تفسير قوله تعالى: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) من تفسير ابن كمال باشا
(تفسير قوله تعالى فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون من تفسير ابن كمال باشا)
| العنوان |
تفسير قوله تعالى: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) من تفسير ابن كمال باشا |
| العنوان الأصلي
|
تفسير قوله تعالى فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون من تفسير ابن كمال باشا
|
| المؤلف |
ابن كمال باشا ، أحمد بن سليمان الرومي |
| المؤلف
الأصلي
|
ابن كمال باشا ، أحمد بن سليمان الرومي
|
| مكان النشر |
-
ابن كمال باشا ، أحمد بن سليمان الرومي |
| الموضوع |
تفسير |
| النوع |
kitap |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
نعم
|
| مخطوط |
نعم
|
| الأبعاد الفيزيائية |
8 ب -9 أ ورقة ، المقاس الداخلي 21x14 سم |
| المكتبة: |
مكتبة الملك فهد الوطنية |
| رقم السجل |
cb431fc8-17c1-6e9e-1cde-2e044e4907e6 |
| موقع المكتبة |
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية |
| ملاحظات |
الرسالة ضمن مجموع. سطر على الآيات باللون الأحمر المقاس الخارجي 21x14 سم بداية المخطوطة : (فإذا نفخ في الصور) يعني للبعث والنشور (فلا أنساب بينهم يومئذ) فإن قلت: ما وجه نفي الأنساب وهي متحققة قلت: المنفي نفعها لا نفسها ... نهاية المخطوطة : ... فقلت لها: ما بالك أيتها الأرض قالت: إن ربي أمرني أن ألقي ما في جوفي وأن أظلي كما كنت إذ لا شيء وذلك قوله عز وجل: (وألقت ما فيها وتخلت). من تفسير العلامة ابن كمال باشا |
| Yazı Tipi |
تعليق |