المؤلف
دون مؤلف
المؤلف الأصلي
دون مؤلف
مكان النشر
-
حسين مصباح الشافعي الأزهري.
الموضوع
العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري - شروح مختصرات صحيح البخاري
النوع
كتاب
اللغة
العربية
رقمي
نعم
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
470
الأبعاد الفيزيائية
22.2 × 16.3 سم.
المكتبة
كشاف البخاري - كشافي
رقم السجل
2928
موقع المكتبة
الأزهر – المكتبة الأزهرية, القـاهرة, مصــر
ملاحظات
به بياض بالأصل.#على صفحة العنوان ذكر أنه الجزء الأول من شرح القسطلاني وهو شرح لمختصر البخاري استفاده من شرح القسطلاني كما أشار في مقدمته.
نص عينة
الحمد لله الذي نضر وجوه أهل السنة وأعظم لهم في الدارين المنة.... وبعد فهذه كلمات على مختصر البخاري للإمام الزبيدي جمعتها من شرح القسطلاني ليكمل النفع به فقلت: قال المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم.... ... عن عائشة رضي الله عنه قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأموات ...وقد أجمعوا على جواز جرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتا...تم الجزء الأول من شرح مختصر البخاري للزبيدي.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
أوقف وحبّس وسبّل هذا الكتاب المسْتطاب الجناب المكرّم والملاذ المفخّم الحاج سرور آغا معْتوق المرْحوم حسين بك والي باشي وقفا صحيحا شرعيّا؛ ابتغاء مرْضات الله تعالى على طلبة العلم بالأزْهر، وجعل مقرّه برواق الأتْراك {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إنّ الله سميع عليم} تحْريرا في غرّة القعْدة الحرام 273 ثلاث وسبعين ومائتين وألف.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
سرور آغا معتوق المرحوم حسين بك والي باشي (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1
1273
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
الثالث عشر.
Mevcut Konum (Ülke) 1
مصر
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
2
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1
في غرة القعدة الحرام 273 ثلاث وسبعين ومائتين وألف.
Metin Türü 1
وقف
Müellifin Diğer Adları
دون مؤلف
Alt Kütüphane Adı
الأتراك
Nüsha Durumu
مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No
(5432 حديث) 84029
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
مصــر
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
القـاهرة
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثاني عشر
Nüsha Değeri
نسخة جيدة
Cilt No
الأول
Satır Sayısı
25
Yazı Türü
نسخ معتاد
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
وقفيّات: أوقفَ وحبَّسَ وسبَّلَ هذا الكِتابَ المُسْتطابَ الجنابُ المكرّم والملاذُ المفخّم الحاج سُرور آغا معْتوق المرْحوم حسَين بِك والي باشي وقفًا صَحيحًا شَرعيًّا؛ ابتِغاءَ مرْضاتِ اللهِ تَعالى عَلى طلبةِ العِلمِ بِالأزْهرِ، وجعَلَ مقرَّه بِرِواقِ الأتْراكِ {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إنّ الله سميع عليم} تحْريرًا في غرَّة القعْدة الحرام 273 ثلاثٍ وسبعينَ ومائتَينِ وألفٍ.#عَليْها بعْضُ التَّصْحيحاتِ.