الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (ج 2)
(الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (ج 2))
| العنوان |
الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (ج 2) |
| العنوان الأصلي
|
الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (ج 2)
|
| المؤلف |
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، البخاري، الجعفي، أبو عبدالله ، الإمام البخاري (256 هــ) |
| المؤلف
الأصلي
|
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، البخاري، الجعفي، أبو عبدالله ، الإمام البخاري هــ
|
| مكان النشر |
-
دار المخطوطات الإسلامية |
| الموضوع |
الحديث الشريف وعلومه |
| النوع |
kitap |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
نعم
|
| عدد الصفحات |
390 |
| الأبعاد الفيزيائية |
32.6 22.6 سم.21.3 13.2 سم |
| المكتبة: |
دار المخطوطات - دار الخطوط |
| رقم السجل |
20192004 |
| موقع المكتبة |
1131 / مفرد |
| التاريخ |
09 / جُمَادَىٰ ٱلْآخِرَة / 1274هـ القرن الثالث عشرالهجري |
| ملاحظات |
كتاب الصوم باب وجوب صوم رمضان، وقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله، أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا، فقال: أخبرني ما فرض الله علي من الصيام؟ فقال: شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا، فقال: أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة؟ فقال: فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الإسلام، قال: والذي أكرمك، لا أتطوع شيئا، ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق، أو دخل الجنة إن صدق. حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء، وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه. حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراك بن مالك، حدثه أن عروة أخبره عن عائشة رضي الله عنها: أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شاء فليصمه ومن شاء أفطر….…القسامة في الجاهلية…حدثني عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه و سلم، فقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد افترق ملؤهم، وقتلت سراوتهم وجرحوا قدمه الله لرسوله في دخولهم في الإسلام. وقال ابن وهب أخبرنا عمرو عن بكير بن الأشج أن كريبا مولى ابن عباس حدثه أن ابن عباس قال: ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة إنما كان أهل الجاهلية يسعونها ويقولون لا نجيز البطحاء إلا شدا. حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا سفيان أخبرنا مطرف قال سمعت أبا السفر يقول: سمعت ابن عباس يقول: يا أيها الناس اسمعوا مني ما أقول لكم وأسمعوني ما تقولون ولا تذهشوا فتقولوا قال ابن عباس قال ابن عباس من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر، ولا تقولوا الحطيم فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه. حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم. حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله سمع ابن عباس قال: خلال من خلال الجاهلية الطعن في الأنساب والنياحة ونسي الثالثة وقال سفيان: ويقولون إنها الاستسقاء بالأنواء… |
| Kaynaklar ve Referanslar |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1
/ 541 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 6
/ 34 ) |
| Satır Sayısı |
17 |
| Yazı Türü |
النسخ |