إجازة في العلوم النقلية والعقلية
(إجازة في العلوم النقلية والعقلية)

العنوان إجازة في العلوم النقلية والعقلية
العنوان الأصلي إجازة في العلوم النقلية والعقلية
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع الأثبات والإجازات
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 10
الأبعاد الفيزيائية 18.5 11.3 سم.12 5.5 سم
المكتبة: دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192197
موقع المكتبة 1100 / مفرد
ملاحظات الحمد لله الذي أنبت دوحة العلم في صدور العلماء وجعل ثمارها أنوار أحكام الشريعة الغراء والصلاة والسلام على رسولنا الذي ورثهم وبعض الأنبياء شبههم وعلى آله وصحبه مع الذين اتبعوهم ونهجوا مناهجهم وسلكوا سبلهم فيقول الفقير إلى الله الغني يحيى بن أحمد العريف بحسن أفندي زاده أحسن الله إليه بالحسنى والزيادة إن العلم أنفس ما صرفت فيه نفائس الأعمار وركبت في تحصيله البراري والقفار قال الله تعالى: (فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) إلى قوله تعالى: (قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا)، وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، وقال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبارك وكرم وتحنن وترحم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) رواه الشيخان، وقال صلى الله عليه وسلم وبارك وكرم : فضل العلم خير من العبادة وفضل دينكم الورع رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن….…ويكفي في هذا الباب حديث الجامع الصغير: أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن ظلمك. وفي رواية: وتحسن من أساء إليك. وليكن صحبتك مع الصلحاء سيما فقرائهم وعليك التأدب بآدابهم والانجداب من حالاتهم وسيرهم وتوقير قربهم وتكثير قضاء حاجاتهم واعلم أن الحكمة الكبرى والغاية القصوى من تخمير طين آدم عليه السلام مقصور على العبادة والاتفاق على أن أفضلها في الفضائل هو تلاوة القرآن سيما في الصلاة خصوصا في التهجد، والأفضل من القرآن ما يتعلق بذكره تعالى، لأنه على قدر مذكوره تعالى واجتهد كل الاجتهاد على دوام عبوديته في أفضل عبادته بدوام الحضور بالله نفسا نفسا كي تصل إلى لقاء الله عز وعلا، وهو رائد المقاصد، وأسنى المآرب رزقنا ووفقنا كون آخر كلامنا لا إله إلا الله محمد رسول الله تعالى عليه وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين.
Ayırt Edici Özellikler بها تعقيبة, في المخطوط خطوط عرضية وطولية
İcazet Veren يحيى بن أحمد بن حسن، حسن أفندي زاده، الدكزلي ، حسن أفندي زاده توفي بعد سنة 1272 هـ
Satır Sayısı 15
Yazı Türü النسخ
عرض في المصدر دار المخطوطات - دار الخطوط دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية دار المخطوطات - دار الخطوط

إجازة في العلوم النقلية والعقلية

(إجازة في العلوم النقلية والعقلية)
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع الأثبات والإجازات
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 10
الأبعاد الفيزيائية 18.5 11.3 سم.12 5.5 سم
المكتبة دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192197
موقع المكتبة 1100 / مفرد
ملاحظات الحمد لله الذي أنبت دوحة العلم في صدور العلماء وجعل ثمارها أنوار أحكام الشريعة الغراء والصلاة والسلام على رسولنا الذي ورثهم وبعض الأنبياء شبههم وعلى آله وصحبه مع الذين اتبعوهم ونهجوا مناهجهم وسلكوا سبلهم فيقول الفقير إلى الله الغني يحيى بن أحمد العريف بحسن أفندي زاده أحسن الله إليه بالحسنى والزيادة إن العلم أنفس ما صرفت فيه نفائس الأعمار وركبت في تحصيله البراري والقفار قال الله تعالى: (فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) إلى قوله تعالى: (قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا)، وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، وقال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبارك وكرم وتحنن وترحم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) رواه الشيخان، وقال صلى الله عليه وسلم وبارك وكرم : فضل العلم خير من العبادة وفضل دينكم الورع رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن….…ويكفي في هذا الباب حديث الجامع الصغير: أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن ظلمك. وفي رواية: وتحسن من أساء إليك. وليكن صحبتك مع الصلحاء سيما فقرائهم وعليك التأدب بآدابهم والانجداب من حالاتهم وسيرهم وتوقير قربهم وتكثير قضاء حاجاتهم واعلم أن الحكمة الكبرى والغاية القصوى من تخمير طين آدم عليه السلام مقصور على العبادة والاتفاق على أن أفضلها في الفضائل هو تلاوة القرآن سيما في الصلاة خصوصا في التهجد، والأفضل من القرآن ما يتعلق بذكره تعالى، لأنه على قدر مذكوره تعالى واجتهد كل الاجتهاد على دوام عبوديته في أفضل عبادته بدوام الحضور بالله نفسا نفسا كي تصل إلى لقاء الله عز وعلا، وهو رائد المقاصد، وأسنى المآرب رزقنا ووفقنا كون آخر كلامنا لا إله إلا الله محمد رسول الله تعالى عليه وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين.
Ayırt Edici Özellikler بها تعقيبة, في المخطوط خطوط عرضية وطولية
İcazet Veren يحيى بن أحمد بن حسن، حسن أفندي زاده، الدكزلي ، حسن أفندي زاده توفي بعد سنة 1272 هـ
Satır Sayısı 15
Yazı Türü النسخ
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار