الخدمات والمسؤولون في مساجد سلاطين في العهد العثماني في سياق ميثاق مؤسسة مسجد لاليلي
| العنوان | الخدمات والمسؤولون في مساجد سلاطين في العهد العثماني في سياق ميثاق مؤسسة مسجد لاليلي |
|---|---|
| المؤلف | بهلول منتظم |
| مكان النشر | جامعة طرابزون - جامعة طرابزون |
| الموضوع | الأوقاف، الشريعة الإسلامية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2651-4559, DOI: 10.33718/tid.1646241 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_c3b4c279938d4dceafd27203b49d75ad |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تتناول هذه الدراسة التطور التاريخي للمساجد في الحضارة الإسلامية والوظائف الاجتماعية لهذه المؤسسات. يركز البحث بشكل خاص على السجلات التأسيسية لمسجد ومجمع لاليلي الاجتماعي، وهو أحد مساجد السلطان الذي تم بناؤه في فترة مهمة من الإمبراطورية العثمانية ويعكس الثراء المعماري للإمبراطورية. في التاريخ الإسلامي، اضطلعت المساجد بوظائف مهمة ليس فقط كأماكن للعبادة ولكن أيضًا كمراكز للتعليم والثقافة والخدمة الاجتماعية، وقد تطورت سماتها المعمارية وهياكلها المؤسسية وتغيرت بمرور الوقت. وفي نطاق البحث، تم فحص الكتب الموجودة في أرشيف المديرية العامة للمؤسسات وتحليل الخدمات المقدمة في مسجد لاليلي ومحيطه بشكل تفصيلي. وتناقش هذه الخدمات في فئتين رئيسيتين: المادية والروحية. تشمل الخدمات المادية التنظيف والإضاءة والصيانة والترتيب الداخلي للمسجد؛ وتشمل الخدمات الروحية الأنشطة الدينية والتربوية مثل الوعظ والإرشاد والتعليم والإمامة والمؤذن والصلاة. ومن خلال مقارنة البيانات التي تم الحصول عليها من سجلات المؤسسة مع الوظائف التاريخية للمساجد، تم فحص استمرارية وتحول الأدوار الاجتماعية لهذه المؤسسات. وتكشف نتائج الدراسة أن أنواع الخدمات مثل العبادة والصلاة والتعليم استمرت في مساجد السلطان منذ العصر السلجوقي إلى العصر العثماني وحتى اليوم. ومع ذلك، فقد لوحظ أن هناك تغييرات كبيرة في متطلبات التأهيل لمسؤولي المساجد مع مرور الوقت. في حين أن المؤهلات المطلوبة لهؤلاء المسؤولين في المصادر الإسلامية الأولية هي المعرفة والتقوى بشكل عام، فإن مصطلح "علماء وعلماء من الصليحة" يستخدم بشكل أكثر تحديدًا في ميثاق مؤسسة مسجد لاليلي. في الوقت الحاضر، يتم البحث عن المزيد من المؤهلات الفنية والموثقة في الضباط مثل معرفة الأشير والتكبير والطيبة، أو أن تكون خريج حافظ تصحاح الحروف أو الحصول على شهادة دورة تخصصية. ويكشف البحث أيضًا أنه على الرغم من أنه لا يعتبر من المناسب أن يحصل المؤذنون على أجور في مصادر الأحاديث، إلا أنه في سند تأسيس مسجد لاليلي، تم تخصيص أجور المؤذنين أيضًا إلى جانب مسؤولي المسجد الآخرين. ونتيجة لذلك، تظهر مراجعة شهادة الوقف أن مسجد لاليلي يقدم خدمة أكثر شمولاً من حيث الصلاة والأنشطة التعليمية ومستوى أعلى من الخدمة من حيث مؤهلات المرافقين مقارنة بالمساجد المصنفة حاليًا ضمن المجموعة أ. وتوفر هذه النتائج بيانات مهمة من حيث فهم دور أسس المساجد في الفترة العثمانية في تطوير الثقافة والحضارة الإسلامية والجذور التاريخية لخدمات المساجد اليوم. |
| Detaylı Başlık | Lâleli Camii Vakfiyesi Bağlamında Osmanlı Dönemi Selâtîn Câmilerinde Hizmetler ve Görevliler |