مسئولية التعويض عن الأضرار الناجمة عن الزلازل في أحكام الشريعة الإسلامية
| العنوان | مسئولية التعويض عن الأضرار الناجمة عن الزلازل في أحكام الشريعة الإسلامية |
|---|---|
| المؤلف | كير، عبد الله |
| مكان النشر | جامعة تشانكيري كاراتكين - جامعة تشانكيري كاراتكين |
| الموضوع | مجلة دار الحديث للدراسات الإسلامية، 2023-12 (5)، ص109-143 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2792-0755, EISSN: 2792-0755, DOI: 10.61216/darulhadisdergisi.1384597 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_42b36997a92c4db6b4a90327451e4e5b |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | قد تحدث الأضرار التي تلحق بالممتلكات والحياة عندما تتضرر المباني أو تنهار في زلزال. ووفقا للشريعة الإسلامية، يجب مناقشة المسؤولين عن هذه الأضرار من حيث الشريعة الإسلامية ويجب إتاحة المعلومات الدينية الناتجة للناس. وبخلاف ذلك، وبسبب نقص المعرفة أو المعلومات الخاطئة، قد لا يكون المسؤولون على دراية بمسؤولياتهم الدينية، مما قد يدفع الناس إلى التصرف بشكل غير صحيح ومواجهة عواقب غير متوقعة وغير مرغوب فيها، خاصة في الحياة الآخرة. وعليه، يناقش المقال مسؤولية الأضرار التي لحقت بالمباني في الزلزال من وجهة نظر الشريعة الإسلامية. ومن أهم فوائد البحث والتي تظهر أهميته أنه يساهم في مشكلة التعويض عن الأضرار من خلال تحديد المسؤول عن الأضرار التي تحدث للمباني أثناء وقوع الزلزال. الهدف من المقال هو نشر الوعي بالمسؤولية الدينية لدى المعنيين بتشييد المباني وتحفيزهم على بناء مباني مقاومة للزلازل، وبالتالي الوقاية من الأضرار التي قد تحدث بسبب الزلازل قدر الإمكان. وفي مناقشة الموضوع، تم أولا الوصول إلى المصادر باتباع منهج التوثيق، وتحليل الآراء والأدلة الموجودة في هذه المصادر، ومحاولة تحديد الأحكام وفقا للقواعد الفقهية بالطرق الاستقرائية والاستنباطية. ونتيجة لذلك فقد تبين أن من يؤثر على متانة البناء بفعل غير مشروع أثناء مراحل بناء المبنى ويتسبب في جعل المبنى عرضة للزلازل هم المسؤولون عن الأضرار التي يسببها الزلزال للعقار والأرواح داخل المبنى وخارجه، وإذا لم يكن هناك مثل هذا الوضع فإن المسؤولية تقع على أصحاب الأملاك والأرواح. في حالة حدوث زلزال، يمكن أن يحدث ضرر للممتلكات والحياة مع تلف المباني أو انهيارها. وينبغي مناقشة الأشخاص المسؤولين عن هذه الأضرار بشكل علمي وفقاً للشريعة الإسلامية، ويجب تقديم المعلومات الدينية عن الأشخاص المسؤولين لخدمة الناس. وإلا فإنه بسبب نقص المعلومات أو المعلومات الخاطئة، قد لا يكون الأشخاص المسؤولون على دراية بمسؤولياتهم، مما قد يدفع الناس إلى التصرف بشكل غير صحيح ويواجهون نتائج غير مرغوب فيها، خاصة في الآخرة. وعلى هذا يتناول المقال المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالممتلكات والأرواح والتي تسببها المباني والأضرار التي لحقت بالمباني نفسها في الزلزال من وجهة نظر الشريعة الإسلامية. وتشير هذه التفسيرات إلى أن من أبرز فوائد الدراسة، والتي تظهر أهمية الدراسة، أنها تساهم بشكل كبير في حل مشكلة تعويض الأضرار التي لحقت بالمبنى في الزلزال من خلال تحديد المسؤول وما حجم المسؤولية. الهدف من المقال هو تحفيز المعنيين بتشييد المباني على تشييد مباني مقاومة للزلازل من خلال توعيتهم بالمسؤولية الدينية، وبالتالي الوقاية من الأضرار التي ستحدث في الزلزال قدر الإمكان. وفي تناول الموضوع تم أولا الوصول إلى المصادر باتباع منهج التوثيق، ثم تم تحليل الآراء وأدلتها في هذه المصادر ومحاولة تحديد الأحكام الفقهية بالطرق الاستقرائية والاستنباطية. ونتيجة لذلك تبين أن الأشخاص الذين تسببوا في جعل المبنى غير قابل للتحمل للزلزال من خلال التأثير على متانة المبنى بفعل غير قانوني خلال مراحل إنشاء المبنى، هم المسؤولون عن الأضرار التي سببها الزلزال في المبنى والممتلكات والأرواح داخل المبنى وخارجه، وإذا لم يكن هناك مثل هذا الوضع، فستكون المسؤولية على عاتق أصحاب العقار والحياة. |
| Detaylı Başlık | İslam Hukuku Açısından Depremde Oluşan Zararlarda Tazmin Sorumluluğu |