الاتصال غير الشفهي في القرآن الكريم
(الاتصال غير الشفهي في القرآن الكريم)

العنوان الاتصال غير الشفهي في القرآن الكريم
العنوان الأصلي الاتصال غير الشفهي في القرآن الكريم
المؤلف كبارة ، أسامة ظافر
المؤلف الأصلي كبارة ، أسامة ظافر
تاريخ النشر: 1437
مكان النشر بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: دار النهضة العربية
الموضوع Islam, Religious aspects
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 327
الأبعاد الفيزيائية 327 صفحة
المكتبة: مكتبات جامعة مينيسوتا
معرف أصل المكتبة ISBN: 9786144424971, ISBN: 6144424970, OCLC: 1103851686
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_426529591
موقع المكتبة Request
التاريخ 1437
ملاحظات لكتاب وصل إلى ما كان يقصده من إحاطة لموضوعه أي الإفهام التام للمعنى مع الرجوع إلى معظم المصادر المتاحة استنادا إلى بحث علمي اكاديمي”. ولفت إلى أن “الرسالة التي يريد المرسل إرسالها إلى المستقبل تصل إليه بنسبة 20 في المئة عن طريق الاتصال اللفظي وبنسبة 80 في المئة عن طريق الاتصال غير اللفظي التي تتجلى عبر سلوك العين، تعبيرات الوجه والإيماءات وحركات الجسد وهيئته وأوضاعه الموجودة كلها في آيات من القرأن الكريم”.من جهته، وصف الأمين العام لإتحاد المترجمين العرب رئيس جامعة الجنان الدكتور بسام بركة الكتاب بـ”الجديد في اللغة العربية إذ يتناول امرا لا يعيه عدد كبير من المتكلمين” اعتبر في الوقت عينه أنّ “موضوع الإتصال غير الشفهي ليس بالحديث إذ عمره ما يقارب السبعين عاما لكن د. كبارة فصّله في الآيات القرآنية”.بدوره، رأى الأمين العام للإتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة أنّ “علماء اللغة المسلمين تصدّوا لإعجاز القرآن الكريم من باب علوم المعاني والبلاغة في حين أنّ الكاتب يتفرّد في مقاربة المسألة من منظور علم الإتصال غير الشفهي، وهو من المميزين في الحقل الإعلامي”، كما توقف عند قضية إنزياح المؤلف بأطروحته عبر أنطرولوجيا اللغة إلى البعد الكوني، فيرى فيه أن الكون هو كتاب الله المنظور على صفحته وفي طياته”.أما الدكتور كبارة الذي “فشكر راعي الحفل والمتحدثين لما قدموه في سبيل هذاالكتاب” وإعتبر “أنّه كان من الضروري تحديد مفهوم اللغة التي هي عملية تواصل للأفكار من خلال نظام إشارات تحكمية مثل الأصوات المسموعة والإيماءات والرموز المكتوبة في مرحلة أولى للتمكن من تحديد العلاقة ما بين الاتصال غير الشفهي واللغة اللفظية المتداولة التي يستخدمها الإنسان”. وإذ إستعرض عشرات الآيات القرآنية من بين المئات ممن تتحدث عن لغة الجسد أشار إلى أنّ “القرآن أعطى الجواب الشافي في مسيرة التأليف”. -- بيبليوجرافيا: صفحات 315-323.
Baskı الطبعة الأولى.
عرض في المصدر مكتبات جامعة مينيسوتا مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبات جامعة مينيسوتا

الاتصال غير الشفهي في القرآن الكريم

(الاتصال غير الشفهي في القرآن الكريم)
المؤلف كبارة ، أسامة ظافر
المؤلف الأصلي كبارة ، أسامة ظافر
تاريخ النشر 1437
مكان النشر بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: دار النهضة العربية
الموضوع Islam, Religious aspects
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 327
الأبعاد الفيزيائية 327 صفحة
المكتبة مكتبات جامعة مينيسوتا
معرف أصل المكتبة ISBN: 9786144424971, ISBN: 6144424970, OCLC: 1103851686
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_426529591
موقع المكتبة Request
التاريخ 1437
ملاحظات لكتاب وصل إلى ما كان يقصده من إحاطة لموضوعه أي الإفهام التام للمعنى مع الرجوع إلى معظم المصادر المتاحة استنادا إلى بحث علمي اكاديمي”. ولفت إلى أن “الرسالة التي يريد المرسل إرسالها إلى المستقبل تصل إليه بنسبة 20 في المئة عن طريق الاتصال اللفظي وبنسبة 80 في المئة عن طريق الاتصال غير اللفظي التي تتجلى عبر سلوك العين، تعبيرات الوجه والإيماءات وحركات الجسد وهيئته وأوضاعه الموجودة كلها في آيات من القرأن الكريم”.من جهته، وصف الأمين العام لإتحاد المترجمين العرب رئيس جامعة الجنان الدكتور بسام بركة الكتاب بـ”الجديد في اللغة العربية إذ يتناول امرا لا يعيه عدد كبير من المتكلمين” اعتبر في الوقت عينه أنّ “موضوع الإتصال غير الشفهي ليس بالحديث إذ عمره ما يقارب السبعين عاما لكن د. كبارة فصّله في الآيات القرآنية”.بدوره، رأى الأمين العام للإتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة أنّ “علماء اللغة المسلمين تصدّوا لإعجاز القرآن الكريم من باب علوم المعاني والبلاغة في حين أنّ الكاتب يتفرّد في مقاربة المسألة من منظور علم الإتصال غير الشفهي، وهو من المميزين في الحقل الإعلامي”، كما توقف عند قضية إنزياح المؤلف بأطروحته عبر أنطرولوجيا اللغة إلى البعد الكوني، فيرى فيه أن الكون هو كتاب الله المنظور على صفحته وفي طياته”.أما الدكتور كبارة الذي “فشكر راعي الحفل والمتحدثين لما قدموه في سبيل هذاالكتاب” وإعتبر “أنّه كان من الضروري تحديد مفهوم اللغة التي هي عملية تواصل للأفكار من خلال نظام إشارات تحكمية مثل الأصوات المسموعة والإيماءات والرموز المكتوبة في مرحلة أولى للتمكن من تحديد العلاقة ما بين الاتصال غير الشفهي واللغة اللفظية المتداولة التي يستخدمها الإنسان”. وإذ إستعرض عشرات الآيات القرآنية من بين المئات ممن تتحدث عن لغة الجسد أشار إلى أنّ “القرآن أعطى الجواب الشافي في مسيرة التأليف”. -- بيبليوجرافيا: صفحات 315-323.
Baskı الطبعة الأولى.
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبات جامعة مينيسوتا يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار