إنشاء القاهرة في العصور الوسطى: الإمبراطورية والدين والحفاظ على الهندسة المعمارية في مصر في القرن التاسع عشر /
| العنوان | إنشاء القاهرة في العصور الوسطى: الإمبراطورية والدين والحفاظ على الهندسة المعمارية في مصر في القرن التاسع عشر / |
|---|---|
| المؤلف | ساندرز، باولا (مؤلف) |
| الموضوع | العمارة > مصر > القاهرة > القرن التاسع عشر. | العمارة الإسلامية > مصر > القاهرة. | تخطيط المدن > مصر > القاهرة > التاريخ > القرن التاسع عشر. | القاهرة (مصر) > حضارة > القرن التاسع عشر. | القاهرة (مصر) > الحياة الدينية والعادات. | القاهرة (مصر) > المباني والمنشآت وغيرها > الحفاظ والترميم. |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الإنجليزية |
| رقمي | لا |
| مخطوط | لا |
| عدد الصفحات | 216 |
| الأبعاد الفيزيائية | xv, 216 pages, [16] pages of plates : illustrations ; 24 cm. |
| المكتبة: | مركز البحوث الأمريكى بمصر - ARCE |
| معرف أصل المكتبة | NA1583 .S26 2008 |
| رقم السجل | 15439 |
| موقع المكتبة | مكتبة ARCE |
| ملاحظات | يتضمن المراجع الببليوغرافية (الصفحات 188-206) والفهرس. | "يجادل هذا الكتاب بأن المدينة التاريخية التي نعرفها باسم قاهرة العصور الوسطى قد تم إنشاؤها في القرن التاسع عشر على يد كل من المصريين والأوروبيين على خلفية أربعة سياقات سياسية وثقافية متداخلة: وهي البيئة الإمبراطورية المصرية المحلية، والأنجلو-مصرية، والأنجلو-هندية، والعثمانية. ومن خلال معالجة الموضوعات المترابطة للإمبراطورية والتاريخ المحلي والدين والتراث العابر للحدود الوطنية، توضح المؤرخة باولا ساندرز كيف أصبح التراث المعماري في القاهرة مقدسًا في القرنين التاسع عشر والعشرين. يشرح الكتاب أيضًا لماذا وكيف اتخذت المدينة مظهرها المملوكي المميز، ويضع أنشطة لجنة الحفاظ على الهندسة المعمارية التي يهيمن عليها الأوروبيون (المعروفة باسم Comiť) في تاريخ الحياة الدينية في القاهرة في القرن التاسع عشر. ويستكشف ساندرز موضوعات متنوعة مثل التجربة البريطانية في الهند، والنقاش المصري حول الإصلاح الديني، وتأثير ألف ليلة وليلة على المفاهيم الأوروبية للمدينة العربية في العصور الوسطى... ويبحث هذا الكتاب في الإرث الاستعماري غير المعترف به الذي لا يزال يؤثر على ممارسة العمارة. والمناقشات حول الحفاظ عليها في القاهرة." |
| نص عينة | "يجادل هذا الكتاب بأن المدينة التاريخية التي نعرفها باسم قاهرة العصور الوسطى قد تم إنشاؤها في القرن التاسع عشر على يد كل من المصريين والأوروبيين على خلفية أربعة سياقات سياسية وثقافية متداخلة: وهي البيئة الإمبراطورية المصرية المحلية، والأنجلو-مصرية، والأنجلو-هندية، والعثمانية. ومن خلال معالجة الموضوعات المترابطة للإمبراطورية والتاريخ المحلي والدين والتراث العابر للحدود الوطنية، توضح المؤرخة باولا ساندرز كيف أصبح التراث المعماري في القاهرة مقدسًا في القرنين التاسع عشر والعشرين. يشرح الكتاب أيضًا لماذا وكيف اتخذت المدينة مظهرها المملوكي المميز، ويضع أنشطة لجنة الحفاظ على الهندسة المعمارية التي يهيمن عليها الأوروبيون (المعروفة باسم Comiť) في تاريخ الحياة الدينية في القاهرة في القرن التاسع عشر. ويستكشف ساندرز موضوعات متنوعة مثل التجربة البريطانية في الهند، والنقاش المصري حول الإصلاح الديني، وتأثير ألف ليلة وليلة على المفاهيم الأوروبية للمدينة العربية في العصور الوسطى... ويبحث هذا الكتاب في الإرث الاستعماري غير المعترف به الذي لا يزال يؤثر على ممارسة العمارة. والمناقشات حول الحفاظ عليها في القاهرة." |