المؤلف
السنباطي، أحمد بن أحمد بن عبد الحق، ت. 995 هـ.
المؤلف الأصلي
السنباطي، أحمد بن أحمد بن عبد الحق، ت هـ
تاريخ النشر
الثلاثاء رجب 1316 هـ.
مكان النشر
-
السنباطي، أحمد بن أحمد بن عبد الحق، ت. 995 هـ.
الموضوع
أصول الفقه
النوع
كتاب
اللغة
العربية
رقمي
نعم
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
46
الأبعاد الفيزيائية
عدد الأوراق : 46 ؛ عدد الأسطر : 25 ؛ المقاس : 25 × 17.5 سم.
المكتبة
مكتبة الملك فهد الوطنية
رقم السجل
e2db6482-8c83-48b2-ba09-0cc9f9099553
موقع المكتبة
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ
الثلاثاء رجب 1316 هـ.
ملاحظات
نسخة مقابلة ، كتب النص بالمداد الأسود وترك في بعض المواضع بياض ربما لإثباتها بمداد مختلف لكنها لم تتم وكتب النص على ورق مائل للسمرة ذي خطوط متوازية وعلامة مائية تجارية هي درع بداخله هلال وتره الداخلي على هيئة وجه آدمي.
Metin Başı (İncipit)
(الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبين والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فهذه حواشي على الورقات وشرحها للعلامة المحقق جلال الدين المحلى تبين مرادهما وتتم مفادهما ....قليلة هذا مأخوذمن تعبير المصنف بجمع السلامة فإنه من جموع القلة عند سيبويه وصرح الشارح بذلك إظهارا"لما قصده المصنف من التعبير بذلك من التنشيط للمبتدي الذي وضعت هذه الورقات له أولا"وبالذات تشتمل على معرفة ....)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(....لكن إن كان اعتقاداً جازماً لا شك ولا وهم معه وإلا فلا يصح كما حققه ابن السبكي في جمع الجوامع وقال الشارح في شرحه إنه المعتمد انتهى قال المؤلف رضي الله عنه وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده من الحواشي على الورقات وشرحها للعلامة المحقق الجلال المحلى اللهم إجعلها خالصة لوجهك الكريم وموجبة للفوز بجنات النعيم والحمد لله أولاً وآخراً وباطناًوظاهراً ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبين والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين تمت الحواشي المباركة النافعة المنقولة من خط مؤلفها سيدنا ومولانا وقدوتنا العلامة المحقق المدقق العارف بالله تعالى الشيخ شهاب الدين أحمد بن الشيخ الإمام العامل القطب الحجة الحافظ عبد الحق السنباطي بلداً الشافعي مذهباً نفعنا الله ببركاتهم أجمعين والمسلمين آمين يارب العالمين والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده انتهت كتابته يوم الأحد المبارك ثامن شهر شعبان المبارك من شهور سنة تسعمائه وثمانية وثمانين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم)