المؤلف
ابن عزوز، عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز، ت. بعد 1194 هـ.
المؤلف الأصلي
ابن عزوز، عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز، ت بعد هـ
تاريخ النشر
1277 هـ.
مكان النشر
-
ابن عزوز، عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز، ت. بعد 1194 هـ.
الموضوع
الطب
النوع
kitap
اللغة
العربية
رقمي
نعم
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
243
الأبعاد الفيزيائية
عدد الأوراق : 243 ؛ عدد الأسطر : مختلف بين 17 ، 18 ؛ المقاس : 21.5 × 16 سم.
المكتبة
مكتبة الملك فهد الوطنية
رقم السجل
edab22db-997c-46bf-891c-71ea7ab5177f
موقع المكتبة
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ
1277 هـ.
ملاحظات
ورد العنوان بالنص ثلاث مرات الأول بالمقدمة والثاني بنهاية النص الأول [ذهاب الكسوف وهي الظلما في علم الطب والطبائع والحكما] والثاني [ذهاب الكسوف ونفى الظلما في علم الطب والطبائع والحكماء] والثالث بصفحة العنوان بقلم رقعة [اسمه ذهاب الكسوف والظلمة في علم الطلب والطبائع والحكما] والأرجح لدنيا هو عنوان الخاتمة وذلك يعود إلى ضعف الناسخ في رأينا ، نلاحظ أيضاً أن الناسخ من شمال أفريقيا فكتب بخط الشمال الأفريقي بيد أن التنقيط مشرقي مما يشير إلى أنه عاش لفترة طويلة في الشرق الإسلامي ، كتب النص بالمداد الأسود والباهت بينما عناوين الأبواب وأسماء الأدوية والأعشاب بالمداد الأحمر وكتب النص على ورق أوربي سميك الجرم أصفر اللون ذي خطوط متوازية تتعدد به العلامات المائية وهي عبارة عن ثلاثة أهلة وعلى ورق آخر درع بداخله هلال وتره الداخلي على هيئة وجه آدمي وعلى ورق ثالث الحرفان .A.G الورقة المرقومة بالرقم 30 من أصل المخطوط بيد أن النص بها يتضمن بعض الفوائد بقلم مختلف فنص المخطوط الأصلي انتهى في منتصف ورقة 29 ب ليكمله الناسخ في 31 أ - ويحوي المخطوط ثلاث ورقات بعض النص عبارة عن فوائد طبية بعضها بخط الناسخ ثم ورقتان منفصلتان عن النص حديثة مرقومتان برقم 347 - 248 تحويان فهرست كتاب المراكشي ، يلاحظ ركاكة أسلوب الناسخ وضعفه.
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله الذي أفاض على قلوب عباده المحبوبين فنون العلوم والمعاني الكثيفة واللطيفة وأطلعهم على الحكم والمعاني وأدخلهم حضرته القدسية فاستنشقوا روايحهم الرايقة المنيفة فهجموا على بساتين المطالعة والمشاهدة والمعاينة وقعدوا على المراتب الشريفة فآمنهم الله في الدنيا والآخرة من الرجفات ومن الظلمات الكدرة المخيفة وأعلا قدرهم وأعز شأنهم ومقدارهم حتى يجعل منهم في كل زمان ومكان خليفة قطب دائرة التصريف وعين ينابيع العلوم والأسرار والتعريف وجعل لهم سيمة تكون علامة عليهم بين خلقه وهي أن يتكلموا في جميع ما يعلم من العلوم والأسرار من غير قراءة ولا دراسة بحالة خفيفة وحجب الخلق عنهم إجلالاً لهم بالبشرية المحضة التي هي لهم وليفة فأحيا الله بهم الأرض في كل زمان وأشرقت في السماء أنوارهم...)
Yazı Tipi
مغربي أندلسي والتنقيط على الطريقة المشريقة
Metin Sonu (Explicit)
(... وكذلك حب الرشاد ويذهب القوب والثالول والحكة والبهق الأسود وهنا قد انتهى هذا الكتاب المبارك المسمى بذهاب الكسوف ونفى الظلماء في علم الطب والطبائع والحكماء)