المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
المؤلف الأصلي
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
تاريخ النشر
252
مكان النشر
أوزبكستان -
الموضوع
العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | روايات الجامع الصحيح ونسخه - روايات الجامع الصحيح ونسخه
النوع
كتاب
اللغة
العربية
رقمي
نعم
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
296
المكتبة
كشاف البخاري - كشافي
رقم السجل
3693
موقع المكتبة
المكتبة الوطنية الجزائرية, الجزائر, الجزائر
التاريخ
252
ملاحظات
مثقلة بالحواشي والتعليقات والتصحيحات وفروق النسخ في الهامش.- نسخة كتبت بخط أندلسي. | كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
نص عينة
باب: تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها. ... باب: المراضع من المواليات.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
«...المكرم الأجلّ الوجيه الأفضل الرعيني أبو النهى القائدُ رجبُ بنُ مامي الحنفيُّ...بتاريخِ ألفٍ حبَسَ جميعَ هذا الكتابِ المسمَّى بـ«صحيحِ البُخاريِّ» المجزأ في أربعةِ [أجزاءٍ]... هذا على أولادِه الموجودينَ الآن الأشقَّاءِ الثَّلاثِ الشابِّ الأسعدِ أبي العبَّاسِ أحمدَ، والشابِّ القارئِ أبي الثَّناءِ محمودٍ، والشابِّ الأسعدِ الأنجدِ أبي محمَّدٍ مصطفى وعليّ بنِ عيسى أن يتزايدَ له منَ الذكورِ في بقية ... | «...المكرم الأجلّ الوجيه الأفضل الرعيني أبو النهى القائدُ رجبُ بنُ مامي الحنفيُّ...بتاريخِ ألفٍ حبَسَ جميعَ هذا الكتابِ المسمَّى بـ«صحيحِ البُخاريِّ» المجزأ في أربعةِ [أجزاءٍ]... هذا على أولادِه الموجودينَ الآن الأشقَّاءِ الثَّلاثِ الشابِّ الأسعدِ أبي العبَّاسِ أحمدَ، والشابِّ القارئِ أبي الثَّناءِ محمودٍ، والشابِّ الأسعدِ الأنجدِ أبي محمَّدٍ مصطفى وعليّ بنِ عيسى أن يتزايدَ له منَ الذكورِ في بقية ... به في القراءاتِ منْ يكونُ منهم فيه أهليَّةٌ لذلك وعلى أولادِهم وأولادِ أولادِهم ما تناسلوا وامتدت ذريتُهم في الإسلامِ بالشرطِ المذكورِ، فإذا انقرضَتْ أولادُهم وذريتُهم يوضعُ هذا الكتابُ بالمدرسةِ الشرقيةِ...الكائنة قربَ الشيخ سيدي بوحريد ودار الخلافةِ من تونس المعروفةِ بالباشية ينتفعونَ به طلبةُ المدرسةِ المذكورةِ ولَا يحرمُ منها، فإذا فرَغَ كلٌّ منهم منَ القراءةِ فيه يقرأ فاتحةَ الكتابِ ويُهدَي ثوابُ ذلك إلى الشيخِ المذكورِ قصد بذلكَ وجهَ اللهِ العظيمِ راغبًا في ثوابِه العظيمِ، إنَّه يجزي المتصدقينَ ولَا يضيعُ أجرَ المحسنينَ؛ عملًا لقولِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «إِذَا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عملُه إلَّا من ثلاثٍ: إلَّا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعُو له».حبس هذا الجزء على من ذكر..ذكر حبسًا حرامًا ووقفًا مؤبدًا سرمدًا..ولا يورَثُ إلى أن يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومنْ عليها وهوَ خيرُ الوارثينَ، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سمِعَه فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومنْ سعى في تبديلِه أو تغييرِه فاللهُ حسيبُه وسائلُه ووليُّ الانتقامِ منه {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} مكتفيًا في حبسِه المذكور بقولِه: حبستُ ووقفتُ دونَ افتقارٍ وعوزٍ ولَا حكم حاكمٍ على قولِ إمامِ مذهبِ الإمامِ الهمامِ أبي يوسفَ صاحبِ الإمامِ الأعظمِ أبي حنيفةَ النعمانِ بنِ ثابتٍ الكوفيِّ رضيَ اللهُ تعالى عنهما وعلى سائرِ الأئمَّةِ أجمعينَ، وهوَ القولُ المفتى به ترغيبًا للناسِ في الحبسِ.شهِدَ على إشهادِه بذلك [عبد الحي] ...بتاريخ أوائل ربيعٍ الثَّاني عامَ ثمانيةٍ وستينَ ومائةٍ وألفٍ بمعرفتِه». وتحتها توقيعات
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
رجب بن مامي الحنفي (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1
1168
Sahiplik/Vakıf Şahitleri 1
عبد الحي
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
الثاني عشر.
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
1
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1
أوائل ربيع الثاني عام ثمانية وستين ومائة وألف
Metin Türü 1
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı
وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları
البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Nüsha Durumu
مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No
434
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثاني عشر
Nüsha Değeri
نسخة جيدة مقابله.
Cilt No
الجزء الثالث
Yazı Türü
كوفي مغربي
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
«...المكرم الأجلّ الوجيه الأفضل الرعيني أبو النهى القائدُ رجبُ بنُ مامي الحنفيُّ...بتاريخِ ألفٍ حبَسَ جميعَ هذا الكتابِ المسمَّى بـ«صحيحِ البُخاريِّ» المجزأ في أربعةِ [أجزاءٍ]... هذا على أولادِه الموجودينَ الآن الأشقَّاءِ الثَّلاثِ الشابِّ الأسعدِ أبي العبَّاسِ أحمدَ، والشابِّ القارئِ أبي الثَّناءِ محمودٍ، والشابِّ الأسعدِ الأنجدِ أبي محمَّدٍ مصطفى وعليّ بنِ عيسى أن يتزايدَ له منَ الذكورِ في بقية ... | «...المكرم الأجلّ الوجيه الأفضل الرعيني أبو النهى القائدُ رجبُ بنُ مامي الحنفيُّ...بتاريخِ ألفٍ حبَسَ جميعَ هذا الكتابِ المسمَّى بـ«صحيحِ البُخاريِّ» المجزأ في أربعةِ [أجزاءٍ]... هذا على أولادِه الموجودينَ الآن الأشقَّاءِ الثَّلاثِ الشابِّ الأسعدِ أبي العبَّاسِ أحمدَ، والشابِّ القارئِ أبي الثَّناءِ محمودٍ، والشابِّ الأسعدِ الأنجدِ أبي محمَّدٍ مصطفى وعليّ بنِ عيسى أن يتزايدَ له منَ الذكورِ في بقية ... به في القراءاتِ منْ يكونُ منهم فيه أهليَّةٌ لذلك وعلى أولادِهم وأولادِ أولادِهم ما تناسلوا وامتدت ذريتُهم في الإسلامِ بالشرطِ المذكورِ، فإذا انقرضَتْ أولادُهم وذريتُهم يوضعُ هذا الكتابُ بالمدرسةِ الشرقيةِ...الكائنة قربَ الشيخ سيدي بوحريد ودار الخلافةِ من تونس المعروفةِ بالباشية ينتفعونَ به طلبةُ المدرسةِ المذكورةِ ولَا يحرمُ منها، فإذا فرَغَ كلٌّ منهم منَ القراءةِ فيه يقرأ فاتحةَ الكتابِ ويُهدَي ثوابُ ذلك إلى الشيخِ المذكورِ قصد بذلكَ وجهَ اللهِ العظيمِ راغبًا في ثوابِه العظيمِ، إنَّه يجزي المتصدقينَ ولَا يضيعُ أجرَ المحسنينَ؛ عملًا لقولِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «إِذَا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عملُه إلَّا من ثلاثٍ: إلَّا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعُو له».حبس هذا الجزء على من ذكر..ذكر حبسًا حرامًا ووقفًا مؤبدًا سرمدًا..ولا يورَثُ إلى أن يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومنْ عليها وهوَ خيرُ الوارثينَ، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سمِعَه فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومنْ سعى في تبديلِه أو تغييرِه فاللهُ حسيبُه وسائلُه ووليُّ الانتقامِ منه {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} مكتفيًا في حبسِه المذكور بقولِه: حبستُ ووقفتُ دونَ افتقارٍ وعوزٍ ولَا حكم حاكمٍ على قولِ إمامِ مذهبِ الإمامِ الهمامِ أبي يوسفَ صاحبِ الإمامِ الأعظمِ أبي حنيفةَ النعمانِ بنِ ثابتٍ الكوفيِّ رضيَ اللهُ تعالى عنهما وعلى سائرِ الأئمَّةِ أجمعينَ، وهوَ القولُ المفتى به ترغيبًا للناسِ في الحبسِ.شهِدَ على إشهادِه بذلك [عبد الحي] ...بتاريخ أوائل ربيعٍ الثَّاني عامَ ثمانيةٍ وستينَ ومائةٍ وألفٍ بمعرفتِه». وتحتها توقيعات
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح