المؤلف
لولوش، بنيامين، ميشيل، نيكولا.
تاريخ النشر
2013
مكان النشر
ليدن ; بوسطن -
بريل
الموضوع
سليم > الأول > سلطان الأتراك > 1470-1520. | الأتراك > مصر > التاريخ > القرن السادس عشر. | المماليك. | مصر > الحضارة > التأثيرات التركية. | مصر > تاريخ > 1517-1882.
النوع
كتاب
اللغة
eng,fra
رقمي
لا
مخطوط
لا
عدد الصفحات
434
الأبعاد الفيزيائية
1 online resource (xxi, 434 pages) : illustrations (some color)
المكتبة
مركز البحوث الأمريكى بمصر - ARCE
معرف أصل المكتبة
Unknown
رقم السجل
39855
موقع المكتبة
مكتبة ARCE
التاريخ
2013
ملاحظات
يشتمل على مراجع وفهارس ببليوغرافية. | الفتح العثماني لمصر (1517) هو أول عمل جماعي مخصص لانتصار سليم الأول على المماليك، مما جعل السلطنة العثمانية القوة الإسلامية الوحيدة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وخفض مصر إلى مرتبة ولاية. وهو يجدد النهج من خلال الاعتماد على مصادر عثمانية وعربية وغربية متنوعة للغاية. تهدف المساهمات التي جمعها بنجامين لولوش ونيكولاس ميشيل إلى قياس التحولات البنيوية التي أحدثها الحدث في المجتمع والسلطات والثقافة الأدبية والفنية والمادية في مصر. إنهم يستكشفون سوابقها وتأثيرها الجيوسياسي، ويستعيدون الأصداء، الصاخبة والمكتومة، التي أثارتها، في الشرق الأوسط، وفي إيطاليا، وبشكل عام في البحر الأبيض المتوسط. الفتح العثماني لمصر (1517) هو أول عمل جماعي يتناول انتصار سليم الأول الساحق على المماليك، والذي جعل السلطنة العثمانية القوة الإسلامية الوحيدة المتبقية في شرق البحر الأبيض المتوسط، وخفض مصر إلى مرتبة ولاية. يقدم الكتاب رؤى جديدة حول هذا الحدث الكبير باستخدام مجموعة واسعة من المصادر العثمانية والعربية وكذلك الغربية. تتناول هذه المقالات باللغتين الفرنسية والإنجليزية، التي جمعها بنجامين لولوش ونيكولاس ميشيل، إلى أي مدى غيّر الفتح العثماني هياكل المجتمع المصري وعلاقات القوة والأدب والفنون والثقافة المادية. وهم يستكشفون خلفياتها وتداعياتها الجيوسياسية، ويعيدون بناء أصداءها ــ التي كانت مرتفعة في البداية، ثم تتلاشى تدريجياً ــ في الشرق الأوسط، وإيطاليا، والبحر الأبيض المتوسط.
نص عينة
الفتح العثماني لمصر (1517) هو أول عمل جماعي مخصص لانتصار سليم الأول على المماليك، مما جعل السلطنة العثمانية القوة الإسلامية الوحيدة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وخفض مصر إلى مرتبة ولاية. وهو يجدد النهج من خلال الاعتماد على مصادر عثمانية وعربية وغربية متنوعة للغاية. تهدف المساهمات التي جمعها بنجامين لولوش ونيكولاس ميشيل إلى قياس التحولات البنيوية التي أحدثها الحدث في المجتمع والسلطات والثقافة الأدبية والفنية والمادية في مصر. إنهم يستكشفون سوابقها وتأثيرها الجيوسياسي، ويستعيدون الأصداء، الصاخبة والمكتومة، التي أثارتها، في الشرق الأوسط، وفي إيطاليا، وبشكل عام في البحر الأبيض المتوسط. الفتح العثماني لمصر (1517) هو أول عمل جماعي يتناول انتصار سليم الأول الساحق على المماليك، والذي جعل السلطنة العثمانية القوة الإسلامية الوحيدة المتبقية في شرق البحر الأبيض المتوسط، وخفض مصر إلى مرتبة ولاية. يقدم الكتاب رؤى جديدة حول هذا الحدث الكبير باستخدام مجموعة واسعة من المصادر العثمانية والعربية وكذلك الغربية. تتناول هذه المقالات باللغتين الفرنسية والإنجليزية، التي جمعها بنجامين لولوش ونيكولاس ميشيل، إلى أي مدى غيّر الفتح العثماني هياكل المجتمع المصري وعلاقات القوة والأدب والفنون والثقافة المادية. وهم يستكشفون خلفياتها وتداعياتها الجيوسياسية، ويعيدون بناء أصداءها ــ التي كانت مرتفعة في البداية، ثم تتلاشى تدريجياً ــ في الشرق الأوسط، وإيطاليا، والبحر الأبيض المتوسط.
Erişim
Available to subscribing member institutions only.
Seri
Middle East and Islamic Studies E-Books Online, Collection 2013, ISBN: 9789004248731.