امرأة من بيروت: رواية
(امرأة من بيروت رواية)
| العنوان |
امرأة من بيروت: رواية |
| العنوان الأصلي
|
امرأة من بيروت رواية
|
| المؤلف |
مطر، هند |
| المؤلف
الأصلي
|
مطر، هند
|
| تاريخ النشر: |
1443 |
| مكان النشر |
الشارقة، الامارات العربية المتحدة -
الشارقة، الامارات العربية المتحدة: الدار العربية للعلوم ناشرون |
| الموضوع |
History |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| عدد الصفحات |
130 |
| الأبعاد الفيزيائية |
130 صفحة |
| المكتبة: |
مكتبات جامعة مينيسوتا |
| معرف أصل المكتبة |
ISBN: 9786140134058, ISBN: 6140134056 |
| رقم السجل |
cdi_globaltitleindex_catalog_368266679 |
| موقع المكتبة |
Available at TC Wilson Library General Collection (PJ7862.H356 .M38 2022) |
| التاريخ |
1443 |
| ملاحظات |
"نحلم، ونحقق وننجز بمجهودنا الفردي كي نصل إلى ما نطمح إليه، وبعاصفة واحدة يُهدم ما بنيناه بدم بارد، ثم ننهض من جديد، ننفض الغبار عن أجسادنا، ونعيد بناء ما خلفته العاصفة الهوجاء، نبدأ بعزم وإرادة أقوى، لأننا شعب لا يعرف اليأس ولا الاستسلام، نؤمن بكفاءاتنا ونفتخر بثقافتنا وبفكرنا الجبار.نتقدم رغم أنف الحروب، ولن نتخلى عن أمجاد الماضي بقيمه وعزته. نتعلم، مع أننا ندرس على ضوء الشموع الذي يمثل الصبر والصمود. نبدع، رغم لهيب الطائفية".بهذه الكلمات تلخص هند مطر روايتها "امرأة من بيروت" الزاخرة بالأفكار والرؤى والانتكاسات والطموحات، فجاءت هذه الرواية لتحكي عن التاريخ المعاصر القريب لـ"ست العواصم"، بيروت، وما شهدته من مآس وأحزان منذ الحرب الأهلية اللبنانية سنة 1975 حتى كارثة انفجار مرفأ بيروت سنة 2020، فترصد المشهد السياسي والمجتمعي عبر قصة حياة "جيهان" بطلة الرواية، وما رافقه من آلام اللبنانيين المنكوبين ببلدهم الرازح تحت ألوان من الحروب المتلاحقة وأحلامهم بالاستقرار والأمان.جيهان التي ولدت مع بداية الحرب تسير على خطى أبيها "الغائب" عن حياتها، "الحاضر" في وجدانها، تسافر إلى فرنسا لدراسة الصيدلة، وحلم إعادة فتح صيدلية والدها في وسط بيروت يراودها. الصيدلية التي كانت شاهدة على خراب المدينة ودفْع أبيها الصيدلاني حياته ثمنا مع انطلاق شرارة الحرب الأولى."ومع شرارة الحرب الأولى، سقط صاروخ على الصيدلية واستشهد كل من بداخلها، أبي واثنان من الموظفين. كنت حينها لم أبلغ عامي الأول، فيتمتني الحرب من بدايتها، فلا أذكر أبي ولا حتى ملامحه وصوته لم أتعرف عليه شابا ولا كهلا، فقد سرقته تلك الحرب اللعينة، لم ألفظ قط كلمة (بابا). كلما اشتقت إليه كنت أقف أمام صورته المعلقة على الحائط، أنظر إليه مطولا، يعتصر الفؤاد ألما على فراقه". -- |
| Baskı |
الطبعة الأولى. |