المؤلف
الهاملي، أبو بكر بن على بن موسى، ت. 769 هـ.
المؤلف الأصلي
الهاملي، أبو بكر بن على بن موسى، ت هـ
تاريخ النشر
الأربعاء 22 رجب 1010 هـ.
مكان النشر
-
الهاملي، أبو بكر بن على بن موسى، ت. 769 هـ.
الموضوع
الفقه الحنفي
النوع
kitap
اللغة
العربية
رقمي
نعم
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
135
الأبعاد الفيزيائية
عدد الأوراق : 135ق +6 ق تسبق النص تحوي الفهرست ؛ عدد الأسطر : 19 بيتاً كل بيت من شطرين ؛ المقاس : 20.5 × 13.5 سم.
المكتبة
مكتبة الملك فهد الوطنية
رقم السجل
4aa6d13c-d59d-44cc-a1fe-67e46ff79b4d
موقع المكتبة
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ
الأربعاء 22 رجب 1010 هـ.
ملاحظات
هذا الكتاب نظم كتاب بداية المبتدى لعلي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغناني المتوفي سنة 593 هـ جمع فيها مسائل القدوري ت 428 هـ والجامع الصغير لمحمد بن الحسن الشيباني ت 189 هـ ، وسراج الهاملي ناظم در المهتدى ت 769 هـ كما أورده الزركلي وإن أشار صاحب كشف الظنون إلى أن وفاته كانت 765 هـ وذكر أن اسمه العاملي ، استكمل الناظم باب الفرائض من كتاب الكنز للنسفي وأولها : باسم إله العالمين أبتدى تكملة لنظم در المهتدى ~ نظم كتاب جملة الفرايض إذ علمها يحتاج ألف رائض ~ نبت به عن صاحب الهداية في ذكرها المتروك في البداية ، الورقات العشرة الأولى ليست من أصل المخطوط فهي بقلم مختلف كما أن الصفحة الأولى منها كانت معدة لتسجيل القرآن الكريم فداخل إطار مذهب "سورة الأنعام" كتب النص بالمداد الأسود العفصي اللامع إجمالاً بينما عناوين الأبواب بالمداد الأحمر على ورق مشرقي مائل للسمرة خفيف الجرم مسته الرطوبة ، النسخة مقابلة ، وكانت هذه النسخة في حوزة أحمد خيري باشا ، ويظهر في صدرها ختم مكتبته بتاريخ ورود سنة 1353 هـ.
Metin Başı (İncipit)
أفضل مبدؤ به في الكتب وخير مقرؤ إمام الخطب - حمد الإله والسلام الزاكي على النبي قامع الأشراك - محمد خير بني عدنان الهامشي المصطفى اليماني - وبعد قد قال أبو بكر الذي يكنى السراج بالعلوم قد غدى - نجل علي بن موسى الهاملي يرجو جزا كالغمام الهاملي - إمامنا ذو الهمة الشريفة خليفة الشيخ أبي حنيفة - أحببت نظم نثرها المشهور فريد اللؤلؤ المنثور - إذ قد حوت مختصر القدوري ثم كتاب الجامع الصغير - والكل مجموع صغير الحجم مُضمنُ فقهاً كبير الرسم
Yazı Tipi
نسخ مشكول
Metin Sonu (Explicit)
نظمتها للمنتهى والمبتدى نظم مزيد اللؤلؤ المبدوى - ناظمها هو السراج الهاملي حاولها لكثرة الشواغل - في أربع ثم ثلاثين سنة حتى أتت جامعة مبينة - وقد تقضى من ربيع الآخر أحدى وعشرين بلا مناكر - أبياتها أربع آلاف وغرر وربع ألف قد نُظمن كالدرر - مبدؤها في الست والعشرينا من بعد سبع المائة المئينا - وختمها في سنة الستينا زاد بها الله بهالنا تمكينا - ثم الصلوة والسلام أبداً على النبي الهامشي أحمداً - وآله وصحبه الأخيار ماغرد القمري في الأسحار - قد تم الكتاب بعون الملك الوهاب وإليه المرجع والمآب.) - وإن ترد قسمة عين أو ثمن مما يكال أبداً أو يزن - فاضرب سهام من تشافي المقتسم ما صح فاقسمه على الأصل وتم - والحمد لله على التمام حمداً كثيراً أبد الأيام - وأفضل الصلوة والسلام على النبي سيد الأنام - وآله وصحبه الأخيار ما غرد القمري في الأسحار.