتبات جامعة مينيسوتا يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار